فهرس الكتاب

الصفحة 162 من 393

ولا يجوز أن تعمل في «خالصة» زينة الله لأنه قد وصفها بقوله التي، والمصدر إذا وصف لا يعمل. ولا قوله { «أَخْرَجَ» } ، لأجل الفصل الذي بينهما، وهو قوله: قل.

وأجاز أبو علي أن يعمل فيها { «حَرَّمَ» } وهو بعيد لأجل الفصل أيضا.

{كَذََلِكَ نُفَصِّلُ} : قد ذكرنا إعراب نظيره في البقرة والأنعام.

33 {مََا ظَهَرَ مِنْهََا وَمََا بَطَنَ} : بدلان من الفواحش.

و {بِغَيْرِ الْحَقِّ} متعلق بالبغي.

وقيل: حال هو من الضمير الذي في المصدر إذ التقدير: وإن تبغوا بغير الحق. وعند هؤلاء يكون في المصدر ضمير.

34 {جََاءَ أَجَلُهُمْ} : هو مفرد في موضع الجمع.

وقرأ ابن سيرين: آجالهم على الأصل لأنّ لكل واحد منهم أجلا.

35 {يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ} : يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لرسل، وأن يكون حالا من رسل، أو من الضمير في الظرف.

37 {مِنَ الْكِتََابِ} : حال من نصيبهم.

38 {مِنْ قَبْلِكُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا ل { «خَلَتْ» } ، وأن يكون صفة لأمم و {مِنَ الْجِنِّ} : حال من الضمير في خلت:

أو صفة أخرى لأمم. و {فِي النََّارِ} : متعلق بادخلوا. ويجوز أن يكون صفة لأمم، أو ظرفا لخلت.

{ادََّارَكُوا} : يقرأ بتشديد الدال وألف بعدها وأصلها تداركوا، فأبدلت التاء دالا، وأسكنت ليصحّ إدغامها، ثم أجلبت لها همزة الوصل ليصحّ النطق بالساكن.

ويقرأ كذلك إلا أنه بغير ألف بعد الدال، ووزنه على هذا افتعلوا، فالتاء هنا بعد الدال مثل اقتتلوا.

وقرئ في الشاذ «تداركوا» على الأصل أي أدرك بعضهم بعضا.

وقرئ «إذا اداركوا» بقطع الهمزة عما قبلها وكسرها على نيّة الوقف على ما قبلها والابتداء بها.

وقرئ «إذا ادّاركوا» بألف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة، وهو جمع بين ساكنين، وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما، كما قالوا: دابّة وشابّة، وجاز في المنفصل كما جاز في المتصل، وقد قال بعضهم: اثنا عشر بإثبات الألف وسكون العين، وستراه في موضعه إن شاء الله تعالى.

و {جَمِيعًا} : حال.

{ضِعْفًا} : صفة العذاب، وهو بمعنى مضعف، أو مضاعف. و {مِنَ النََّارِ} : صفة أخرى ويجوز أن يكون حالا.

{لِكُلٍّ ضِعْفٌ} أي لكلّ عذاب ضعف من النار، فحذف لدلالة الأول عليه.

{وَلََكِنْ لََا تَعْلَمُونَ} : بالتاء على الخطاب، وبالياء على الغيبة.

40 {لََا تُفَتَّحُ} : يقرأ بالتاء ويجوز في التاء الثانية التخفيف والتشديد للتكثير.

ويقرأ بالياء لأنّ تأنيث الأبواب غير حقيقي، وللفصل أيضا.

{الْجَمَلُ} : يقرأ بفتح الجيم، وهو الجمل المعروف.

ويقرأ في الشاذ بسكون الميم والأحسن أن يكون لغة لأن تخفيف المفتوح ضعيف.

ويقرأ بضم الجيم وفتح الميم وتشديدها، وهو الحبل الغليظ، وهو جمع مثل صوّم وقوّم.

ويقرأ بضم الجيم والميم مع التخفيف، وهو جمع مثل أسد وأسد.

ويقرأ كذلك إلا أنّ الميم ساكنة وذلك على تخفيف المضموم.

{سَمِّ الْخِيََاطِ} : بفتح السين وضمّها لغتان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت