فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 393

ويجوز أن تكون حالا من الضمير في «مباركا» ، وهو العامل فيها.

ويجوز أن تكون صفة لهدى، كما أن للعالمين كذلك.

و {مَقََامُ إِبْرََاهِيمَ} : مبتدأ، والخبر محذوف أي منها مقام إبراهيم.

{وَمَنْ دَخَلَهُ} : معطوف عليه أي ومنها أمن من دخله.

وقيل: هو خبر، تقديره: هي مقام.

وقيل: بدل. وعلى هذين الوجهين قد عبّر عن الآيات بالمقام وبأمن الداخل.

وقيل: { «وَمَنْ دَخَلَهُ» } مستأنف، ومن شرطية.

و {حِجُّ الْبَيْتِ} : مصدر، يقرأ بالفتح والكسر، وهما لغتان.

وقيل: الكسر اسم للمصدر. وهو مبتدأ وخبره { «عَلَى النََّاسِ» } ، ولله يتعلّق بالاستقرار في «على» تقديره: استقرّ لله على الناس.

ويجوز أن يكون الخبر لله، وعلى الناس متعلّق به: إمّا حالا، وإمّا مفعولا.

ولا يجوز أن يكون لله حالا لأنّ العامل في الحال على هذا يكون معنى، والحال لا يتقدّم على العامل المعنوي.

ويجوز أن يرتفع الحجّ بالجار الأول أو الثاني. والحجّ مصدر أضيف إلى المفعول.

{مَنِ اسْتَطََاعَ} : بدل من الناس بدل بعض من كل.

وقيل: هو في موضع رفع، تقديره: هم من استطاع، أو الواجب عليه من استطاع، والجملة بدل أيضا.

وقيل: هو مرفوع بالحج، تقديره: ولله على الناس أن يحجّ البيت من استطاع فعلى هذا في الكلام حذف، تقديره: من استطاع منهم، ليكون في الجملة ضمير يرجع على الأوّل.

وقيل: من مبتدأ شرط، والجواب محذوف تقديره: من استطاع فليحجّ، ودل على ذلك قوله:

{ «وَمَنْ كَفَرَ» } وجوابها.

99 {لِمَ تَصُدُّونَ} : اللام متعلّقة بالفعل.

و «من» مفعوله.

و {تَبْغُونَهََا} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا من الضمير في تصدّون، أو من السبيل لأنّ فيها ضميرين راجعين إليهما فلذلك صحّ أن تجعل حالا من كلّ واحد منهما.

و {عِوَجًا} : حال. 100 {بَعْدَ إِيمََانِكُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا ليردّوكم، وأن يكون ظرفا ل {كََافِرِينَ} وهو في المعنى مثل قوله: { «كَفَرُوا بَعْدَ إِيمََانِهِمْ» } .

103 {وَلََا تَفَرَّقُوا} : الأصل تتفرّقوا، فحذف التاء الثانية، وقد ذكر وجهه في البقرة.

ويقرأ بتشديد التاء، والوجه فيه أنه سكن التاء الأولى حين نزّلها متصلة بالألف، ثم أدغم.

{نِعْمَتَ اللََّهِ} : هو مصدر مضاف إلى الفاعل.

و {عَلَيْكُمْ} : يجوز أن يتعلّق به، كما تقول:

أنعمت عليك.

ويجوز أن يكون حالا من النعمة، فيتعلّق بمحذوف.

{إِذْ كُنْتُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا للنعمة، وأن يكون ظرفا للاستقرار في «عليكم» إذا جعلته حالا.

{فَأَصْبَحْتُمْ} : يجوز أن تكون الناقصة، فعلى هذا يجوز أن يكون الخبر { «بِنِعْمَتِهِ» } فيكون المعنى: فأصبحتم في نعمته، أو متلبّسين بنعمته، أو مشمولين.

و {إِخْوََانًا} : على هذا حال يعمل فيها أصبح، أو ما يتعلق به الجارّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت