12 {إِمََامًا وَرَحْمَةً} : حالان من { «كِتََابُ مُوسى ََ» } .
{لِسََانًا} : هو حال من الضمير في مصدّق، او حال من كتاب لأنه قد وصف.
ويجوز أن يكون مفعولا لمصدّق أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلّى الله عليه وسلّم.
{وَبُشْرى ََ} : معطوف على موضع { «لِيُنْذِرَ» } .
13 {فَلََا خَوْفٌ} : دخلت الفاء في خبر { «إِنَّ» } لما في { «الَّذِينَ» } من الإبهام وبقاء معنى الابتداء، بخلاف ليت ولعلّ.
14 -و {خََالِدِينَ فِيهََا} : حال من { «أَصْحََابُ الْجَنَّةِ» } .
و {جَزََاءً} : مصدر لفعل دلّ عليه الكلام أي جوزوا جزاء أو هو في موضع الحال.
15 -حسنا: هو مفعول ثان لوصّى، والمعنى: ألزمناه حسنا.
وقيل: التقدير: وصية ذات حسن.
ويقرأ: حسنا بفتحتين أي إيصاء حسنا، أو ألزمناه فعلا حسنا.
ويقرأ: إحسانا أي ألزمناه إحسانا.
و {كُرْهًا} : حال أي كارهة.
{وَحَمْلُهُ} أي ومدة حمله وفصاله ثلاثون. و {أَرْبَعِينَ} : مفعول بلغ أي بلغ تمام أربعين.
و {فِي ذُرِّيَّتِي} : «في» هنا ظرف، أي اجعل الصلاح فيهم.
16 {فِي أَصْحََابِ الْجَنَّةِ} أي هم في عدادهم، فيكون في موضع رفع.
و {وَعْدَ الصِّدْقِ} : مصدر وعد، وقد دلّ الكلام عليه.
17 -و {أُفٍّ} : قد ذكر في سبحان.
و {لَكُمََا} : تبيين.
{أَتَعِدََانِنِي} بكسر النون الأولى. وقرىء بفتحها، وهي لغة شاذّة في فتح نون الاثنين، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات.
و {أَنْ أُخْرَجَ} أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء وقد مرّ نظيره.
{وَهُمََا يَسْتَغِيثََانِ اللََّهَ} : حال، و «الله» سبحانه: مفعول يستغيثان لأنه في معنى يسألان.
و {وَيْلَكَ} : مصدر لم يستعمل فعله.
وقيل: هو مفعول به أي ألزمك الله ويلك.
18 -و {فِي أُمَمٍ} أي في عدادهم، ومن تتعلّق ب { «خَلَتْ» } . 19 {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} : ما يتعلّق به اللام محذوف أي وليوفّيهم أعمالهم أي جزاء أعمالهم جازاهم، أو عاقبهم.
20 {وَيَوْمَ يُعْرَضُ} أي اذكروا أو يكون التقدير: ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم أذهبتم فيكون ظرفا للمحذوف.
24 {مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} : الإضافة في تقدير الانفصال أي مستقبلا أوديتهم وهو نعت لعارض.
و {مُمْطِرُنََا} أي ممطر إيانا فهو نكرة أيضا، وفي الكلام حذف أي ليس كما ظننتّم بل هو ما استعجلتم به.
و {رِيحٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي هو ريح، أو هو بدل من «ما» .
25 -و {تُدَمِّرُ} : نعت للريح.
و {لََا يُرى ََ} بالتاء على الخطاب، وتسمية الفاعل.
و {مَسََاكِنُهُمْ} : مفعول به.
ويقرأ على ترك التسمية بالياء أي لا يرى إلا مساكنهم بالرفع، وهو القائم مقام الفاعل.
ويقرأ بالتاء على ترك التسمية، وهو ضعيف.