فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 393

39 {بََالِغَةٌ} بالرفع: نعت لأيمان، وبالنصب على الحال، والعامل فيها الظرف الأول، أو الثاني.

42 {يَوْمَ يُكْشَفُ} أي اذكر يوم يكشف.

وقيل: العامل فيه { «خََاشِعَةً» } .

ويقرأ «تكشف» أي شدة القيامة.

43 -و {خََاشِعَةً} : حال من الضمير في { «يُدْعَوْنَ» } .

44 {وَمَنْ يُكَذِّبُ} : معطوف على المفعول، أو مفعول معه.

1 {الْحَاقَّةُ} : قيل: هو خبر مبتدأ محذوف.

وقيل: مبتدأ وما بعده الخبر على ما ذكر في الواقعة.

3 {وَمََا} الثانية: مبتدأ، و {أَدْرََاكَ} :

الخبر، والجملة بعده في موضع نصب.

5 -و {بِالطََّاغِيَةِ} : مصدر كالعافية.

وقيل: اسم فاعل بمعنى الزائدة.

7 -و {سَخَّرَهََا} : مستأنف، أو صفة، و {حُسُومًا} : مصدر أي قطعا لهم. وقيل: هو جمع أي متتابعات.

و {صَرْعى ََ} : حال، و { «كَأَنَّهُمْ» } : حال أخرى من الضمير في صرعى.

و {خََاوِيَةٍ} : على لغة من أنّث النّخل.

8 -و {بََاقِيَةٍ} : نعت أي حالة باقية، وقيل: هو بمعنى بقية. 9 {وَمَنْ قَبْلَهُ} : أي من تقدمه بالكفر، ومن قبله أي من عنده، وفي جملته.

و {بِالْخََاطِئَةِ} أي جاؤوا بالفعلة ذات الخطأ، على النّسب، مثل تامر، ولابن.

12 {وَتَعِيَهََا} : هو معطوف أي ولتعيها.

ومن سكّن العين فرّ من الكسرة مثل فخذ.

13 -و {وََاحِدَةٌ} . توكيد لأنّ النفخة لا تكون إلا واحدة.

14 {وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ} . بالتخفيف.

وقرئ مشدّدا أي حملت الأهوال.

15 -و {فَيَوْمَئِذٍ} : ظرف ل { «وَقَعَتِ» } .

16 -و {يَوْمَئِذٍ} : ظرف ل { «وََاهِيَةٌ» } .

19 -و {هََاؤُمُ} : اسم للفعل بمعنى خذوا.

و {كِتََابِيَهْ} : منصوب باقرءوا ب «هاؤم» ، لا عند البصريين، وبهاؤم عند الكوفيين.

21 -و {رََاضِيَةٍ} : على ثلاثة أوجه:

أحدها هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.

والثاني على النسب أي ذات رضا، مثل لابن وتامر. والثالث هي على بابها وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصولها في مستحقّها، أو أنها لا حال أكمل من حالها، فهو مجاز.

28 {مََا أَغْنى ََ عَنِّي} : يحتمل النّفي والاستفهام، والهاء في هذه المواضع لبيان الحركة لتتّفق رؤوس الآي.

31 -و {الْجَحِيمَ} : منصوب بفعل محذوف.

32 -و {ذَرْعُهََا سَبْعُونَ} : صفة لسلسة، و «في» تتعلق ب «اسلكوه» ، ولم تمنع الفاء من ذلك، والتقدير: ثم فاسلكوه، وثم لترتيب الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ.

36 -والنون في {غِسْلِينٍ} زائدة لأنه غسالة أهل النار.

وقيل: التقدير: ليس له حميم إلا من غسلين ولا طعام.

وقيل: الاستثناء من الطعام والشراب لأنّ الجميع يطعم، بدليل قوله تعالى: { «وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ» } .

وأما خبر ليس فهو هاهنا. أو {لَهُ} وأيهما كان خبرا فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر، ولا يكون { «الْيَوْمَ» } خبرا، لأنه زمان، والاسم جنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت