فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 393

{لِبَلَدٍ} : أي لإحياء بلد.

{بِهِ الْمََاءَ} : الهاء ضمير «البلد» ، أو ضمير السحاب، أو ضمير الريح وكذلك الهاء في {بِهِ} الثانية.

58 {يَخْرُجُ نَبََاتُهُ} : يقرأ بفتح الياء وضمّ الراء ورفع النبات.

ويقرأ كذلك إلا أنه يضمّ الياء على ما لم يسم فاعله.

ويقرأ بضم الياء وكسر الراء ونصب النبات أي فيخرج الله أو الماء.

{بِإِذْنِ رَبِّهِ} : متعلّق بيخرج.

{إِلََّا نَكِدًا} بفتح النون وكسر الكاف، وهو حال.

ويقرأ بفتحهما على أنه مصدر أي ذا نكد.

ويقرأ بفتح النون وسكون الكاف، وهو مصدر أيضا، وهو لغة.

ويقرأ: «يخرج» بضم الياء وكسر الراء، ونكدا مفعوله.

59 {مََا لَكُمْ مِنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ} : من زائدة، وإله مبتدأ، ولكم الخبر.

وقيل: الخبر محذوف أي ما لكم من إله في الوجود ولكم: تخصيص وتبيين. وغيره بالرفع فيه وجهان:

أحدهما هو صفة «لإله» على الموضع.

والثاني هو بدل من الموضع، مثل: لا إله إلا الله.

ويقرأ بالنصب على الاستثناء. وبالجر صفة على اللفظ.

{عَذََابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} : وصف اليوم بالعظم، والمراد عظم ما فيه.

60 {مِنْ قَوْمِهِ} : حال من الملأ.

و (نراك) : من رؤية العين فيكون {فِي ضَلََالٍ} حالا.

ويجوز أن تكون من رؤية القلب فيكون مفعولا ثانيا.

62 {أُبَلِّغُكُمْ} : يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون صفة لرسول على المعنى لأنّ الرسول هو الضمير في { «لََكِنِّي» } ، ولو كان «يبلغكم» لجاز لأنه يعود على لفظ رسول.

ويجوز أن يكون حالا، والعامل فيه الجار من قوله: { «مِنْ رَبِّ» } .

{وَأَعْلَمُ مِنَ اللََّهِ} : بمعنى أعرف فيتعدّى إلى مفعول واحد، وهو «ما» وهي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة. ومن الله: فيه وجهان:

أحدهما هو متعلق بأعلم أي ابتداء علمي من عند الله.

والثاني أن يكون حالا من «ما» ، أو من العائد المحذوف.

63 {مِنْ رَبِّكُمْ} : يجوز أن يكون صفة لذكر، وأن يتعلّق بجاءكم.

{عَلى ََ رَجُلٍ} : يجوز أن يكون حالا أي نازلا على رجل وأن يكون متعلقا بجاءكم على المعنى لأنه في معنى نزل إليكم. وفي الكلام حذف مضاف أي على قلب رجل، أو لسان رجل.

64 {فِي الْفُلْكِ} : هو حال من { «الَّذِينَ» } ، أو من الضمير المرفوع في معه.

والأصل في {عَمِينَ} : عميين، فسكنت الأولى وحذفت.

65 {هُودًا} : بدل من أخاهم، وأخاهم منصوب بفعل محذوف أي وأرسلنا إلى عاد، وكذلك أوائل القصص التي بعدها.

68 {نََاصِحٌ أَمِينٌ} : هو فعيل بمعنى مفعول.

69 {فِي الْخَلْقِ} : يجوز أن يكون حالا من { «بَصْطَةً» } ، وأن يكون متعلقا بزادكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت