فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 393

39 -و {بِرُكْنِهِ} : حال من ضمير فرعون.

41، 43 {وَفِي عََادٍ} {وَفِي ثَمُودَ} أي وتركنا آية.

46 {وَقَوْمَ نُوحٍ} .

يقرأ بالجر عطفا على ثمود.

وبالنصب على تقدير:

وأهلكنا ودلّ عليه ما تقدم من إهلاك الأمم المذكورين ويجوز أن يعطف على موضع { «وَفِي مُوسى ََ» } .

وبالرفع على الابتداء، والخبر ما بعده، أو على تقدير: أهلكوا.

47 {وَالسَّمََاءَ} :

منصوبة بفعل محذوف أي ورفعنا السماء وهو أقوى من الرفع لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل.

48 {وَالْأَرْضَ} :

مثله.

و {بِأَيْدٍ} : حال من الفعل.

و {فَنِعْمَ الْمََاهِدُونَ} أي نحن فحذف المخصوص بالمدح.

49 {وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ} : متعلق ب { «خَلَقْنََا» } . ويجوز أن يكون نعتا ل { «زَوْجَيْنِ» } : قدّم فصار حالا.

52 {كَذََلِكَ} أي الأمر كذلك.

58 {الْمَتِينُ} بالرفع على النعت لله سبحانه.

وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف أي هو المتين، وهو هنا كناية عن معنى القوّة، إذ معناها البطش، وهذا في معنى القراءة بالجرّ. والله أعلم.

1 -الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف.

3 {فِي رَقٍّ} : «في» تتعلق بمسطور ويجوز أن يكون نعتا آخر.

7 -وجواب القسم { «إِنَّ عَذََابَ رَبِّكَ» } .

8 {مََا لَهُ مِنْ} : الجملة صفة لواقع أي واقع غير مدفوع.

9 -و {يَوْمَ} : ظرف لدافع، أو لواقع.

وقيل: يجوز أن يكون ظرفا لما دلّ عليه: { «فَوَيْلٌ» } .

13 -و {يَوْمَ يُدَعُّونَ} : هو بدل من { «يَوْمَ تَمُورُ» } ، أو ظرف ليقال المقدرة مع هذه أي يقال لهم هذه.

15 {أَفَسِحْرٌ} : هو خبر مقدم.

16 -و {سَوََاءٌ} : خبر مبتدأ محذوف، أي صبركم وتركه سواء.

18 -و {فََاكِهِينَ} : حال، والباء متعلقة به. وقيل: هي بمعنى في.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت