فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 393

5 {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ} أي هو تنزيل العزيز والمصدر بمعنى المفعول أي منزّل العزيز.

ويقرأ بالنصب على أنه مصدر أي نزل تنزيلا.

وبالجر أيضا صفة للقرآن.

6 {لِتُنْذِرَ} : يجوز أن تتعلّق اللام بتنزيل، وأن تتعلّق بمعنى قوله من المرسلين أي مرسل لتنذر.

و {مََا} : نافية: هي بمعنى الذي أي تنذرهم العذاب الذي أنذره آباؤهم.

وقيل: هي نكرة موصوفة. وقيل: هي زائدة.

9 {فَأَغْشَيْنََاهُمْ} بالغين أي غطّينا أعين بصائرهم فالمضاف محذوف.

ويقرأ بالعين أي أضعفنا بصائرهم عن إدراك الهدى، كما تضعف عين الأعشى.

12 {وَكُلَّ شَيْءٍ} : مثل: { «وَكُلَّ إِنسََانٍ أَلْزَمْنََاهُ» } . وقد ذكر.

13 {وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحََابَ الْقَرْيَةِ} :

اضرب هنا بمعنى اجعل، وأصحاب مفعول أول، ومثلا: مفعول ثان.

وقيل: هو بمعنى اذكر: والتقدير: مثلا مثل أصحاب فالثاني بدل من الأول.

و {إِذْ جََاءَهَا} : مثل { «إِذِ انْتَبَذَتْ» } وقد ذكر.

و {إِذْ} : الثانية بدل من الأولى.

14 {فَعَزَّزْنََا} بالتشديد والتخفيف، والمفعول محذوف أي قويناهما. 19 {أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ} : على لفظ الشرط، وجوابه محذوف أي إن ذكّرتم كفرتم ونحوه.

ويقرأ بفتح الهمزة أي لأنّ ذكّرتم. ويقرأ شاذّا: «أين ذكرتم» أي عملكم السّيّئ لازم لكم أين ذكرتم، والكاف مخفّفة في هذا الوجه.

22 {وَمََا لِيَ} : الجمهور على فتح الياء لأنّ ما بعدها في حكم المتصل بها إذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها. و { «مََا لِيَ لََا أَرَى الْهُدْهُدَ» } بعكس ذلك.

23 {لََا تُغْنِ عَنِّي} : هو جواب الشرط ولا يجوز أن تقع «ما» مكان «لا» هنا لأنّ «ما» تنفي ما في الحال، وجواب الشرط مستقبل لا غير.

27 {بِمََا غَفَرَ لِي} : في «ما» ثلاثة أوجه:

أحدها مصدرية أي بغفرانه.

والثاني بمعنى الذي، أي بالذّنب الذي غفره.

والثالث استفهام على التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لأنّ «ما» في الاستفهام إذا دخل عليه حرف الجر حذفت ألفها، وقد جاء في الشّعر بغير حذف.

28 {وَمََا أَنْزَلْنََا} : «ما» : نافية، وهكذا:

{ «وَمََا كُنََّا» } .

ويجوز أن تكون «ما» الثانية زائدة، أي وقد كنّا. وقيل: هي اسم معطوف على { «جُنْدٍ» } .

29 {إِنْ كََانَتْ إِلََّا صَيْحَةً} : اسم كان مضمر أي ما كانت الصيحة إلّا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد. وإذا للمفاجأة. والله أعلم.

30 {يََا حَسْرَةً} : فيه وجهان:

أحدهما أنّ «حسرة» منادى أي يا حسرة احضري فهذا وقتك.

و {عَلَى} : تتعلّق بحسرة فلذلك نصبت كقولك: يا ضاربا رجلا.

والثاني المنادى محذوف، وحسرة مصدر، أي أتحسّر حسرة.

ويقرأ في الشاذّ «يا حسرة العباد» أي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف إلى الفاعل ويجوز أن يكون مضافا إلى المفعول أي أتحسر على العباد.

{مََا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ} : الجملة تفسير سبب الحسرة.

31 -و {كَمْ أَهْلَكْنََا} : قد ذكر.

و {أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ} بفتح الهمزة، وهي مصدرية، وموضع الجملة بدل من موضع «كم أهلكنا» والتقدير: ألم يروا أنّهم إليهم.

ويقرأ بكسر الهمزة، على الاستئناف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت