فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 393

والوجه الثاني أن تكون «ما» بمعنى الذي، فعلى هذا تكون «ما» مبتدأ، و «لديّ» صلة، وعتيد خبر «ما» ، والجملة خبر هذا.

ويجوز أن تكون «ما» بدلا من هذا.

ويجوز أن يكون عتيد خبر مبتدأ محذوف، ويكون «ما لديّ» خبرا عن هذا أي هو عتيد، ولو جاء ذلك في غير القرآن لجاز نصبه على الحال.

24 {أَلْقِيََا} أي يقال ذلك، وفي لفظ التثنية هنا أوجه:

أحدها أنه خطاب الملكين.

والثاني هو لواحد، والألف عوض من تكرير الفعل أي ألق ألق.

والثالث هو لواحد ولكن خرج على لفظه التثنية على عادتهم، كقولهم: خليليّ عوجا، وخليليّ مرّابي وذلك أنّ الغالب من حال الواحد منهم أن يصحبه في السفر اثنان.

والرابع أنّ من العرب من يخاطب الواحد بخطاب الاثنين، كقول الشاعر:

فإن تزجراني يا ابن عفّان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنّعا

والخامس أنّ الألف بدل من النون الخفيفة، وأجرى الوصل مجرى الوقف.

25، 26 {مُرِيبٍ الَّذِي} : الجمهور على كسر التنوين. وقرىء بفتحها فرارا من الكسرات والياء. 31 {غَيْرَ بَعِيدٍ} أي مكانا غير بعيد.

ويجوز أن يكون حالا من الجنة، ولو يؤنّث لأن الجنة والبستان والمنزل متقاربان.

32 -و {هََذََا مََا تُوعَدُونَ} : التقدير: يقال لهم «هذا» . والياء في «توعدون» على الغيبة والتاء على الرجوع إلى الخطاب.

33 {مَنْ خَشِيَ} : في موضع رفع أي هم من خشي، أو في موضع جر بدلا من «المتّقين» ، أو من «كل أوّاب» ، أو في موضع نصب أي أعني من خشي.

وقيل: «من» : مبتدأ، والخبر محذوف تقديره:

يقال لهم ادخلوها.

34 -و {بِسَلََامٍ} : حال.

{ذََلِكَ} أي زمن ذلك { «يَوْمُ الْخُلُودِ» } .

35 {فِيهََا} : يجوز أن يتعلّق بيشاؤون، وأن يكون حالا من «ما» ، أو من العائد المحذوف.

36 {وَكَمْ} : نصب ب { «أَهْلَكْنََا» } .

و {هُمْ أَشَدُّ} : يجوز أن يكون جر صفة لقرن، ونصبا صفة لكم.

ودخلت الفاء في { «فَنَقَّبُوا» } عطفا على المعنى أي بطشوا فنقّبوا، وفيها قراءات ظاهرة المعنى، والمعنى: هل لهم، أو هل لمن سلك طريقهم. {مِنْ مَحِيصٍ} أي مهرب فحذف الخبر.

40 {وَأَدْبََارَ السُّجُودِ} بفتح الهمزة، جمع دبر، وبكسرها مصدر أدبر والتقدير: وقت إدبار السجود.

42 -و {يَوْمَ يَسْمَعُونَ} : بدل من { «يَوْمَ يُنََادِ» } .

44 -و {يَوْمَ تَشَقَّقُ} : ظرف للمصير، أو بدل من يوم الأول.

و {سِرََاعًا} : حال أي يخرجون سراعا.

ويجوز أن يكون يوم تشقّق ظرفا لهذا المقدّر.

والله أعلم.

سورة الذّاريات

1 {ذَرْوًا} : مصدر، العامل فيه اسم الفاعل.

2 -و {وِقْرًا} : مفعول الحاملات.

3 -و {يُسْرًا} : مصدر في موضع الحال أي ميسرة.

4 -و {أَمْرًا} : مفعول المقسّمات.

9 {يُؤْفَكُ عَنْهُ} : الهاء عائدة على {الدِّينَ} او على { «تُوعَدُونَ» } . وقيل: على { «قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» } أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت