90 {هَلْ تُجْزَوْنَ} : أي يقال لهم، وهو في موضع نصب على الحال أي فكبّت وجوهم مقولا لهم هل تجزون.
91 {الَّذِي حَرَّمَهََا} : هو صفة لربّ.
وقرئ التي على الصفة للبلدة. والله أعلم.
قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام على ذلك؟
3 {نَتْلُوا عَلَيْكَ} : مفعوله محذوف دلّت عليه صفته، تقديره: شيئا من نبأ موسى. وعلى قول الأخفش «من» زائدة.
و {بِالْحَقِّ} : حال من النّبإ.
4 {يَسْتَضْعِفُ} : يجوز أن يكون صفة لشيعا، و { «يُذَبِّحُ» } تفسير له، أو حال من فاعل «يستضعف» ويجوز أن يكونا مستأنفين.
6 {مِنْهُمْ} : يتعلق بنرى، ولا يتعلق ب { «يَحْذَرُونَ» } لأنّ الصلة لا تتقدم على الموصول.
7 -و {أَنْ أَرْضِعِيهِ} : يجوز أن تكون أن مصدرية، وأن تكون بمعنى أي.
8 {لِيَكُونَ لَهُمْ} : اللام للصيرورة، لا لام الغرض.
والحزن والحزن لغتان. 9 {قُرَّتُ عَيْنٍ} أي هو قرّة عين.
و {لِي وَلَكَ} : صفتان لقرّة وحكى بعضهم أن الوقف على «لا» وهو خطأ لأنّه لو كان كذلك لقال تقتلونه أي أتقتلونه على الإنكار ولا جازم على هذا.
10 {فََارِغًا} أي من الخوف.
ويقرأ «فرغا» بكسر الفاء وسكون الراء كقولهم: ذهب دمه فرغا أي باطلا أي أصبح حزن فؤادها باطلا.
ويقرأ: «قرعا» وهو ظاهر.
ويقرأ: «فرغا» أي خاليا من قولهم: فرغ الفناء، إذا خلا.
وإن مخففة من الثقيلة وقيل بمعنى ما، وقد ذكرت نظائره.
وجواب لولا محذوف دلّ عليه { «إِنْ كََادَتْ» } .
و {لِتَكُونَ} : اللام متعلقة بربطنا.
11 {عَنْ جُنُبٍ} : هو في موضع الحال إمّا من الهاء في «به» أي بعيدا، أو من الفاعل في «بصرت» أي مستخفية. ويقرأ: عن جنب، وعن جانب، والمعنى متقارب.
12 -و {الْمَرََاضِعَ} : جمع مرضعة، ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر.
13 {وَلََا تَحْزَنَ} : معطوف على { «تَقَرَّ» } .
15 -و {عَلى ََ حِينِ غَفْلَةٍ} : حال من المدينة ويجوز أن يكون حالا من الفاعل أي مختلسا.
{هََذََا مِنْ شِيعَتِهِ وَهََذََا مِنْ عَدُوِّهِ} :
الجملتان في موضع نصب صفة لرجلين.
{مِنْ عَمَلِ الشَّيْطََانِ} أي من تحسينه، أو من تزيينه.
17 {بِمََا أَنْعَمْتَ} : يجوز أن يكون قسما والجواب محذوف.
و {فَلَنْ أَكُونَ} : تفسير له، أي لأتوبنّ.
ويجوز أن يكون استعطافا، أي كما أنعمت عليّ فاعصمني فلن أكون.
18 -و {يَتَرَقَّبُ} : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيد لها، أو حال من الضمير في { «خََائِفًا» } .