31 {أَنْ تَمِيدَ} : أي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد.
و {فِجََاجًا} : حال من «سبل» . وقيل: سبلا بدل أي سبلا «فجاجا» ، كما جاء في الآية الأخرى.
33 {كُلٌّ} أي كلّ واحد منهما أو منها، ويعود إلى الليل والنهار والشمس والقمر.
و {يَسْبَحُونَ} : خبر كلّ على المعنى لأنّ كلّ واحد منها إذا سبح فكلّها تسبح. وقيل:
يسبحون على هذا الوجه حال، والخبر: { «فِي فَلَكٍ» } .
وقيل: التقدير: كلها، والخبر { «يَسْبَحُونَ» } ، وأتى بضمير الجمع على معنى كل، وذكّره كضمير من يعقل لأنه وصفها بالسباحة، وهي من صفات من يعقل.
34 {أَفَإِنْ مِتَّ} : قد ذكر في قوله تعالى:
{ «وَمََا مُحَمَّدٌ إِلََّا رَسُولٌ» } .
35 {فِتْنَةً} : مصدر مفعول له أو في موضع الحال أي فاتنين، أو على المصدر بمعنى نبلوكم أي نفتنكم بهما فتنة.
36 {إِلََّا هُزُوًا} : أي مهزوّا به، وهو مفعول ثان، وأعاد ذكرهم توكيدا.
37 {مِنْ عَجَلٍ} : في موضع نصب بخلق على المجاز، كما تقول: خلق من طين.
وقيل: هو حال أي عجلا. وجواب {لَوْ} محذوف. و {حِينَ} مفعول به لا ظرف. و {بَغْتَةً} :
مصدر في موضع الحال. 42 {مِنَ الرَّحْمََنِ} : أي من أمر الرحمن، فهو في موضع نصب بيكلؤكم ونظيره: { «يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللََّهِ» } .
43 {لََا يَسْتَطِيعُونَ} : هو مستأنف.
44 {نَنْقُصُهََا مِنْ أَطْرََافِهََا} : قد ذكر في الرعد.
45 {وَلََا يَسْمَعُ} : فيه قراءات وجوهها ظاهرة.
و {إِذََا} : منصوبة بيسمع، أو بالدعاء فعلى هذا القول يكون المصدر المعرّف بالألف واللام عاملا بنفسه.
46 {مِنْ عَذََابِ} : صفة لنفحة، أو في موضع نصب بمسّتهم.
47 {الْقِسْطَ} : إنما أفرد، وهو صفة لجمع، لأنه مصدر وصف به. وإن شئت قلت:
التقدير ذوات القسط.
{لِيَوْمِ الْقِيََامَةِ} : أي لأجله. وقيل: هي بمعنى في.
و {شَيْئًا} : بمعنى المصدر.
و {مِثْقََالَ} : بالنصب على أنه خبر كان أي وإن كان الظلم أو العمل. ويقرأ بالرفع على أن تكون كان تامة.
و {مِنْ خَرْدَلٍ} : صفة لحبّة، أو لمثقال.
و {أَتَيْنََا} : بالقصر: جئنا. ويقرأ بالمد بمعنى جازينا بها فهو يقرب من معنى أعطينا لأنّ الجزاء إعطاء وليس منقولا من أتينا لأن ذلك لم ينقل عنهم.
48 {وَضِيََاءً} : قيل: دخلت الواو على الصفة، كما تقول: مررت بزيد الكريم والعالم فعلى هذا يكون حالا أي الفرقان مضيئا.
وقيل: هي عاطفة أي آتيناه ثلاثة أشياء:
الفرقان، والضياء، والذّكر.
49 {الَّذِينَ يَخْشَوْنَ} : في موضع جرّ على الصفة، أو نصب بإضمار أعني، أو رفع على إضمار {هُمْ} و {بِالْغَيْبِ} : حال.
52 {إِذْ قََالَ} : إذ ظرف لعالمين، أو لرشده، أو لآتينا.
ويجوز أن يكون بدلا من موضع { «مِنْ قَبْلُ» } .
ويجوز أن ينتصب بإضمار أعني، أو بإضمار اذكر.
{لَهََا عََاكِفُونَ} : قيل: اللام بمعنى على، كقوله { «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عََاكِفِينَ» } .