87 {مَعَ الْخَوََالِفِ} : هو جمع خالفة، وهي المرأة، وقد يقال للرجل خالف وخالفة، ولا يجمع المذكر على خوالف.
90 {وَجََاءَ الْمُعَذِّرُونَ} : يقرأ على وجوه كثيرة، قد ذكرناها في قوله: { «بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلََائِكَةِ مُرْدِفِينَ» } .
91 {إِذََا نَصَحُوا} : العامل فيه معنى الكلام أي لا يخرجون حينئذ.
92 {وَلََا عَلَى الَّذِينَ} : هو معطوف على الضّعفاء، فيدخل في خبر ليس، وإن شئت عطفته على { «الْمُحْسِنِينَ» } ، فيكون المبتدأ {مِنْ سَبِيلٍ} . ويجوز أن يكون المبتدأ محذوفا أي ولا على الذين إلى تمام الصلة حرج أو سبيل، وجواب إذا { «تَوَلَّوْا» } وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله: { «كُلَّمََا دَخَلَ عَلَيْهََا زَكَرِيَّا» } .
{وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ} : الجملة في موضع الحال.
و {مِنَ الدَّمْعِ} : مثل الذي في المائدة.
و {حَزَنًا} : مفعول له أو مصدر في موضع الحال أو منصوب على المصدر بفعل دلّ عليه ما قبله.
{أَلََّا يَجِدُوا} : يتعلّق بحزن، وحرف الجر محذوف ويجوز أن يتعلق بتفيض.
93 {رَضُوا} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا، «وقد» معه مرادة. 94 {قَدْ نَبَّأَنَا اللََّهُ} : هذا الفعل قد يتعدّى إلى ثلاثة، أولها «نا» ، والاثنان الآخران محذوفان، تقديره: أخبارا من أخباركم مثبتة.
و {مِنْ أَخْبََارِكُمْ} : تنبيه على المحذوف، وليست «من» زائدة إذ لو كانت زائدة لكانت مفعولا ثانيا، والمفعول الثالث محذوف وهو خطأ لأن المفعول الثاني إذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث.
وقيل: «من» بمعنى عن.
95 {جَزََاءً} . مصدر أي يجزون بذلك جزاء. أو هو مفعول له.
97 {وَأَجْدَرُ أَلََّا يَعْلَمُوا} : أي بأن لا يعلموا.
98 {بِكُمُ الدَّوََائِرَ} : يجوز أن تتعلق الباء ب { «يَتَرَبَّصُ» } ، وأن تكون حالا من الدوائر.
{دََائِرَةُ السَّوْءِ} : يقرأ بضم السين، وهو الضّرر، وهو مصدر في الحقيقة، يقال: سؤته سوءا ومساءة، ومسائية.
ويقرأ بفتح السين وهو الفساد والرداءة.
99 {قُرُبََاتٍ} : هو مفعول ثان ليتخذ.
و {عِنْدَ اللََّهِ} : صفة لقربات أو ظرف ليتخذ، أو لقربات. {وَصَلَوََاتِ الرَّسُولِ} : معطوف على ما ينفق، تقديره: وصلوات الرسول قربات.
و {قُرْبَةٌ} بسكون الراء وقرئ بضمّها على الإتباع.
100 {وَالسََّابِقُونَ} : يجوز أن يكون معطوفا على قوله: { «مَنْ يُؤْمِنُ» } تقديره: ومنهم السابقون.
ويجوز أن يكون مبتدأ، وفي الخبر ثلاثة أوجه:
أحدها {الْأَوَّلُونَ} ، والمعنى: والسابقون إلى الهجرة والأوّلون من أهل الملة أو السابقون إلى الجنة الأولون إلى الهجرة.
والثاني الخبر {مِنَ الْمُهََاجِرِينَ وَالْأَنْصََارِ} والمعنى فيه الإعلام بأنّ السابقين من هذه الأمّة هم من المهاجرين والأنصار.
والثالث أن الخبر {رَضِيَ اللََّهُ عَنْهُمْ} .
ويقرأ: والأنصار بالرفع، على أن يكون معطوفا على «السابقون» ، أو يكون مبتدأ والخبر رضي الله عنهم وذلك على الوجهين الأولين.
و {بِإِحْسََانٍ} : حال من ضمير الفاعل في { «اتَّبَعُوهُمْ» } .