فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 393

والوجه الثاني أن ينتصب بفعل محذوف أي وتحل لك امرأة.

ويقرأ «أن وهبت» بفتح الهمزة، وهو بدل من امرأة بدل الاشتمال.

وقيل التقدير: لأن وهبت.

و {خََالِصَةً} : يجوز أن يكون حالا من الضمير في وهبت، وأن يكون صفة لمصدر محذوف أي هبة خالصة.

ويجوز أن يكون مصدرا أي أخلصت ذلك لك إخلاصا. وقد جاءت فاعلة مصدرا مثل العاقبة والعافية.

و {لِكَيْلََا} : يتعلق بأحللنا.

51 {وَمَنِ ابْتَغَيْتَ} : «من» في موضع نصب بابتغيت، وهي شرطية، والجواب { «فَلََا جُنََاحَ عَلَيْكَ» } .

ويجوز أن يكون مبتدأ، والعائد محذوف أي والتي ابتغيتها، والخبر فلا جناح.

{كُلُّهُنَّ} : الرّفع على توكيد الضمير في يرضين، والنصب على توكيد المنصوب في آتيتهنّ. 52 {إِلََّا مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} : يجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من النساء، وأن يكون في موضع نصب على أصل الاستثناء. وهو من الجنس.

ويجوز أن يكون من غير الجنس.

{مِنْ أَزْوََاجٍ} : في موضع نصب، و «من» :

زائدة.

{إِلََّا مََا مَلَكَتْ يَمِينُكَ} : يجوز أن يكون في موضع نصب على الاستثناء من النساء. وفي موضع رفع على البدل. ويجوز أن يكون في موضع نصب بدلا من أزواج ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعا.

53 {إِلََّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} : هو في موضع الحال أي لا تدخلوا إلا مأذونا لكم.

و {إِلى ََ} : تتعلق بيؤذن لأنّ معناها تدعو.

و {غَيْرَ} بالنصب على الحال من الفاعل في «تدخلوا» ، أو من المجرور في { «لَكُمْ» } .

ويقرأ بالجرّ على الصفة للطعام، وهذا عند البصريين خطأ لأنّه جرى على غير ما هو له فيجب أن يبرز ضمير الفاعل، فيكون غير ناظرين أنتم.

{وَلََا مُسْتَأْنِسِينَ} : هو معطوف على ناظرين.

59 {يُدْنِينَ} : هو مثل قوله تعالى:

{ «قُلْ لِعِبََادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلََاةَ» } في إبراهيم.

60 {مَلْعُونِينَ} : هو حال من الفاعل في «يجاورونك» ولا يجوز أن يكون حالا مما بعد «أين» لأنّها شرط وما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله.

62 {سُنَّةَ اللََّهِ} : منصوب على المصدر أي سنّ ذلك سنّة.

66 {يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا ل «يجدون» ، ول «نصيرا» ، أو ل { «يَقُولُونَ» } .

ويقولون على الوجهين الأوّلين حال من الوجوه لأنّ المراد أصحابها ويضعف أن يكون حالا من الضمير المجرور، لأنّه مضاف إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت