فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 393

105 {مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ} : يجوز أن يتعلّق بكتبنا، وأن يكون ظرفا للزّبور لأنّ الزبور بمعنى المزبور أي المكتوب.

107 {إِلََّا رَحْمَةً} : هو مفعول له ويجوز أن يكون حالا أي ذا رحمة، كما قال تعالى: { «وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا» } ويجوز أن يكون بمعنى راحم.

108 {يُوحى ََ إِلَيَّ أَنَّمََا} : «أن» مصدرية، و «ما» الكافة لا تمنع من ذلك، والتقدير: يوحى إليّ وحدانية إلهي.

{فَهَلْ أَنْتُمْ} : هل هاهنا على لفظ الاستفهام، والمعنى على التحريض أي فهل أنتم مسلمون بعد هذا، فهو للمستقبل.

109 {عَلى ََ سَوََاءٍ} : حال من المفعول والفاعل أي مستوين في العلم بما أعلمتكم به.

{وَإِنْ أَدْرِي} : بإسكان الياء، وهو على الأصل، وقد حكي في الشاذ فتحها قال أبو الفتح:

هو غلط لأنّ «إن» بمعنى ما.

وقال غيره: ألقيت حركة الهمزة على الياء، فتحرّكت وبقيت الهمزة ساكنة، فأبدلت ألفا لانفتاح ما قبلها، ثم أبدلت همزة متحركة لأنها في حكم المبتدأ بها، والابتداء بالساكن محال.

و {أَقَرِيبٌ} : مبتدأ، و { «مََا تُوعَدُونَ» } : فاعل له، لأنه قد اعتمد على الهمزة ويخرّج على قول البصريين أن يرتفع ببعيد، لأنه أقرب إليه.

110 -و {مِنَ الْقَوْلِ} : حال من الجهر أي المجهور من القول. 112 {قََالَ رَبِّ} :

يقرأ على لفظ الأمر، وعلى لفظ الماضي. و { «احْكُمْ» } على الأمر.

ويقرأ: ربّي احكم، على الابتداء والخبر.

و {تَصِفُونَ} : بالتاء والياء، وهو ظاهر، والله أعلم.

1 {إِنَّ زَلْزَلَةَ السََّاعَةِ} : الزلزلة: مصدر يجوز أن يكون من الفعل اللازم، أي تزلزل الساعة شيء، وأن يكون متعدّيا، أي إن زلزال الساعة الناس فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل في الوجهين ويجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الظّرف.

2 {يَوْمَ تَرَوْنَهََا} :

هو منصوب ب { «تَذْهَلُ» } ويجوز أن يكون بدلا من الساعة على قول من بناه، أو ظرف لعظيم، أو على إضمار اذكر فعلى هذه الوجوه يكون «تذهل» حالا من ضمير المفعول، والعائد محذوف أي تذهل فيها ولا يجوز أن يكون ظرفا للزلزلة لأنه مصدر قد أخبر عنه.

والمرضعة: جاء على الفعل، ولو جاء على النسب لقال مرضع.

و (ما) : بمعنى من، ويجوز أن تكون مصدرية.

{وَتَرَى النََّاسَ} : الجمهور على الخطاب وتسمية الفاعل.

ويقرأ بضمّ التاء أي وترى أنت أيها المخاطب، أو يا محمّد صلّى الله عليه وسلّم.

ويقرأ كذلك إلا أنه برفع الناس، والتأنيث على معنى الجماعة.

ويقرأ بالياء أي ويرى الناس أي يبصرون.

و {سُكََارى ََ} : حال من الأوجه كلّها والضمّ والفتح فيه لغتان قد قرئ بهما، وسكرى مثل مرضى الواحد سكران، أو سكر، مثل زمن وزمنى.

ويقرأ سكرى مثل حبلى قيل هو محذوف من سكارى وقيل هو واحد مثل حبلى كأنه قال: ترى الأمة سكرى.

3 {مَنْ يُجََادِلُ} : هي نكرة موصوفة.

و {بِغَيْرِ عِلْمٍ} : في موضع المفعول، أو حال.

4 {أَنَّهُ} هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب. ويقرأ كتب بالفتح أي كتب الله، فيكون في موضع نصب.

و {مَنْ تَوَلََّاهُ} : في موضع رفع بالابتداء.

و «من» شرط، وجوابه { «فَأَنَّهُ» } ويجوز أن يكون بمعنى الذي، و «فأنه» الخبر، ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معني المجازاة، وفتحت أن الثانية، لأنّ التقدير:

فشأنه أنه، أو فله أنه، وفيها كلام آخر قد ذكرنا مثله في { «أَنَّهُ مَنْ يُحََادِدِ اللََّهَ» } .

وقرئ بالكسر فيها حملا على معنى: قيل له.

5 {مِنَ الْبَعْثِ} : في موضع جرّ صفة لريب أو متعلق بريب.

وقرأ الحسن البعث بفتح العين، وهي لغة.

{وَنُقِرُّ} : الجمهور على الضم على الاستئناف إذ ليس المعنى: خلقناكم لنقر.

وقرئ بالنصب على أن يكون معطوفا في اللفظ. والمعنى مختلف لأنّ اللام في لنبيّن للتعليل، واللام المقدّرة مع نقرّ للصيرورة.

وقرئ بفتح النون وضمّ القاف والراء أي نسكن.

و {طِفْلًا} : حال، وهو واحد في معنى الجمع.

وقيل التقدير: نخرج كلّ واحد منكم طفلا، كما قال تعالى:

{ «فَاجْلِدُوهُمْ ثَمََانِينَ جَلْدَةً» } أي كلّ واحد منهم.

وقيل: هو مصدر في الأصل فلذلك لم يجمع.

{مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا} : قد ذكر في النحل.

{وَرَبَتْ} : بغير همز، من ربا يربو إذا زاد.

وقرئ بالهمز وهو من ربأ للقوم، وهو الرّبيئة، إذا ارتفع على موضع عال لينظر لهم فالمعنى. ارتفعت.

{وَأَنْبَتَتْ} أي أشياء، أو ألوانا، أو من كلّ زوج بهيج زوجا فالمفعول محذوف. وعند الأخفش من زائدة.

6 {ذََلِكَ} مبتدأ، و { «بِأَنَّ اللََّهَ» } الخبر.

وقيل: المبتدأ محذوف أي الأمر ذلك.

وقيل: في موضع نصب أي فعلنا ذلك.

8 {بِغَيْرِ عِلْمٍ} : حال من الفاعل في { «يُجََادِلُ» } .

9 -و {ثََانِيَ عِطْفِهِ} : حال أيضا والإضافة غير محضة أي معرضا.

{لِيُضِلَّ} : يجوز أن يتعلّق بثاني، وبيجادل.

{لَهُ فِي الدُّنْيََا} : يجوز أن تكون حالا مقدرة، وأن تكون مقارنة أي مستحقّا. ويجوز أن يكون مستأنفا.

11 {عَلى ََ حَرْفٍ} : هو حال أي مضطربا متزلزلا.

{خَسِرَ الدُّنْيََا} : هو حال أي انقلب قد خسر ويجوز أن يكون مستأنفا.

ويقرأ: خاسر الدنيا، و «خسر الدنيا» على أنه اسم، وهو حال أيضا {وَالْآخِرَةَ} على هذا بالجّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت