فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 393

ويقولون على الوجهين الأوّلين حال من الوجوه لأنّ المراد أصحابها ويضعف أن يكون حالا من الضمير المجرور، لأنّه مضاف إليه.

ويقرأ «تقلّب» يعني السعير وجوههم بالنصب.

73 {لِيُعَذِّبَ اللََّهُ} : اللام تتعلّق بحملها.

والله أعلم.

1 {فِي الْآخِرَةِ} : يجوز أن يكون ظرفا العامل فيه الحمد، أو الظرف وأن يكون حالا من الحمد والعامل فيه الظرف.

2 {يَعْلَمُ} : هو مستأنف. وقيل: هو حال مؤكّدة.

3 {عََالِمِ الْغَيْبِ} : يقرأ بالرفع أي هو عالم ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر { «لََا يَعْزُبُ» } .

وبالجر صفة لربي، أو بدلا.

{وَلََا أَصْغَرُ} بالجر عطفا على ذرّة، وبالرفع عطفا على مثقال.

4 {لِيَجْزِيَ} : تتعلّق بمعنى لا يعزب فكأنه قال: يحصى ذلك ليجري.

5 {مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : يقرأ بالجر صفة لرجز، وبالرفع صفة لعذاب، والرّجز: مطلق العذاب.

6 {وَيَرَى} : هو معطوف على ليجزي. ويجوز أن يكون مستأنفا.

و {الَّذِي أُنْزِلَ} : مفعول أول، و { «الْحَقَّ» } :

مفعول ثان و { «هُوَ» } فصل.

وقرئ: الحقّ بالرفع على الابتداء والخبر.

وفاعل { «يَهْدِي» } ضمير الذي أنزل، ويجوز أن يكون ضمير اسم الله.

ويجوز أن يعطف على موضع الحقّ، وتكون أن محذوفة. ويجوز أن يكون في موضع فاعل، أي ويروه حقّا وهاديا.

7 {إِذََا مُزِّقْتُمْ} : العامل في «إذا» ما دلّ عليه خبر إنّ أي إذا مزّقتم بعثتم، ولا يعمل فيه ينبئكم لأنّ إخبارهم لا يقع، وقت تمزيقهم ولا مزّقتم لأنّ إذا مضافة إليها ولا { «جَدِيدٍ» } لأنّ ما بعد إنّ لا يعمل فيما قبلها، وأجازه قوم في الظروف.

8 {أَفْتَرى ََ} : الهمزة للاستفهام، وهمزة الوصل حذفت استغناء عنها.

9 {نَخْسِفْ بِهِمُ} : الإظهار هو الأصل والإدغام جائز لأنّ الفاء والباء متقاربان.

10 {يََا جِبََالُ} : أي وقلنا: يا جبال.

ويجوز أن يكون تفسيرا للفضل، وكذا { «وَأَلَنََّا لَهُ» } . {وَالطَّيْرَ} بالنصب، وفيه أربعة أوجه:

أحدها هو معطوف على موضع جبال.

والثاني الواو بمعنى مع، والذي أو صلته الواو أوّبي لأنّها لا تنصب إلا مع الفعل.

والثالث أن تعطف على { «فَضْلًا» } ، والتقدير:

وتسبيح الطير قاله الكسائي.

والرابع بفعل محذوف أي وسخرنا له الطير.

ويقرأ بالرفع، وفيه وجهان:

أحدهما هو معطوف على لفظ جبال.

والثاني على الضمير في أوّبي، وأغنت «مع» عن توكيده.

11 {أَنِ اعْمَلْ} : أن بمعنى أي أي أمرناه أن اعمل.

وقيل: هي مصدرية.

12 {وَلِسُلَيْمََانَ الرِّيحَ} : يقرأ بالنصب أي وسخّرنا. وبالرفع على الابتداء، أو على أنه فاعل.

و {غُدُوُّهََا شَهْرٌ} : جملة في موضوع الحال من { «الرِّيحَ» } والتقدير: مدّة غدوّها لأنّ الغدوّ مصدر وليس بزمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت