فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 393

57 {وَلَهُمْ مََا يَشْتَهُونَ} : «ما» : مبتدأ، ولهم: خبره، أو فاعل الظرف.

وقيل: «ما» في موضع نصب عطفا على { «نَصِيبًا» } أي ويجعلون ما يشتهون لهم وضعّف قوم هذا الوجه، وقالوا: لو كان كذلك لقال:

ولأنفسهم وفيه نظر.

58 {ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} : خبره، ولو كان قد قرئ «مسودّ» لكان مستقيما، على أن يكون اسم ظلّ مضمرا فيها، والجملة خبرها.

{وَهُوَ كَظِيمٌ} : حال من صاحب الوجه.

ويجوز أن يكون من الوجه لأنّه منه.

59 {يَتَوََارى ََ} : حال من الضمير في «كظيم» .

{أَيُمْسِكُهُ} : في موضع الحال تقديره:

يتوارى متردّدا: هل يمسكه أم لا.

{عَلى ََ هُونٍ} : حال.

62 {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ} : يقرأ بالنصب على أنه مفعول تصف، أو هو بدل مما يكرهون فعل هذا في قوله: {أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى ََ} وجهان:

أحدهما هو بدل من الكذب.

والثاني تقديره: بأنّ لهم ولما حذفت الباء صار في موضع نصب عند الخليل. وعند سيبويه هو في موضع جر. ويقرأ الكذب بضم الكاف والذال والباء على أنه صفة للألسنة، وهو جمع واحده كذوب، مثل صبور وصبر وعلى هذا يجوز أن يكون واحد الألسنة مذكّرا أو مؤنثا، وقد سمع في اللسان الوجهان. وعلى هذه القراءة { «أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى ََ» } مفعول تصف.

{لََا جَرَمَ} : قد ذكر في هود مستوفى.

{مُفْرَطُونَ} : يقرأ بفتح الراء والتخفيف، وهو من أفرط إذا حمله على التفريط غيره، وبالكسر على نسبة الفعل إليه. وبالكسر والتشديد، وهو ظاهر.

64 {وَهُدىً وَرَحْمَةً} : معطوفان على لتبين أي للتّبيين والهداية والرحمة.

66 {بُطُونِهِ} : فيما تعود الهاء عليه ستة أوجه:

أحدها أنّ الأنعام تذكّر وتؤنّث، فذكّر الضمير على إحدى اللغتين.

والثاني أن الأنعام جنس، فعاد الضمير إليه على المعنى.

والثالث أنّ واحد الأنعام نعم، والضمير عائد على واحدة، كما قال الشاعر:

مثل الفراخ نتّفت حواصله والرابع أنه عائد على المذكور فتقديره: مما في بطون المذكور، كما قال الحطيئة:

لزغب كأولاد القطا راث خلفها على عاجزات النّهض حمر حواصله والخامس أنه يعود على البعض الذي له لبن منها.

والسادس أنه يعود على الفحل لأنّ اللبن يكون من طرق الفحل الناقة، فأصل اللبن ماء الفحل، وهذا ضعيف، لأن اللبن وإن نسب إلى الفحل فقد جمع البطون، وليس فحل الأنعام واحدا، ولا للواحد بطون فإن قال أراد الجنس فقد ذكر.

{مِنْ بَيْنِ} : في موضع نصب على الظرف.

ويجوز أن يكون حالا من «ما» ، أو من اللبن.

{سََائِغًا} : الجمهور على قراءته على فاعل.

ويقرأ «سيّغا» بياء مشددة، وهو مثل سيد وميت، وأصله من الواو.

67 {وَمِنْ ثَمَرََاتِ} : الجار يتعلق بمحذوف، تقديره: وخلق لكم، أو وجعل.

{تَتَّخِذُونَ} : مستأنف. وقيل: هو صفة لمحذوف، تقديره: شيئا تتخذون بالنصب، أي:

وإن من الثمرات شيئا.

وإن شئت «شيء» بالرفع بالابتداء، ومن ثمرات خبره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت