فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 393

ويقرأ بالفتح وهو من قرّ لا غير، وحذفت إحدى الراءين وإنما فتحت القاف على لغة في قررت أقرّ في المكان.

{أَهْلَ الْبَيْتِ} أي يا أهل البيت.

ويجوز أن ينتصب على التخصيص والمدح أي أعني، أو أخصّ.

35 {وَالْحََافِظََاتِ} أي الحافظات فروجهنّ، وكذلك { «وَالذََّاكِرََاتِ» } أي والذّاكرات الله وأغنى المفعول الأول عن الإعادة.

36 {أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} : إنما جمع لأنّ أول الآية يراد به العموم.

37 {وَاللََّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشََاهُ} : قد ذكر مثله في التوبة.

39 {الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ} :

هو نعت للذين خلوا. ويجوز أن ينتصب على إضمار أعني، وأن يرتفع على إضمار «هم» . 40 {وَلََكِنْ رَسُولَ اللََّهِ} أي ولكن كان رسول الله، وكذلك { «وَخََاتَمَ النَّبِيِّينَ» } .

ويقرأ بفتح التاء على معنى المصدر كذا ذكر في بعض الأعاريب.

وقال آخرون: هو فعل مثل قاتل بمعنى ختمهم.

وقال آخرون: هو اسم بمعنى آخرهم وقيل: هو بمعنى المختوم به النبيّون، كما يختم بالطابع. وبكسرها: أي آخرهم.

49 {تَعْتَدُّونَهََا} : تفتعلونها من العدد أي تعدّونها عليهنّ، أو تحسبون بها عليهن. وموضع جرّ على اللفظ، أو رفع على الموضع.

والسّراح: اسم للتسريح، وليس بالمصدر.

50 {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً} : في الناصب وجهان:

أحدهما أحللنا في أول الآية وقد ردّ هذا قوم وقالوا: أحللنا ماض، و { «إِنْ وَهَبَتْ» } هو صفة للمرأة مستقبل، وأحللنا في موضع جوابه، وجواب الشرط لا يكون ماضيا في المعنى.

وهذا ليس بصحيح، لأنّ معنى الإحلال هاهنا الإعلام بالحلّ إذا وقع الفعل على ذلك، كما تقول:

ابحت لك أن تكلّم فلانا إن سلّم عليك.

والوجه الثاني أن ينتصب بفعل محذوف أي وتحل لك امرأة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت