فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 393

{بِمُصْرِخِيَّ} : الجمهور على فتح الياء، وهو جمع مصرخ، فالياء الأولى ياء الجمع، والثانية ضمير المتكلم، وفتحت لئلا تجتمع الكسرة والياء بعد كسرتين.

ويقرأ بكسرها، وهو ضعيف لما ذكرنا من الثقل، وفيها وجهان:

أحدهما أنه كسر على الأصل.

والثاني أنه أراد به مصرخي وهي لغيّة، يقول أربابها: في ورميتى، فتتبع الكسرة الياء إشباعا، إلا أنه في الآية حذف الياء الأخيرة اكتفاء بالكسرة قبلها.

{بِمََا أَشْرَكْتُمُونِ} : في «ما» وجهان:

أحدهما هي بمعنى الذي فتقديره على هذا:

بالذي أشركتموني به أي بالصّنم الذي أطعتموني كما أطعتموه، فحذف العائد.

والثاني هي مصدرية أي بإشراككم إياي مع الله عزّ وجل.

و {مِنْ قَبْلُ} : يتعلّق بأشركتموني أي كفرت الآن بما أشركتموني من قبل.

وقيل: هي متعلقة بكفرت أي كفرت من قبل إشراككم، فلا أنفعكم شيئا.

23 {وَأُدْخِلَ} : يقرأ في لفظ الماضي، وهو معطوف على برزوا، أو على: فقال الضعفاء.

ويقرأ شاذّا بضم اللام على أنه مضارع، والفاعل الله. {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} : يجوز أن يكون من تمام أدخل، ويكون من تمام خالدين.

{تَحِيَّتُهُمْ} : يجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الفاعل أي يحيي بعضهم بعضا بهذه الكلمة. وأن يكون مضافا إلى المفعول أي يحيهم الله، أو الملائكة.

24 {كَلِمَةً} : بدل من { «مَثَلًا» } . {كَشَجَرَةٍ} :

نعت لها.

ويقرأ شاذّا «كلمة» بالرفع، وكشجرة خبره.

25 -و {تُؤْتِي أُكُلَهََا} :

نعت للشجرة، ويجوز أن يكون حالا من معنى الجملة الثانية أي ترتفع مؤتية أكلها.

26 {مََا لَهََا مِنْ قَرََارٍ} :

الجملة صفة لشجرة.

ويجوز أن تكون حالا من الضمير في { «اجْتُثَّتْ» } .

27 {فِي الْحَيََاةِ الدُّنْيََا} : يتعلّق بيثبّت.

ويجوز أن يتعلق بالثابت.

28 {كُفْرًا} : مفعول ثان لبدّل.

29 -و {جَهَنَّمَ} : بدل من دار البوار.

ويجوز أن ينتصب بفعل محذوف، أي يصلون جهنّم، أو يدخلون جهنم.

و {يَصْلَوْنَهََا} : تفسير له فعلى هذا ليس ليصلونها موضع. وعلى الأول يجوز أن يكون موضعه حالا من جهنم، أو من الدار، أو من قومهم.

31 {يُقِيمُوا الصَّلََاةَ} : فيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو جواب { «قُلْ» } ، وفي الكلام حذف تقديره: قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا أي إن تقل لهم يقيموا قاله الأخفش.

وردّه قوم قالوا: لأنّ قول الرسول لهم لا يوجب أن يقيموا. وهذا عندي لا يبطل قوله لأنه لم يرد بالعباد الكفار بل المؤمنين، وإذا قال الرسول لهم:

أقيموا الصلاة أقاموها ويدلّ على ذلك قوله:

{ «لِعِبََادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا» } .

والقول الثاني حكي عن المبرّد، وهو أنّ التقدير: قل لهم أقيموا يقيموا فيقيموا المصرّح به جواب أقيموا المحذوف، وحكاه جماعة ولم يتعرّضوا لإفساده وهو فاسد لوجهين:

أحدهما أن جواب الشرط يخالف الشّرط، إما في الفعل أو في الفاعل أو فيهما، فأمّا إذا كان مثله في الفعل والفاعل فهو خطأ، كقولك: قم تقم، والتقدير على ما ذكر في هذا الوجه: إن يقيموا يقيموا.

والوجه الثاني أنّ الأمر المقدّر للمواجهة، ويقيموا على لفظ الغيبة وهو خطأ إذا كان الفاعل واحدا.

والقول الثالث أنه مجزوم بلام محذوفة، تقديره: ليقيموا، فهو أمر مستأنف، وجاز حذف اللام لدلالة «قل» على الأمر.

{وَيُنْفِقُوا} : مثل يقيموا.

{سِرًّا وَعَلََانِيَةً} : مصدران في موضع الحال.

33 {دََائِبَيْنِ} : حال من الشمس والقمر.

34 {مِنْ كُلِّ مََا سَأَلْتُمُوهُ} : يقرأ بإضافة «كلّ» إلى «ما» فمن على قول الأخفش زائدة، وعلة قول سيبويه المفعول محذوف تقديره: من كل ما سألتموه ما سألتموه.

و «ما» : يجوز أن تكون بمعنى الذي، ونكرة موصوفة، ومصدرية، ويكون المصدر بمعنى المفعول.

ويقرأ بتنوين «كلّ» ، فما سألتموه على هذا مفعول آتاكم.

35 {آمِنًا} : مفعول ثان، و «البلد» وصف المفعول الأول.

{وَاجْنُبْنِي} : يقال جنبته وأجنبته وجنّبته.

وقد قرئ بقطع الهمزة وكسر النون.

{أَنْ نَعْبُدَ} أي عن أن نعبد وقد ذكر الخلاف في موضعه من الإعراب مرارا.

36 {وَمَنْ عَصََانِي} : شرط في موضع رفع، وجواب الشرط { «فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ» } . والعائد محذوف أي له، وقد ذكر مثله في يوسف.

37 {مِنْ ذُرِّيَّتِي} : المفعول محذوف، أي ذرية من ذريتي، ويخرج على قول الأخفش أن تكون «من» زائدة.

{عِنْدَ بَيْتِكَ} : يجوز أن يكون صفة لواد، وأن يكون بدلا منه.

{لِيُقِيمُوا} : اللام متعلقة بأسكنت.

{تَهْوِي} : مفعول ثان لا جعل.

ويقرأ بكسر الواو، وماضيه هوى، ومصدره الهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت