فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 393

والوجه الثاني أن يكون جعل ابن والأم بمنزلة خمسة عشر، وبناهما على الفتح.

{فَلََا تُشْمِتْ} : الجمهور على ضمّ التاء وكسر الميم، و { «الْأَعْدََاءَ» } : مفعوله.

وقرئ بفتح التاء والميم، والأعداء فاعله، والنّهي في اللفظ للأعداء، وفي المعنى لغيرهم، وهو موسى كما تقول: لا أرينك هاهنا.

وقرئ بفتح التاء والميم ونصب الأعداء والتقدير: لا تشمت أنت بي فتشمت بي الأعداء، فحذف الفعل.

153 {وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئََاتِ} : مبتدأ، والخبر { «إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهََا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ» } ، والعائد محذوف أي غفور لهم، أو رحيم بهم.

154 {وَفِي نُسْخَتِهََا هُدىً} : الجملة حال من الألواح.

{لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} : في اللام ثلاثة أوجه:

أحدها هي بمعنى من أجل ربّهم فمفعول يرهبون على هذا محذوف أي يرهبون عقابه.

والثاني هي متعلّقة بفعل محذوف، تقديره:

وللذين هم يخشعون لربهم.

والثالث هي زائدة، وحسن ذلك لما تأخّر الفعل.

155 {وَاخْتََارَ مُوسى ََ قَوْمَهُ} : اختار يتعدّى إلى مفعولين، أحدهما بحرف الجر وقد حذف هاهنا، والتقدير: من قومه. ولا يجوز أن يكون { «سَبْعِينَ» } بدلا عند الأكثرين، لأنّ المبدل منه في نيّة الطرح، والاختيار لا بدّ له من مختار ومختار منه، والبدل يسقط المختار منه. وأرى أنّ البدل جائز على ضعف، ويكون التقدير سبعين رجلا منهم.

{أَتُهْلِكُنََا} : قيل: هو استفهام أي أتعمّنا بالإهلاك.

وقيل: معناه النفي: أي ما تهلك من لم يذنب.

و { «مِنََّا» } : حال من السفهاء.

{تُضِلُّ بِهََا} : يجوز أن يكون مستأنفا.

ويجوز أن يكون حالا من الكاف في { «فِتْنَتُكَ» } إذ ليس هنا ما يصلح أن يعمل في الحال.

156 {هُدْنََا} : المشهور ضمّ الهاء، وهو من هاد يهود، إذا تاب.

وقرئ بكسرها، وهو من هاد يهيد، إذا تحرك أو حرك أي حرّكنا إليك نفوسنا.

{مَنْ أَشََاءُ} : المشهور في القراءة الشين، وقرئ بالسين والفتح، وهو فعل ماض أي أعاقب المسيء.

157 {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ} : في «الذين» ثلاثة أوجه: أحدها هو جرّ على أنه صفة للذين يتقون، أو بدل منه.

والثاني نصب على إضمار أعنى.

والثالث رفع أي هم الذين يتبعون.

ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر { «يَأْمُرُهُمْ» } أو { «أُولََئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» } .

{الْأُمِّيَّ} : المشهور ضمّ الهمزة، وهو منسوب إلى الأم، وقد ذكر في البقرة.

وقرئ بفتحها وفيه وجهان:

أحدهما أنه من تغيير النسبة، كما قالوا أموي.

والثاني هو منسوب إلى الأم، وهو القصد أي الذي هو على القصد والسداد.

{يَجِدُونَهُ} أي يجدون اسمه، و { «مَكْتُوبًا» } :

حال، و { «عِنْدَهُمْ» } : ظرف لمكتوب، أو ليجدون.

{يَأْمُرُهُمْ} : يجوز أن يكون خبرا للذين وقد ذكر.

ويجوز أن يكون مستأنفا، أو أن يكون حالا من النبي، أو من الضمير في «مكتوب» .

{إِصْرَهُمْ} : الجمهور على الإفراد، وهو جنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت