فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 393

91 {فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ} : «في» متعلقة بيوقع، وهي بمعنى السبب أي بسبب شرب الخمر وفعل الميسر.

ويجوز أن تتعلّق «في» بالعداوة، أو بالبغضاء، أي أن تتعادوا وأن تتباغضوا بسبب الشرب، وهو على هذا مصدر بالألف واللام معمل.

والهمزة في { «الْبَغْضََاءَ» } للتأنيث، وليس مؤنّث أفعل إذ ليس مذكر البغضاء أبغض، وهو مثل البأساء والضرّاء.

{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} : لفظه استفهام، ومعناه الأمر أي انتهوا لكن الاستفهام عقيب ذكر هذه المعايب أبلغ من الأمر.

93 {إِذََا مَا اتَّقَوْا} : العامل في إذا معنى:

ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح أي لا يأثمون إذا ما اتّقوا.

94 {مِنَ الصَّيْدِ} : في موضع جرّ صفة لشيء، ومن لبيان الجنس. وقيل للتبعيض إذ لا يحرم إلا الصيد في حال الإحرام، وفي الحرم، وفي البر. والصيد في الأصل مصدر وهو هاهنا بمعنى الصيد، وسمّي مصيدا وصيدا لماله إلى ذلك، وتوفّر الدواعي إلى صيده فكأنه لما أعدّ للصيد صار كأنه مصيد.

{تَنََالُهُ} : صفة لشيء.

ويجوز أن يكون حالا من شيء لأنه قد وصف، وأن يكون حالا من الصيد. {لِيَعْلَمَ} : اللام متعلّقة ب {لَيَبْلُوَنَّكُمُ} .

{بِالْغَيْبِ} : يجوز أن يكون في موضع الحال من «من» ، أو من ضمير الفاعل في يخافه أي يخافه غائبا عن الخلق.

ويجوز أن يكون بمعنى في أي في الموضع الغائب عن الخلق.

والغيب: مصدر في موضع فاعل.

95 {وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} :

في موضع الحال من ضمير الفاعل في { «تَقْتُلُوا» } .

و {مُتَعَمِّدًا} : حال من ضمير الفاعل في قتله.

{فَجَزََاءٌ} : مبتدأ، والخبر محذوف. وقيل التقدير: فالواجب جزاء.

ويقرأ بالتنوين، فعلى هذا يكون { «مِثْلُ» } صفة له أو بدلا. ومثل هنا بمعنى مماثل، ولا يجوز على هذه القراءة أن يعلق { «مِنَ النَّعَمِ» } بجزاء لأنه مصدر، وما يتعلق به من صلته، والفصل بين الصلة والموصول بالصفة أو البدل غير جائز لأنّ الموصول لم يتم، فلا يوصف ولا يبدل منه.

ويقرأ شاذا «جزاء» بالتنوين، ومثل بالنصب وانتصابه بجزاء. ويجوز أن ينتصب بفعل دلّ عليه جزاء أي يخرج أو يؤدّي مثل، وهذا أولى، فإنّ الجزاء يتعدى بحرف الجر.

ويقرأ في المشهور بإضافة جزاء إلى المثل، وإعراب الجزاء على ما تقدم، و «مثل» في هذه القراءة في حكم الزائدة، وهو كقولهم: مثلى لا يقول ذلك أي أنا لا أقول وإنما دعا إلى هذا التقدير أنّ الذي يجب به الجزاء المقتول لا مثله.

وأمّا «من النّعم» ففيه أوجه:

أحدها أنّ تجعله حالا من الضمير في قتل لأنّ المقتول يكون من النعم.

والثاني أن يكون صفة لجزاء إذا نوّنته أي جزاء كائن من النعم.

والثالث أن تعلّقها بنفس الجزاء إذا أضفته، لأنّ المضاف إليه داخل في المضاف، فلا يعدّ فصلا بين الصلة والموصول. وكذلك إن نوّنت الجزاء ونصبت «مثلا» لأنه عامل فيهما، فهما من صلته كما تقول: يعجبني ضربك زيدا بالسّوط.

{يَحْكُمُ بِهِ} : في موضع رفع صفة لجزاء إذا نوّنته. وأما على الإضافة فهو في موضع الحال، والعامل فيه معنى الاستقرار المقدّر في الخبر المحذوف.

{ذَوََا عَدْلٍ} : الألف للتثنية.

ويقرأ شاذا: «ذو» على الإفراد والمراد به الجنس كما تكون: «من» محمولة على المعنى، فتقديره على هذا: فريق ذو عدل، أو حاكم ذو عدل.

و {مِنْكُمْ} : صفة لذوا، ولا يجوز أن يكون صفة العدل لأنّ «عدلا» هنا مصدر غير وصف.

{هَدْيًا} : حال من الهاء في به، وهو بمعنى مهدي.

وقيل: هو مصدر، أي يهديه هديا.

وقيل: على التمييز.

و {بََالِغَ الْكَعْبَةِ} : صفة لهدى، والتنوين مقدّر أي بالغا الكعبة.

{أَوْ كَفََّارَةٌ} : معطوف على جزاء أي: أو عليه كفارة إذا لم يجد المثل.

و {طَعََامُ} : بدل من كفارة، أو خبر مبتدأ محذوف أي هي طعام.

ويقرأ بالإضافة والإضافة هنا لتبيين المضاف.

و {صِيََامًا} : تمييز.

{لِيَذُوقَ} : اللام متعلقة بالاستقرار أي عليه الجزاء ليذوق.

ويجوز أن تتعلّق بصيام، وبطعام.

{فَيَنْتَقِمُ اللََّهُ} : جواب الشرط، وحسن ذلك لما كان فعل الشرط ماضيا في اللفظ.

96 {وَطَعََامُهُ} : الهاء ضمير البحر وقيل: ضمير الصيد والتقدير: وإطعام الصيد أنفسكم.

والمعنى أنه أباح لهم صيد البحر وأكل صيده بخلاف صيد البر.

{مَتََاعًا} : مفعول من أجله.

وقيل: مصدر، أي متّعتم بذلك تمتيعا.

{مََا دُمْتُمْ} : يقرأ بضمّ الدال وهو الأصل، وبكسرها وهي لغة، يقال: دمت تدام.

{حُرُمًا} : جمع حرام، ككتاب وكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت