78 {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنََا} : يجوز أن يكون «منهم» رافعا لمن لأنه قد وصف به رسلا، وأن يكون مبتدأ وخبرا، والجملة نعت لرسل، وأن يكون مستأنفا.
81 {فَأَيَّ} منصوب ب { «تُنْكِرُونَ» } .
83 {بِمََا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} : «من» هنا بمعنى البدل أي بدلا من العلم وتكون حالا من «ما» ، أو من الضمير في الظرف.
85 {سُنَّتَ اللََّهِ} : هو نصب على المصدر أي سننّا بهم سنة الله. والله أعلم.
2 {تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمََنِ} : هو مثل أول السجدة.
3 {كِتََابٌ} أي هو كتاب. ويجوز أن يكون مرفوعا بتنزيل أي نزّل كتاب وأن يكون خبرا بعد حبر، أو بدلا.
و {قُرْآنًا} : حال موطّئة من آياته. ويجوز أن يكون حالا من «كتاب» لأنّه قد وصف.
5 {مِمََّا تَدْعُونََا} : هو محمول على المعنى لأن معنى { «فِي أَكِنَّةٍ» } محجوبة عن سماع ما تدعونا إليه ولا يجوز أن يكون نعتا لأكنّة لأن الأكنّة الأغشية، وليست الأغشية مما تدعونا إليه.
8 -و {مَمْنُونٍ} : مفعول، من مننت الحبل أي قطعته. 10 {وَجَعَلَ فِيهََا} : هو مستأنف غير معطوف على { «خَلَقَ» } لأنّه لو كان معطوفا عليه لكان داخلا في الصّلة ولا يجوز ذلك لأنه قد فصل بينهما بقوله تعالى: { «وَتَجْعَلُونَ» } إلى آخر الآية وليس من الصلة في شيء.
{فِي أَرْبَعَةِ أَيََّامٍ} أي في تمام أربعة أيام ولولا هذا التقدير لكانت الأيام ثمانية: يومان في الأول وهو قوله: { «خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ» } ، ويومان في الآخر، وهو قوله: { «فَقَضََاهُنَّ سَبْعَ سَمََاوََاتٍ فِي يَوْمَيْنِ» } .
{سَوََاءً} بالنصب، وهو مصدر أي مصدر أي فاستوت استواء، ويكون في موضع الحال من الضمير في { «أَقْوََاتَهََا» } ، أو فيها أو من الأرض. ويقرأ بالجرّ على الصفة للأيام، وبالرفع على تقدير: هي سواء.
11 {ائْتِيََا} أي تعاليا.
و {طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} : مصدران في موضع الحال.
و {أَتَيْنََا} بالقصر أي جئنا، وبالمدّ أي أعطينا من أنفسنا الطاعة.
و {طََائِعِينَ} : حال وجمع لأنه قد وصفها بصفات من يعقل، أو التقدير: أتينا بمن فينا فلذلك جمع. وقيل: جمع على حسب تعدّد السموات والأرض.
12 {وَحِفْظًا} أي وحفظناها حفظا، أو للحفظ.
14 {إِذْ جََاءَتْهُمُ} : يجوز أن يكون ظرفا لأنذرتكم، كما تقول: لقيتك إذ كان كذا ويجوز أن يكون صفة لصاعقه، أو حالا من { «صََاعِقَةً» } الثانية.
16 {نَحِسََاتٍ} : يقرأ بكسر الحاء، وفيه وجهان:
أحدهما هو اسم فاعل، مثل نصب ونصبات.
والثاني أن يكون مصدرا في الأصل مثل الكلمة.
ويقرأ بالسكون وفيه وجهان:
أحدهما هي بمعنى المكسورة وإنما سكّن لعارض.
والثاني أن يكون اسم فاعل في الأصل، وسكّن تخفيفا.
17 {وَأَمََّا ثَمُودُ} : هو بالرفع على الابتداء، و {فَهَدَيْنََاهُمْ} الخبر وبالنصب على فعل محذوف، تقديره وأما ثمود فهدينا، فسره قوله تعالى: { «فَهَدَيْنََاهُمْ» } .