فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 393

12 {إِمََامًا وَرَحْمَةً} : حالان من { «كِتََابُ مُوسى ََ» } .

{لِسََانًا} : هو حال من الضمير في مصدّق، او حال من كتاب لأنه قد وصف.

ويجوز أن يكون مفعولا لمصدّق أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلّى الله عليه وسلّم.

{وَبُشْرى ََ} : معطوف على موضع { «لِيُنْذِرَ» } .

13 {فَلََا خَوْفٌ} : دخلت الفاء في خبر { «إِنَّ» } لما في { «الَّذِينَ» } من الإبهام وبقاء معنى الابتداء، بخلاف ليت ولعلّ.

14 -و {خََالِدِينَ فِيهََا} : حال من { «أَصْحََابُ الْجَنَّةِ» } .

و {جَزََاءً} : مصدر لفعل دلّ عليه الكلام أي جوزوا جزاء أو هو في موضع الحال.

15 -حسنا: هو مفعول ثان لوصّى، والمعنى: ألزمناه حسنا.

وقيل: التقدير: وصية ذات حسن.

ويقرأ: حسنا بفتحتين أي إيصاء حسنا، أو ألزمناه فعلا حسنا.

ويقرأ: إحسانا أي ألزمناه إحسانا.

و {كُرْهًا} : حال أي كارهة.

{وَحَمْلُهُ} أي ومدة حمله وفصاله ثلاثون. و {أَرْبَعِينَ} : مفعول بلغ أي بلغ تمام أربعين.

و {فِي ذُرِّيَّتِي} : «في» هنا ظرف، أي اجعل الصلاح فيهم.

16 {فِي أَصْحََابِ الْجَنَّةِ} أي هم في عدادهم، فيكون في موضع رفع.

و {وَعْدَ الصِّدْقِ} : مصدر وعد، وقد دلّ الكلام عليه.

17 -و {أُفٍّ} : قد ذكر في سبحان.

و {لَكُمََا} : تبيين.

{أَتَعِدََانِنِي} بكسر النون الأولى. وقرىء بفتحها، وهي لغة شاذّة في فتح نون الاثنين، وحسنت هنا شيئا لكثرة الكسرات.

و {أَنْ أُخْرَجَ} أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء وقد مرّ نظيره.

{وَهُمََا يَسْتَغِيثََانِ اللََّهَ} : حال، و «الله» سبحانه: مفعول يستغيثان لأنه في معنى يسألان.

و {وَيْلَكَ} : مصدر لم يستعمل فعله.

وقيل: هو مفعول به أي ألزمك الله ويلك.

18 -و {فِي أُمَمٍ} أي في عدادهم، ومن تتعلّق ب { «خَلَتْ» } . 19 {وَلِيُوَفِّيَهُمْ} : ما يتعلّق به اللام محذوف أي وليوفّيهم أعمالهم أي جزاء أعمالهم جازاهم، أو عاقبهم.

20 {وَيَوْمَ يُعْرَضُ} أي اذكروا أو يكون التقدير: ويوم يعرض الذين كفروا على النار يقال لهم أذهبتم فيكون ظرفا للمحذوف.

24 {مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ} : الإضافة في تقدير الانفصال أي مستقبلا أوديتهم وهو نعت لعارض.

و {مُمْطِرُنََا} أي ممطر إيانا فهو نكرة أيضا، وفي الكلام حذف أي ليس كما ظننتّم بل هو ما استعجلتم به.

و {رِيحٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي هو ريح، أو هو بدل من «ما» .

25 -و {تُدَمِّرُ} : نعت للريح.

و {لََا يُرى ََ} بالتاء على الخطاب، وتسمية الفاعل.

و {مَسََاكِنُهُمْ} : مفعول به.

ويقرأ على ترك التسمية بالياء أي لا يرى إلا مساكنهم بالرفع، وهو القائم مقام الفاعل.

ويقرأ بالتاء على ترك التسمية، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت