فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 393

{بَيْنَ يَدَيْ} : ظرف لنذير ويجوز أن يكون نعتا لنذير. ويجوز أن يكون {لَكُمْ} صفة لنذير فيكون {بَيْنَ} ظرفا للاستقرار، أو حالا من الضمير في الجار، أو صفة أخرى.

48 {عَلََّامُ الْغُيُوبِ} بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو خبر ثان، أو بدل من الضمير في يقذف، أو صفة على الموضع.

وبالنصب صفة لاسم «إن» ، أو على إضمار أعني.

51 {فَلََا فَوْتَ} أي فلا فوت لهم.

52 -و {التَّنََاوُشُ} بغير همز: من ناش ينوش إذا تناول. والمعنى: من أين لهم تناول السلامة.

ويقرأ بالهمز من أجل ضمّ الواو.

وقيل: هي أصل، من نأشه ينأشه، إذا خلّصه. والله أعلم.

1 {فََاطِرِ السَّمََاوََاتِ} :

الإضافة محضة لأنّه للماضي لا غير، فأما { «جََاعِلِ الْمَلََائِكَةِ» } فكذلك في أجود المذهبين. وأجاز قوم أن تكون غير محضة على حكاية الحال.

و {رُسُلًا} : مفعول ثان.

و {أُولِي} : بدل من رسل، أو نعت له.

ويجوز أن يكون «جاعل» بمعنى خالق فيكون { «رُسُلًا» } حالا مقدّرة.

و {مَثْنى ََ} : نعت لأجنحة. وقد ذكر الكلام في هذه الصفات المعدولة في أول النّساء.

و {يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ} : مستأنف.

2 {مََا يَفْتَحِ اللََّهُ} : «ما» شرطية في موضع نصب بيفتح. و {مِنْ رَحْمَةٍ} : تبيين ل {مََا} .

3 {مِنْ خََالِقٍ غَيْرُ اللََّهِ} : يقرأ بالرفع وفيه وجهان:

أحدهما هو صفة لخالق على الموضع، وخالق مبتدأ والخبر محذوف، تقديره: لكم أو للأشياء.

والثاني أن يكون فاعل خالق أي هل يخلق غير الله شيئا.

ويقرأ بالجر على الصفة لفظا.

{يَرْزُقُكُمْ} : يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون صفة لخالق.

7 {الَّذِينَ كَفَرُوا} : يجوز أن يكون مبتدأ وما بعده الخبر، وأن يكون صفة ل { «حِزْبَهُ» } أو بدلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت