فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 393

{وَقَدْ فَصَّلَ} : الجملة حال ويقرأ بالضم على ما لم يسمّ فاعله وبالفتح على تسمية الفاعل، وبتشديد الصاد وتخفيفا، وكلّ ذلك ظاهر.

{إِلََّا مَا اضْطُرِرْتُمْ} : «ما» : في موضع نصب على الاستثناء من الجنس من طريق المعنى لأنه وبّخهم بترك الأكل مما سمّي عليه، وذلك يتضمّن إباحة الأكل مطلقا، وقوله: { «وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مََا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» } أي في حال الاختيار وذلك حلال في حال الاضطرار.

121 {إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} : حذف الفاء من جواب الشرط وهو حسن إذا كان الشرط بلفظ الماضي، وهو هنا كذلك، وهو قوله: { «وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ» } .

122 {أَوَمَنْ كََانَ} : «من» بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء.

و {يَمْشِي بِهِ} : في موضع نصب صفة لنور.

و {كَمَنْ} : خبر الابتداء.

و {مَثَلُهُ} : مبتدأ، و { «فِي الظُّلُمََاتِ» } : خبره.

و {لَيْسَ بِخََارِجٍ} : في موضع الحال من الضمير في الجار. ولا يجوز أن يكون حالا من الهاء في «مثله» للفصل بينه وبين الحال بالخبر.

123 {كَذََلِكَ زُيِّنَ} و {كَذََلِكَ جَعَلْنََا} : قد سبق إعرابهما.

وجعلنا بمعنى صيّرنا.

و {أَكََابِرَ} : المفعول الأول، وفي كل قرية الثاني. و {مُجْرِمِيهََا} : بدل من أكابر ويجوز أن تكون «في» ظرفا ومجرميها المفعول الأول، وأكابر مفعول ثان.

ويجوز أن يكون أكابر مضافا إلى مجرميها، و { «فِي كُلِّ» } المفعول الثاني. والمعنى على هذا مكنا، ونحو ذلك.

{لِيَمْكُرُوا} : اللام لام كي، أو لام الصّيرورة.

124 {حَيْثُ يَجْعَلُ} : حيث هنا مفعول به، والعامل محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالاته. وليس ظرفا لأنه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وكذا، وليس المعنى عليه.

وقد روي «حيث» بفتح الثاء، وهو بناء عند الأكثرين وقيل: هي فتحة إعراب.

{عِنْدَ اللََّهِ} : ظرف ليصيب، أو صفة لصغار.

125 {فَمَنْ يُرِدِ اللََّهُ} : هو مثل: { «مَنْ يَشَأِ اللََّهُ يُضْلِلْهُ» } ، وقد ذكر.

{ضَيِّقًا} : مفعول ثان ليجعل، فمن شدد الياء جعله وصفا، ومن خفّفها جاز أن يكون وصفا كمّيت وميت، وأن يكون مصدرا أي ذا ضيق.

{حَرَجًا} : بكسر الراء صفة لضيق، أو مفعول ثالث، كما جاز في المبتدأ أن تخبر عنه بعدة أخبار، ويكون الجميع في موضع خبر واحد كحلو حامض وعلى كل تقدير هو مؤكد للمعنى. ويقرأ بفتح الراء على أنه مصدر أي ذا حرج وقيل هو جمع حرجه، مثل قصبة وقصب، والهاء فيه للمبالغة.

{كَأَنَّمََا} : في موضع نصب خبر آخر، أو حال من الضمير في حرج أو ضيّق.

{يَصَّعَّدُ} ويصّاعد بتشديد الصاد فيهما أي يتصعّد. ويقرأ: «يصعد» بالتخفيف.

126 {مُسْتَقِيمًا} : حال من صراط ربّك، والعامل فيها التنبيه، أو الإشارة.

127 {لَهُمْ دََارُ السَّلََامِ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون في موضع جر صفة لقوم، وأن يكون نصبا على الحال من الضمير في { «يَذَّكَّرُونَ» } .

{عِنْدَ رَبِّهِمْ} : حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في «لهم» .

128 {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ} : أي واذكر يوم. أو ونقول يوم يحشرهم: { «يََا مَعْشَرَ الْجِنِّ» } .

و {مِنَ الْإِنْسِ} : حال من { «أَوْلِيََاؤُهُمْ» } .

وقرئ «آجالنا» على الجمع. «الّذي» على التذكير والإفراد.

وقال أبو علي: هو جنس، أوقع الذي موقع التي.

{خََالِدِينَ فِيهََا} : حال، وفي العامل فيها وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت