فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 393

21 -و {أُعِدَّتْ} : صفة لجنات.

22 {فِي الْأَرْضِ} :

يجوز أن يتعلق الجار بمصيبة لأنها مصدر، وأن يكون صفة لها على اللفظ أو الموضع ومثله {وَلََا فِي أَنْفُسِكُمْ} ويجوز أن يتعلّق بأصاب.

و {فِي كِتََابٍ} :

حال أي إلّا مكتوبة.

و {مِنْ قَبْلِ} : نعت لكتاب، أو متعلق به.

23 {لِكَيْلََا} : كي هاهنا هي الناصبة بنفسها، لأجل دخول اللام عليها، كأن الناصبة. والله أعلم.

24 {الَّذِينَ يَبْخَلُونَ} :

هو مثل الذي في النساء.

25 {فِيهِ بَأْسٌ} :

الجملة حال من الحديد.

{وَرُسُلَهُ} : هو منصوب بينصره أي وينصر رسله، ولا يجوز أن يكون معطوفا على «من» لئلّا يفصل به بين الجار والمجرور، وهو قوله: { «بِالْغَيْبِ» } وبين ما يتعلق به، وهو ينصره.

27 {وَرَهْبََانِيَّةً} : هو منصوب بفعل دلّ عليه { «ابْتَدَعُوهََا» } ، لا بالعطف على الرحمة لأنّ ما جعله الله تعالى لا يبتدعونه.

وقيل: هو معطوف عليها، وابتدعوها نعت له والمعنى: فرض عليهم لزوم رهبانيّة ابتدعوها ولهذا قال تعالى: { «مََا كَتَبْنََاهََا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغََاءَ رِضْوََانِ اللََّهِ» } .

29 {لِئَلََّا يَعْلَمَ} : «لا» زائدة، والمعنى:

ليعلم أهل الكتاب عجزهم.

وقيل: ليست زائدة، والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين. والله أعلم.

1 {وَتَشْتَكِي} : يجوز أن يكون معطوفا على «تجادل» ، وأن يكون حالا.

2 {أُمَّهََاتِهِمْ} بكسر التاء على أنه خبر «ما» ، وبضمّها على اللغة التميمية.

و {مُنْكَرًا} أي قولا منكرا.

3 {وَالَّذِينَ يُظََاهِرُونَ} : مبتدأ، و {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} : مبتدأ أيضا تقديره: فعليهم، والجملة خبر المبتدأ، وقوله: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسََّا} محمول على المعنى أي فعلى كلّ واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت