فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 393

76 {مََا إِنَّ مَفََاتِحَهُ} : «ما» : بمعنى الذي في موضع نصب بآتينا وإن واسمها وخبرها صلة الذي، ولهذا كسرت «إن» .

و {لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ} أي تني العصبة، فالباء معدّية معاقبة للهمزة في أناته يقال: أناته، ونؤت به. والمعنى: تثقل العصبة.

وقيل هو على الغلب أي لتنوء به العصبة.

و {مِنَ الْكُنُوزِ} : يتعلق بآتينا.

و {إِذْ قََالَ لَهُ} : ظرف لآتيناه. ويجوز أن يكون ظرفا لفعل محذوف دلّ عليه الكلام أي بغى إذ قال له قومه.

77 {فِيمََا آتََاكَ} : «ما» مصدرية، أو بمعنى الذي، وهي في موضع الحال، أي وأبتغ متقلّبا فيما آتاك الله أجر الآخرة.

ويجوز أن يكون ظرفا لابتغ.

78 {عَلى ََ عِلْمٍ} : هو في موضع الحال.

و {عِنْدِي} : صفة لعلم.

ويجوز أن يكون ظرفا لأوتيته أي أوتيته فيما أعتقد على علم.

و {مِنْ قَبْلِهِ} : ظرف لأهلك، و «من» :

مفعول أهلك.

ومن القرون فيه وجهان:

أحدهما أن يتعلق بأهلك، وتكون «من» لابتداء الغاية. والثاني أن يكون حالا من «من» كقولك:

أهلك الله من الناس زيدا.

{وَلََا يُسْئَلُ} : يقرأ على ما لم يسمّ فاعله، وهو ظاهر، وبتسمية الفاعل و {الْمُجْرِمُونَ} :

الفاعل أي لا يسألون غيرهم عن عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها.

ويقرأ «المجرمين» أي لا يسألهم الله تعالى.

79 {فِي زِينَتِهِ} : هو حال من ضمير الفاعل في خرج.

80 -و {وَيْلَكُمْ} : مفعول فعل محذوف أي ألزمكم الله ويلكم.

و {خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ} : مثل قوله: { «وَمََا عِنْدَ اللََّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرََارِ» } . وقد ذكر.

{وَلََا يُلَقََّاهََا} : الضّمير للكلمة التي قالها العلماء، أو للإثابة لأنّها في معنى الثواب، أو للأعمال الصالحة.

82 -و {بِالْأَمْسِ} : ظرف لتمنّوا.

ويجوز أن يكون حالا من { «مَكََانَهُ» } لأنّ المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة، وذلك مصدر.

وي كأنّ الله: «وي» : عند البصريين منفصلة عن الكاف، والكاف متّصلة بأن، ومعنى «وي» تعجّب، وكأن القوم نبهوا فانتبهوا، فقالوا:

وي كأن الأمر كذا وكذا ولذلك فتحت الهمزة من «أن» .

وقال الفراء: الكاف موصوله بوي أي ويك أعلم أن الله يبسط، وهو ضعيف لوجهين:

أحدهما أن معنى الخطاب هنا بعيد.

والثاني أن تقدير «وي» أعلم لا نظير له، وهو غير سائغ في كل موضع.

{لَخَسَفَ} : على التسمية وتركها، وبالإدغام والإظهار.

ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف والإدغام على هذا ممتنع.

83 {تِلْكَ الدََّارُ} : تلك مبتدأ والدار نعت و {نَجْعَلُهََا} الخبر.

85 {أَعْلَمُ مَنْ جََاءَ} : «من» في موضع نصب على ما ذكر في قوله تعالى: { «أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ» } في الأنعام.

86 {إِلََّا رَحْمَةً} أي، ولكن ألقى رحمة، أي للرحمة.

88 {إِلََّا وَجْهَهُ} : استثناء من الجنس أي إلا إياه، أو ما عمل لوجهه سبحانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت