الواو الأولى للقسم، وما بعدها عطف.
2 -و {إِذََا} : معمول للقسم، وجواب القسم: {قَدْ أَفْلَحَ} ، وحذف اللام لطول الكلام.
و {مََا} في المواضع الثلاثة بمعنى من، وقيل: مصدرية.
10 -و {دَسََّاهََا} : أصله دسّسها، فأبدلت السين الأخيرة ألفا لكثرة الأمثال.
والطّغوى: فعلى من الطّغيان، والواو مبدلة من ياء، مثل: التقوى. ومن قال: طغوت كانت الواو أصلا عنده.
12 -و {إِذِ} ظرف لكذّبت، أو لطغوى.
13 -و {نََاقَةَ اللََّهِ} : منصوب بمعنى احذروا.
15 {وَلََا يَخََافُ} بالواو، والجملة حال أي فعل ذلك وهو لا يخاف.
وقرئ بالفاء على أنها للعطف من غير مهلة والضمير في { «فَسَوََّاهََا» } ، و { «عُقْبََاهََا» } للعقوبة. والله أعلم.
3 {وَمََا خَلَقَ} : «ما» بمعنى من، أو مصدرية فعلى الأول: من كناية عن الله عزّ وجل.
و {الذَّكَرَ} : مفعول، أو يكون كنى به عن المخلوق فيكون الذكر بدلا من «من» ، والعائد محذوف.
11 {وَمََا يُغْنِي} : يجوز أن يكون نفيا، وأن يكون استفهاما.
14 -و {نََارًا تَلَظََّى} : يقرأ بكسر التنوين وتشديد التاء، وقد ذكر وجهه في قوله تعالى: { «وَلََا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ» } .
20 {إِلَّا ابْتِغََاءَ} : هو استثناء من غير الجنس، والتقدير: لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربّه.
3 {وَدَّعَكَ} بالتشديد. وقد قرئ بالتخفيف، وهي لغة قليلة قال أبو الأسود الدّؤلي:
ليت شعري عن خليلي ما الّذي ... غاله في الحبّ حتى ودعه
أي ترك الحب. {وَمََا قَلى ََ} : الألف مبدلة عن ياء لقولهم:
قليته، والمفعول محذوف أي وما قلاك. وكذلك:
فآواك، وفهداك، وفأغناك.
9 -و {الْيَتِيمَ} : منصوب بما بعده، وكذلك:
10 {السََّائِلَ} .
11 -و {بِنِعْمَةِ رَبِّكَ} : متعلّق ب {فَحَدِّثْ} ، ولا تمنع الفاء من ذلك لأنها كالزّائدة.
5 {الْعُسْرِ} : في الموضعين واحد لأن الألف واللام توجب تكرير الأوّل. وأما يسرا في الموضعين فاثنان لأنّ النكرة إذا أريد تكريرها جيء بضميرها، أو بالألف واللام، ومن هنا قيل: «لن يغلب عسر يسرين» . والله أعلم.
2 {سِينِينَ} : هو لغة في سناء، وقد ذكر في المؤمنين.
4 {فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} : هو في موضوع الحال من الإنسان، وأراد بالتقويم القوام لأنّ التقويم فعل، وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز أن يكون التقدير: في أحسن قوام التقويم، فحذف
المضاف ويجوز أن تكون «في» زائدة أي قوّمناه أحسن تقويم.