39 -و {بِرُكْنِهِ} : حال من ضمير فرعون.
41، 43 {وَفِي عََادٍ} {وَفِي ثَمُودَ} أي وتركنا آية.
46 {وَقَوْمَ نُوحٍ} .
يقرأ بالجر عطفا على ثمود.
وبالنصب على تقدير:
وأهلكنا ودلّ عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين ويجوز أن يعطف على موضع { «وَفِي مُوسى ََ» } .
وبالرفع على الابتداء، والخبر ما بعده، أو على تقدير: أهلكوا.
47 {وَالسَّمََاءَ} :
منصوبة بفعل محذوف أي ورفعنا السماء وهو أقوى من الرفع لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل.
48 {وَالْأَرْضَ} :
مثله.
و {بِأَيْدٍ} : حال من الفعل.
و {فَنِعْمَ الْمََاهِدُونَ} أي نحن فحذف المخصوص بالمدح.
49 {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ} : متعلق ب { «خَلَقْنََا» } . ويجوز أن يكون نعتا ل { «زَوْجَيْنِ» } : قدّم فصار حالا.
52 {كَذََلِكَ} أي الأمر كذلك.
58 {الْمَتِينُ} بالرفع على النعت لله سبحانه.
وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو المتين، وهو هنا كناية عن معنى القوّة، إذ معناها البطش، وهذا في معنى القراءة بالجرّ. والله أعلم.
1 -الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.
3 {فِي رَقٍّ} : «في» تتعلق بمسطور ويجوز أن يكون نعتا آخر.
7 -وجواب القسم { «إِنَّ عَذََابَ رَبِّكَ» } .
8 {مََا لَهُ مِنْ} : الجملة صفة لواقع أي واقع غير مدفوع.
9 -و {يَوْمَ} : ظرف لدافع، أو لواقع.
وقيل: يجوز أن يكون ظرفا لما دلّ عليه: { «فَوَيْلٌ» } .
13 -و {يَوْمَ يُدَعُّونَ} : هو بدل من { «يَوْمَ تَمُورُ» } ، أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه أي يقال لهم هذه.
15 {أَفَسِحْرٌ} : هو خبر مقدم.
16 -و {سَوََاءٌ} : خبر مبتدأ محذوف، أي صبركم وتركه سواء.
18 -و {فََاكِهِينَ} : حال، والباء متعلقة به. وقيل: هي بمعنى في.