فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 393

31 {أَنْ تَمِيدَ} : أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد.

و {فِجََاجًا} : حال من «سبل» . وقيل: سبلا بدل أي سبلا «فجاجا» ، كما جاء في الآية الأخرى.

33 {كُلٌّ} أي كلّ واحد منهما أو منها، ويعود إلى الليل والنهار والشمس والقمر.

و {يَسْبَحُونَ} : خبر كلّ على المعنى لأنّ كلّ واحد منها إذا سبح فكلّها تسبح. وقيل:

يسبحون على هذا الوجه حال، والخبر: { «فِي فَلَكٍ» } .

وقيل: التقدير: كلها، والخبر { «يَسْبَحُونَ» } ، وأتى بضمير الجمع على معنى كل، وذكّره كضمير من يعقل لأنه وصفها بالسباحة، وهي من صفات من يعقل.

34 {أَفَإِنْ مِتَّ} : قد ذكر في قوله تعالى:

{ «وَمََا مُحَمَّدٌ إِلََّا رَسُولٌ» } .

35 {فِتْنَةً} : مصدر مفعول له أو في موضع الحال أي فاتنين، أو على المصدر بمعنى نبلوكم أي نفتنكم بهما فتنة.

36 {إِلََّا هُزُوًا} : أي مهزوّا به، وهو مفعول ثان، وأعاد ذكرهم توكيدا.

37 {مِنْ عَجَلٍ} : في موضع نصب بخلق على المجاز، كما تقول: خلق من طين.

وقيل: هو حال أي عجلا. وجواب {لَوْ} محذوف. و {حِينَ} مفعول به لا ظرف. و {بَغْتَةً} :

مصدر في موضع الحال. 42 {مِنَ الرَّحْمََنِ} : أي من أمر الرحمن، فهو في موضع نصب بيكلؤكم ونظيره: { «يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللََّهِ» } .

43 {لََا يَسْتَطِيعُونَ} : هو مستأنف.

44 {نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا} : قد ذكر في الرعد.

45 {وَلََا يَسْمَعُ} : فيه قراءات وجوهها ظاهرة.

و {إِذََا} : منصوبة بيسمع، أو بالدعاء فعلى هذا القول يكون المصدر المعرّف بالألف واللام عاملا بنفسه.

46 {مِنْ عَذََابِ} : صفة لنفحة، أو في موضع نصب بمسّتهم.

47 {الْقِسْطَ} : إنما أفرد، وهو صفة لجمع، لأنه مصدر وصف به. وإن شئت قلت:

التقدير ذوات القسط.

{لِيَوْمِ الْقِيََامَةِ} : أي لأجله. وقيل: هي بمعنى في.

و {شَيْئًا} : بمعنى المصدر.

و {مِثْقََالَ} : بالنصب على أنه خبر كان أي وإن كان الظلم أو العمل. ويقرأ بالرفع على أن تكون كان تامة.

و {مِنْ خَرْدَلٍ} : صفة لحبّة، أو لمثقال.

و {أَتَيْنََا} : بالقصر: جئنا. ويقرأ بالمد بمعنى جازينا بها فهو يقرب من معنى أعطينا لأنّ الجزاء إعطاء وليس منقولا من أتينا لأن ذلك لم ينقل عنهم.

48 {وَضِيََاءً} : قيل: دخلت الواو على الصفة، كما تقول: مررت بزيد الكريم والعالم فعلى هذا يكون حالا أي الفرقان مضيئا.

وقيل: هي عاطفة أي آتيناه ثلاثة أشياء:

الفرقان، والضياء، والذّكر.

49 {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ} : في موضع جرّ على الصفة، أو نصب بإضمار أعني، أو رفع على إضمار {هُمْ} و {بِالْغَيْبِ} : حال.

52 {إِذْ قََالَ} : إذ ظرف لعالمين، أو لرشده، أو لآتينا.

ويجوز أن يكون بدلا من موضع { «مِنْ قَبْلُ» } .

ويجوز أن ينتصب بإضمار أعني، أو بإضمار اذكر.

{لَهََا عََاكِفُونَ} : قيل: اللام بمعنى على، كقوله { «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عََاكِفِينَ» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت