فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 393

ويقرأ: «صلويثا» بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث.

ويقرأ: «صلوتا» بفتح الصاد وضم اللام، وهو اسم عربي.

والضمير في «فيها» يعود على المواضع المذكورة.

41 {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنََّاهُمْ} : هو مثل { «الَّذِينَ أُخْرِجُوا» } .

44 {نَكِيرِ} : مصدر في موضع الإنكار.

45 {فَكَأَيِّنْ} : يجوز أن يكون في موضع نصب بما دلّ عليه أهلكنا، وأن يكون في موضع رفع بالابتداء.

{أَهْلَكْنََاهََا} وأهلكتها سواء في المعنى.

{وَبِئْرٍ} : معطوفة على قرية.

46 {فَإِنَّهََا} : الضمير للقصة، والجملة بعدها مفسّرة لها.

و {الَّتِي فِي الصُّدُورِ} : صفة مؤكدة.

51 -معجزين: حال ويقرأ «معاجزين» بالألف والتخفيف، وهو في معنى المشدّد، مثل عاهد وعهد وقيل: عاجز: سابق، وعجّز: سبق.

52 {إِلََّا إِذََا تَمَنََّى} : قيل: هو استثناء من غير الجنس. وقيل: الكلام كلّه في موضع صفة لنبيّ.

53 {وَالْقََاسِيَةِ} : الألف واللام بمعنى الذي، والضمير في { «قُلُوبِهِمْ» } العائد عليها، «وقلوبهم» مرفوع باسم الفاعل وأنّث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث وهو معطوف على الذين.

54 {فَيُؤْمِنُوا} : هو معطوف على { «لِيَعْلَمَ» } ، وكذلك { «فَتُخْبِتَ» } .

لهادي الّذين: الجمهور على الإضافة ويقرأ لهاد بالتنوين، و «الذين» نصب به.

55 {فِي مِرْيَةٍ} بالكسر والضم، وهما لغتان.

56 {يَوْمَئِذٍ} : منصوب بقوله: { «لِلََّهِ» } و «لله» الخبر.

و {يَحْكُمُ} : مستأنف ويجوز أن يكون حالا من اسم الله تعالى، والعامل فيه الجار.

57 {فَأُولََئِكَ} : الجملة خبر الذين ودخلت الفاء لمعنى الجزاء.

58 -و {قُتِلُوا} بالتخفيف والتشديد، و { «لَيَرْزُقَنَّهُمُ» } : الخبر. و { «رِزْقًا» } : مفعول ثان ويحتمل أن يكون مصدرا مؤكّدا.

59 {لَيُدْخِلَنَّهُمْ} : يجوز أن يكون بدلا من ليرزقنّهم ويجوز أن يكون مستأنفا.

و {مُدْخَلًا} بالضم والفتح، وقد ذكر في النساء. 60 {ذََلِكَ} أي الأمر ذلك وما بعده مستأنف.

{بِمِثْلِ مََا عُوقِبَ بِهِ} : الباء فيها بمعنى السبب لا بمعنى الآلة و { «لَيَنْصُرَنَّهُ» } : خبر من.

62 {هُوَ الْحَقُّ} : يجوز أن يكون «هو» توكيدا، وفصلا، ومبتدأ.

و {يَدْعُونَ} بالياء والتاء، والمعنى ظاهر.

63 {فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ} : إنما رفع الفعل هنا وإن كان قبله لفظ الاستفهام لأمرين:

أحدهما أنه استفهام بمعنى الخبر أي قد رأيت، فلا يكون له جواب.

والثاني أنّ ما بعد الفاء ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببا له ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض وإنما يجب عن الماء والتقدير:

فهي أي القصة، وتصبح الخبر.

ويجوز أن يكون فتصبح بمعنى أصبحت وهو معطوف على أنزل، فلا موضع له إذا.

{مُخْضَرَّةً} : حال، وهو اسم فاعل.

وقرئ شاذّا بفتح الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة أي ذات خضرة.

65 {وَالْفُلْكَ} : في نصبه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت