فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 393

الواو الأولى للقسم، وما بعدها عطف.

2 -و {إِذََا} : معمول للقسم، وجواب القسم: {قَدْ أَفْلَحَ} ، وحذف اللام لطول الكلام.

و {مََا} في المواضع الثلاثة بمعنى من، وقيل: مصدرية.

10 -و {دَسََّاهََا} : أصله دسّسها، فأبدلت السين الأخيرة ألفا لكثرة الأمثال.

والطّغوى: فعلى من الطّغيان، والواو مبدلة من ياء، مثل: التقوى. ومن قال: طغوت كانت الواو أصلا عنده.

12 -و {إِذِ} ظرف لكذّبت، أو لطغوى.

13 -و {نََاقَةَ اللََّهِ} : منصوب بمعنى احذروا.

15 {وَلََا يَخََافُ} بالواو، والجملة حال أي فعل ذلك وهو لا يخاف.

وقرئ بالفاء على أنها للعطف من غير مهلة والضمير في { «فَسَوََّاهََا» } ، و { «عُقْبََاهََا» } للعقوبة. والله أعلم.

3 {وَمََا خَلَقَ} : «ما» بمعنى من، أو مصدرية فعلى الأول: من كناية عن الله عزّ وجل.

و {الذَّكَرَ} : مفعول، أو يكون كنى به عن المخلوق فيكون الذكر بدلا من «من» ، والعائد محذوف.

11 {وَمََا يُغْنِي} : يجوز أن يكون نفيا، وأن يكون استفهاما.

14 -و {نََارًا تَلَظََّى} : يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى: { «وَلََا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ» } .

20 {إِلَّا ابْتِغََاءَ} : هو استثناء من غير الجنس، والتقدير: لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربّه.

3 {وَدَّعَكَ} بالتشديد. وقد قرئ بالتخفيف، وهي لغة قليلة قال أبو الأسود الدّؤلي:

ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الحبّ حتى ودعه

أي ترك الحب. {وَمََا قَلى ََ} : الألف مبدلة عن ياء لقولهم:

قليته، والمفعول محذوف أي وما قلاك. وكذلك:

فآواك، وفهداك، وفأغناك.

9 -و {الْيَتِيمَ} : منصوب بما بعده، وكذلك:

10 {السََّائِلَ} .

11 -و {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} : متعلّق ب {فَحَدِّثْ} ، ولا تمنع الفاء من ذلك لأنها كالزّائدة.

5 {الْعُسْرِ} : في الموضعين واحد لأن الألف واللام توجب تكرير الأوّل. وأما يسرا في الموضعين فاثنان لأنّ النكرة إذا أريد تكريرها جيء بضميرها، أو بالألف واللام، ومن هنا قيل: «لن يغلب عسر يسرين» . والله أعلم.

2 {سِينِينَ} : هو لغة في سناء، وقد ذكر في المؤمنين.

4 {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} : هو في موضوع الحال من الإنسان، وأراد بالتقويم القوام لأنّ التقويم فعل، وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز أن يكون التقدير: في أحسن قوام التقويم، فحذف

المضاف ويجوز أن تكون «في» زائدة أي قوّمناه أحسن تقويم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت