فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 393

وقيل: هو لداود وسليمان خاصّة، وجمع لأن الاثنين جمع.

79 {مَعَ دََاوُدَ الْجِبََالَ} : العامل في «مع» {يُسَبِّحْنَ} وهو نظير قوله تعالى: { «يََا جِبََالُ أَوِّبِي مَعَهُ» } .

ويسبّحن: حال من الجبال.

{وَالطَّيْرَ} : معطوف على الجبال. وقيل:

هي بمعنى مع.

ويقرأ شاذّا بالرفع عطفا على الضمير في يسبّحن.

وقيل: التقدير: والطير كذلك.

80 {لَكُمْ} : يجوز أن يكون وصفا للبوس، وأن يتعلّق بعلمنا، أو بصنعة.

{لِتُحْصِنَكُمْ} : يجوز أن يكون بدلا من لكم، بإعادة الجار ويجوز أن يتعلّق بعلمنا أي لأجل تحصينكم.

ويحصنكم بالياء على أنّ الفاعل الله عزّ وجلّ، أو داود عليه السلام، أو الصنع، أو التّعليم، أو الّلبوس وبالتاء أي الصنعة، أو الدروع. وبالنون لله تعالى على التعظيم.

ويقرأ بالتشديد والتخفيف.

81 -و {الرِّيحَ} : نصب على تقدير:

وسخّرنا لسليمان ودلّ عليه وسخرنا الأولى.

ويقرأ بالرفع على الاستئناف.

و {عََاصِفَةً} : حال، و {تَجْرِي} : حال أخرى إما بدلا من عاصفة، أو من الضمير فيها.

82 {مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} : «من» في موضع نصب عطفا على الرياح، أو رفع على الاستئناف، وهي نكرة موصوفة، والضمير عائد على معناها. و {دُونَ ذََلِكَ} : صفة لعمل.

84 {رَحْمَةً} و {ذِكْرى ََ} : مفعول له ويجوز أن ينتصب على المصدر أي: ورحمناه.

87 -و {مُغََاضِبًا} : حال.

88 {نُنْجِي} : الجمهور على الجمع بين النونين وتخفيف الجيم. ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها أنه فعل ماض، وسكن الياء إيثارا للتخفيف، والقائم مقام الفاعل المصدر أي نجي النجاء. وهو ضعيف من وجهين: أحدهما: تسكين آخر الماضي. والثاني: إقامة المصدر مقام الفاعل مع وجود المفعول الصحيح.

والوجه الثاني أنه فعل مستقبل قلبت منه النون الثانية جيما وأدغمت وهو ضعيف أيضا.

والثالث أنّ أصله ننجي بفتح النون الثانية، ولكنها حذفت كما حذفت التاء الثانية في «تظاهرون» وهذا ضعيف أيضا لوجهين: أحدهما: أنّ النون الثانية أصل وهي فاء الكلمة، فحذفها يبعد جدا. والثاني: أنّ حركتها غير حركة النون الأولى، فلا يستثقل الجمع بينهما بخلاف تظاهرون ألا ترى أنك لو قلت تتحامى المظالم لم يسغ حذف التاء الثانية.

90 {رَغَبًا وَرَهَبًا} : مفعول له، أو مصدر في موضع الحال أو مصدر على المعنى. 91 {وَالَّتِي أَحْصَنَتْ} : أي: واذكر التي.

ويجوز أن يكون في موضع رفع أي: وفيما يتلى عليك خبر التي.

و {فِيهََا} : يعود على مريم.

و {آيَةً} : مفعول ثان. وفي الإفراد وجهان:

أحدهما أن مريم وابنها عليهما السلام جميعا آية واحدة لأن العجب منهما كمل.

والثاني أنّ تقديره: وجعلناها آية وابنها كذلك، فآية مفعول المعطوف عليه. وقيل: المحذوف هو الأول وآية الذكور للابن.

92 {أُمَّتُكُمْ} بالرفع: على أنه خبر إنّ وبالنصب على أنه بدل، أو عطف بيان.

و {أُمَّةً} بالنصب: حال، والرفع بدل من أمتكم أو خبر مبتدأ محذوف.

93 {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ} أي في أمرهم أي تفرّقوا. وقيل: عدّي تقطعوا بنفسه لأنه بمعنى قطّعوا أي فرقوا. وقيل: هو تمييز أي تقطع أمرهم.

94 -و {لَهُ} : أي للسعي. وقيل: يعود على من.

95 {وَحَرََامٌ} : يقرأ بالألف. وبكسر الحاء وسكون الراء من غير ألف، وبفتح الحاء وكسر الراء من غير ألف. وهو في ذلك كلّه مرفوع بالابتداء وفي الخبر وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت