فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 393

{مِنْ وََالٍ} : يقرأ بالإمالة من أجل الكسرة، ولا مانع هنا.

12 {خَوْفًا وَطَمَعًا} : مفعول من أجله.

و {السَّحََابَ الثِّقََالَ} : قد ذكر في الأعراف.

13 {وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ} : قيل هو ملك فعلى هذا قد سمّي بالمصدر وقيل: الرعد صوته والتقدير على هذا: ذو الرعد، أو الراعد.

و {بِحَمْدِهِ} قد ذكر في البقرة في قصة آدم صلّى الله عليه وسلّم.

و {الْمِحََالِ} : فعال من المحل، وهو القوة، يقال: محل به، إذا غلبه، وفيه لغة أخرى فتح الميم.

14 {وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ} : فيه قولان:

أحدهما هو كناية عن الأصنام أي والأصنام الذين يدعون المشركين إلى عبادتهم { «لََا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ» } : وجمعهم جمع من يعقل على اعتقادهم فيها.

والثاني أنهم المشركون، والتقدير: والمشركون الذين يدعون الأصنام من دون الله لا يستجيبون لهم أي لا يجيبونهم أي إنّ الأصنام لا تجيبهم بشيء.

{إِلََّا كَبََاسِطِ كَفَّيْهِ} : التقدير إلا استجابة كاستجابة باسط كفّيه. والمصدر في هذا التقدير مضاف إلى المفعول، كقوله تعالى: { «لََا يَسْأَمُ الْإِنْسََانُ مِنْ دُعََاءِ الْخَيْرِ» } وفاعل هذا المصدر مضمر، وهو ضمير في الماء أي لا يجيبونهم إلا كما يجيب الماء باسط كفّيه إليه، والإجابة هنا كناية عن الانقياد. وأما قوله تعالى { «لِيَبْلُغَ فََاهُ» } فاللام متعلّقة بباسط، والفاعل ضمير الماء أي ليبلغ الماء فاه.

{وَمََا هُوَ} أي الماء. ولا يجوز أن يكون ضمير الباسط على أن يكون فاعل بالغ مضمرا لأنّ اسم الفاعل إذا جرى على غير من هوله لزم إبراز الفاعل فكان يجب على هذا أن يقول: وما هو ببالغه الماء فإن جعلت الهاء في «بالغه» ضمير الماء جاز أن يكون هو ضمير الباسط.

والكاف في { «كَبََاسِطِ» } إن جعلتها حرفا كان منها ضمير يعود على الموصوف المحذوف وإن جعلتها اسما لم يكن فيها ضمير.

15 {طَوْعًا وَكَرْهًا} : مفعول له، أو في موضع الحال.

{وَظِلََالُهُمْ} : معطوف على من.

و {بِالْغُدُوِّ} : ظرف ليسجد.

16 -أم هل يستوي: يقرأ بالياء والتاء، وقد سبقت نظائره.

17 {أَوْدِيَةٌ} : هو جمع واد، وجمع فاعل على أفعلة شاذّ، ولم نسمعه في غير هذا الحرف. ووجهه أنّ فاعلا قد جاء بمعنى فعيل، وكما جاء فعيل وأفعلة كجريب وأجربة، كذلك فاعل. {بِقَدَرِهََا} : صفة لأودية.

{وَمِمََّا يُوقِدُونَ} : بالياء والتاء.

{عَلَيْهِ فِي النََّارِ} : متعلق بيوقدون.

و {ابْتِغََاءَ} : مفعول له.

{أَوْ مَتََاعٍ} : معطوف على حلية و {زَبَدٌ} :

مبتدأ، و {مِثْلُهُ} : صفة له، والخبر { «مِمََّا يُوقِدُونَ» } .

والمعنى: ومن جواهر الأرض كالنّحاس ما فيه زبد، وهو خبثه، مثله أي مثل الزبد الذي يكون على الماء.

و {جُفََاءً} : حال، وهمزته منقلبة عن واو.

وقيل: هي أصل.

18 {لِلَّذِينَ اسْتَجََابُوا} : مستأنف. وهو خبر { «الْحُسْنى ََ» } .

20 {الَّذِينَ يُوفُونَ} : يجوز أن يكون نصبا على إضمار أعني.

23 {جَنََّاتُ عَدْنٍ} : هو بدل من عقبى.

ويجوز أن يكون مبتدأ، و { «يَدْخُلُونَهََا» } : الخبر.

{وَمَنْ صَلَحَ} : في موضع رفع عطفا على ضمير الفاعل، وساغ ذلك وإن لم يؤكّد لأنّ ضمير المفعول صار فاصلا كالتوكيد.

ويجوز أن يكون نصبا بمعنى مع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت