فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 393

{وَأَسْلَمْتُ} أي وقد أسلمت.

45 {فَإِذََا هُمْ} : «إذا» هنا للمفاجأة فهي مكان، وهو مبتدأ، و {فَرِيقََانِ} :

الخبر، و {يَخْتَصِمُونَ} : صفة، وهي العاملة في إذا.

47 -و {اطَّيَّرْنََا} : قد ذكر في الأعراف.

48 -و {رَهْطٍ} : اسم للجمع فلذلك أضيف تسعة إليه.

و {يُفْسِدُونَ} : صفة لتسعة، أو لرهط.

49 {تَقََاسَمُوا} : فيه وجهان:

أحدهما هو أمر أي أمر بعضهم بعضا بذلك فعلى هذا يجوز في { «لَنُبَيِّتَنَّهُ» } النون تقديره:

قولوا لنبيّتنّه، والتاء على خطاب الآمر المأمور ولا يجوز الياء.

والثاني هو فعل ماض فيجوز الأوجه الثلاثة، وهو على هذا تفسير لقالوا.

و {مَهْلِكَ} : قد ذكر في الكهف.

51 {كَيْفَ كََانَ عََاقِبَةُ} : في «كان» وجهان:

أحدهما هي الناقصة، و «عاقبة» : مرفوعة على أنها اسمها، وفي الخبر وجهان: أحدهما: كيف. و { «أَنََّا دَمَّرْنََاهُمْ» } إن كسرت كان مستأنفا، وهو مفسّر لمعنى الكلام، وإن فتحت فيه أوجه: أحدهما:

أن يكون بدلا من العاقبة. والثاني: خبر مبتدأ محذوف أي هي أنا دمرناهم. والثالث: أن يكون بدلا من «كيف» عند بعضهم.

وقال آخرون: لا يجوز ذلك لأنّ البدل من الاستفهام يلزم فيه إعادة حرفه كقولك: كيف زيد أصحيح أم مريض؟

والرابع: هو في موضع نصب أي بأنا أو لأنا.

والوجه الثاني: أن يكون خبر كان «أنا دمرناهم» إذا فتحت وإذا كسرت لم يجز لأنّه ليس في الجملة ضمير يعود على عاقبة، وكيف: على هذا حال، والعامل فيها كان، أو ما يدلّ عليه الخبر.

والوجه الثاني من وجهي كان أن تكون التامة، وكيف على هذا حال لا غير. وإنا دمّرنا بالكسر مستأنف، وبالفتح على ما تقدّم إلا في كونها خبرا.

52 {خََاوِيَةً} : هو حال من البيوت، والعامل الإشارة، والرفع جائز على ما ذكرنا في:

{ «وَهََذََا بَعْلِي شَيْخًا» } .

و {بِمََا} : يتعلق بخاوية. 54 {وَلُوطًا} أي وأرسلنا لوطا.

55 -و {شَهْوَةً} : قد ذكر في الأعراف.

59 {وَسَلََامٌ} : الجملة محكيّة أيضا، وكذلك { «آللََّهُ خَيْرٌ» } أي قل ذلك كلّه.

60 {مََا كََانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا} : الكلام كله نعت لحدائق.

ويجوز أن يكون مستأنفا.

61 -و {خِلََالَهََا} : ظرف، وهو المفعول الثاني، و { «بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ» } كذلك ويجوز أن ينتصب بين بحاجز أي ما يحجز بين البحرين.

63 -و {بُشْرًا} : قد ذكر في الأعراف.

65 {مَنْ فِي السَّمََاوََاتِ} : فاعل يعلم، و {الْغَيْبَ} : مفعوله و {إِلَّا اللََّهُ} : بدل من «من» ومعناه: لا يعلم أحد.

وقيل: إلا بمعنى غير، وهي صفة لمن.

66 {بَلِ ادََّارَكَ} : فيه قراءات:

إحداها أدرك مثل أخرج ومنهم من يلقي حركة الهمزة على اللام.

والثانية بل ادّرك على افتعل، وقد ذكر في الأعراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت