ويقرأ بتسمية الفاعل والتشديد. و «الروح» بالنصب أي أنزل الله جبريل بالقرآن. وبه حال.
195 {بِلِسََانٍ} : يجوز أن تتعلق الباء بالمنذرين وأن تكون بدلا من «به» أي بلسان عربي أي برسالة، أو لغة.
197 {أَوَلَمْ يَكُنْ} : يقرأ بالتاء وفيها وجهان:
أحدهما هي التامة، والفاعل { «آيَةً» } ، و { «أَنْ يَعْلَمَهُ» } : بدل، أو خبر مبتدأ محذوف أي أو لم تحصل لهم آية.
والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان:
أحدهما: ضمير القصة، و «أن يعلمه» مبتدأ، وآية خبر مقدم، والجملة خبر كان.
والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان:
أحدهما: ضمير القصة وأن يعلمه مبتدأ وآية خبر مقدم والجملة خبر كان.
والثاني: اسمها آية، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: لهم، وأن يعلمه بدل، أو خبر مبتدأ محذوف.
والثاني: أن يعلمه.
وجاز أن يكون الخبر معرفة لأنّ تنكير المصدر وتعريفه سواء، وقد تخصصت آية ب { «لَهُمْ» } ولأنّ علم بني إسرائيل لم يقصد به معين. ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل التاء لأنّ التأنيث غير حقيقي.
وقد قرئ على الياء آية بالنصب على أنه خبر مقدم.
198 {الْأَعْجَمِينَ} أي الأعجميين فحذف ياء النسبة، كما قالوا: الأشعرون أي الأشعريون، وواحده أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع أعجم لأنّ مؤنثه عجماء ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح.
200 {سَلَكْنََاهُ} : قد ذكر مثله في الحجر والله أعلم.
202، 203 {فَيَأْتِيَهُمْ} ، {فَيَقُولُوا} :
هما معطوفان على «يروا» .
207 {مََا أَغْنى ََ عَنْهُمْ} : يجوز أن يكون استفهاما، فتكون «ما» في موضع نصب، وأن يكون نفيا أي ما أغنى عنهم شيئا.
209 {ذِكْرى ََ} : يجوز أن يكون مفعولا له، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي الإنذار ذكرى.
223 {يُلْقُونَ} : هو حال من الفاعل في { «تَنَزَّلُ» } . 225 {يَهِيمُونَ} : يجوز أن يكون خبر «أنّ» ، فيعمل في { «فِي كُلِّ وََادٍ» } وأن يكون حالا، فيكون الخبر { «فِي كُلِّ وََادٍ» } .
227 {أَيَّ مُنْقَلَبٍ} : هو صفة لمصدر محذوف، والعامل { «يَنْقَلِبُونَ» } أي ينقلبون انقلابا أي منقلب ولا يعمل فيه «يعلم» لأنّ الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. والله أعلم.
1 {تِلْكَ آيََاتُ الْقُرْآنِ} : هو مثل قوله:
{ «ذََلِكَ الْكِتََابُ» } في أول البقرة.
{وَكِتََابٍ} بالجر عطفا على المجرور وبالرفع عطفا على آيات وجاء بالواو، كما جاء في قوله تعالى: { «وَلَقَدْ آتَيْنََاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثََانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» } . وقد ذكر.
فإن قيل: ما وجه الرفع عطفا على آيات؟ ففيه ثلاثة أوجه:
أحدهما أنّ الكتاب مجموع آيات، فكأن التأنيث على المعنى.
والثاني أنّ التقدير: وآيات كتاب، فاقيم المضاف إليه مقام المضاف.