فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 393

و {سَبَإٍ} بالتنوين، على أنه اسم رجل أو بلد، وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة.

23 {وَأُوتِيَتْ} : يجوز أن يكون حالا، و «قد» مقدّرة، وأن يكون معطوفا لأنّ { «تَمْلِكُهُمْ» } بمعنى ملكتهم.

25 {أَلََّا يَسْجُدُوا} : في «لا» وجهان:

أحدهما ليست زائدة، وموضع الكلام نصب بدلا من { «أَعْمََالَهُمْ» } ، أو رفع على تقدير: هي ألا يسجدوا.

والثاني هي زائدة، وموضعه نصب بيهتدون أي لا يهتدون لأن يسجدوا أو جرّ على إرادة الجار.

ويجوز أن يكون بدلا من السبيل أي وصدّهم عن أن يسجدوا.

ويقرأ: ألا يسجدوا، فألا تنبيه، ويا: نداء، والمنادى محذوف أي يا قوم، اسجدوا.

وقال جماعة من المحققين: دخل حرف التنبيه على الفعل من غير تقدير حذف كما دخل في «هلمّ» .

28 {ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ} أي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردّون ولا تقديم في هذا. وقال أبو علي: فيه تقديم أي فانظر ماذا يرجعون ثم تولّ عنهم.

30 {إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمََانَ} : بالكسر على الاستئناف، وبالفتح بدلا من { «كِتََابٌ» } ، أو مرفوع بكريم.

31 {أَلََّا تَعْلُوا عَلَيَّ} : موضعه رفع بدلا من «كتاب» أي هو أن لا تعلوا أو في موضع نصب أي لأن لا تعلوا. ويجوز أن تكون «أن» بمعنى أي فلا يكون لها موضع.

ويقرأ بالغين أي لا تزيدوا.

33 {مََا ذََا} : هو مثل قوله تعالى: { «مََا ذََا أَرََادَ اللََّهُ بِهََذََا» } . وقد ذكر.

34 {وَكَذََلِكَ يَفْعَلُونَ} : من تمام الحكاية عنها.

وقيل: هو مستأنف من الله تعالى.

36 -أتمدّونني بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لأنّهما مثلان.

39 {عِفْرِيتٌ} : التاء زائدة، لأنّه من العفر، يقال: عفرية وعفريت. 40و {آتِيكَ} : فعل ويجوز أن يكون اسم فاعل.

و {مُسْتَقِرًّا} أي ثابتا غير متقلقل وليس بمعنى الحصول المطلق إذ لو كان كذلك لم يذكّر.

و {أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} : في موضع نصب أي ليبلو شكري وكفري.

41 -و {نَنْظُرْ} بالجزم على الجواب، وبالرفع على الاستئناف.

43 {وَصَدَّهََا} : الفاعل { «مََا كََانَتْ» } .

وقيل: ضمير اسم الله أي وصدها الله عما كانت.

{إِنَّهََا} بالكسر على الاستئناف. وبالفتح أي لأنّها، أو على البدل من «ما» وتكون على هذا مصدرية.

44 -و {ادْخُلِي الصَّرْحَ} أي في الصرح وقد ذكر نظيره.

{وَأَسْلَمْتُ} أي وقد أسلمت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت