74 {كَذََلِكَ} : منصوب ب { «يَفْعَلُونَ» } .
77 {فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} : أفرد على النسب أي ذوو عداوة ولذلك يقال في المؤنث: هي عدوّ، كما يقال حائض وقد سمع عدوّة.
{إِلََّا رَبَّ الْعََالَمِينَ} : فيه وجهان:
أحدهما هو استثناء من غير الجنس لأنّه لم يدخل تحت الأعداء.
والثاني هو من الجنس لأنّ آباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير الله. والله أعلم.
78 {الَّذِي خَلَقَنِي} : «الذي» مبتدأ، و {فَهُوَ} : مبتدأ ثان، و {يَهْدِينِ} : خبره، والجملة خبر الذي.
وأما ما بعدها من «الذي» فصفات للذي الأولى ويجوز إدخال الواو في الصفات.
وقيل: المعطوف مبتدأ، وخبره محذوف استغناء بخبر الأول.
85 {وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ} أي وارثا من ورثة فمن متعلقة بمحذوف.
88 {يَوْمَ لََا يَنْفَعُ} : هو بدل من «يوم» الأول.
89 {إِلََّا مَنْ أَتَى اللََّهَ} : فيه وجهان: أحدهما هو من غير الجنس أي لكن من أتى الله يسلم أو ينتفع.
والثاني أنه متصل وفيه وجهان:
أحدهما: هو في موضع نصب بدلا من المحذوف، أو استثناء منه، والتقدير: لا ينفع مال ولا بنون أحدا إلا من أتى. والمعنى: أن المال إذا صرف في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم.
والوجه الثاني: هو في موضع رفع على البدل من فاعل ينفع، وغلب من يعقل، ويكون التقدير:
إلا مال من، أو بنو من فإنه ينفع نفسه أو غيره بالشفاعة.
وقال الزمخشري: يجوز أن يكون مفعول ينفع أي لا ينفع ذلك إلا رجلا أتى الله.
98 {إِذْ نُسَوِّيكُمْ} : يجوز أن يكون العامل فيه { «مُبِينٍ» } ، أو فعل محذوف دلّ عليه ضلال ولا يجوز أن يعمل في ضلال، لأنّه قد وصف.
102 {فَنَكُونَ} : هو معطوف على { «كَرَّةً» } أي لو أنّ لنا أن نكرّ فنكون أي فأن نكون. 111 {وَاتَّبَعَكَ} : الواو للحال.
وقرئ شاذّا «وأتباعك» على الجمع، وفيه وجهان:
أحدها هو مبتدأ، وما بعده الخبر، والجملة حال.
والثاني هو معطوف على ضمير الفاعل في { «نُؤْمِنُ» } .
و {الْأَرْذَلُونَ} : صفة أي أنستوي نحن وهم؟
118 {فَتْحًا} : يجوز أن يكون مصدرا مؤكّدا، وأن يكون مفعولا به، ويكون الفتح بمعنى المفتوح، كما قالوا: هذا من فتوح عمر.
128 {تَعْبَثُونَ} : هو حال من الضمير في «تبنون» .
129 -و {تَخْلُدُونَ} : على تسمية الفاعل والتخفيف، وعلى ترك التسمية والتشديد والتخفيف، والماضي خلد وأخلد.
133 {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعََامٍ} : هذه الجملة مفسّرة لما قبلها، ولا موضع لها من الإعراب.