1 {وَالْقُرْآنِ} : قسم. وقيل: معطوف على القسم، وهو صاد.
وأما جواب القسم فمحذوف أي لقد جاءكم الحق، ونحو ذلك. وقيل: هو معنى:
2 {بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي وحقّ القرآن، لقد خالف الكفّار وتكبّروا عن الإيمان.
3 -وقيل: الجواب: {كَمْ أَهْلَكْنََا} ، واللام محذوفة أي لكم أهلكنا وهو بعيد لأنّ كم في موضع نصب بأهلكنا.
وقيل: هو معنى هذه الجملة أي لقد أهلكنا كثيرا من القرون. وقيل: هو قوله تعالى: { «إِنْ كُلٌّ إِلََّا كَذَّبَ الرُّسُلَ» } .
وقيل: هو قوله تعالى: { «إِنَّ ذََلِكَ لَحَقٌّ تَخََاصُمُ» } وبينهما كلام طويل يمنع من كونه جوابا.
{وَلََاتَ حِينَ مَنََاصٍ} : الأصل «لا» زيدت عليها التاء، كما زيدت على ربّ، وثم فقيل ربّت وثمت.
وأكثر العرب يحرّك هذه التاء بالفتح فأمّا في الوقف فبعضهم يقف بالتاء لأنّ الحروف ليست موضع تغيير، وبعضهم يقف بالهاء كما يقف على قائمة.
فأما حين فمذهب سيبويه أنه خير لات، واسمها محذوف لأنّها عملت عمل ليس أي ليس الحين حين هرب. ولا يقال هو مضمر لأنّ الحروف لا يضمر فيها وقال الأخفش: هي العاملة في باب النفي، فحين اسمها، وخبرها محذوف أي لا حين مناظر لهم، أو حينهم.
ومنهم من يرفع ما بعدها، ويقدّر الخبر المنصوب، كما قال بعضهم:
فأنا ابن قيس لا براح وقال أبو عبيد: التاء موصولة بحين لا بلا، وحكى أنهم يقولون: تحين وتلان.
وأجاز قوم جرّما بعد «لات» ، وأنشدوا عليه أبياتا، وقد استوفيت ذلك في علّل الأعراب الكبير.
6 {أَنِ امْشُوا} أي امشوا لأنّ المعنى انطلقوا في القول.
وقيل: هو الانطلاق حقيقة، والتقدير:
وانطلقوا قائلين: امشوا. 10 {فَلْيَرْتَقُوا} :
هذا كلام محمول على المعنى أي إن زعموا ذلك فليرتقوا.
11 {جُنْدٌ} :
مبتدأ، و {مََا} زائدة، و {هُنََالِكَ} : نعت و {مَهْزُومٌ} : الخبر.
ويجوز أن يكون هنالك.
ظرفا لمهزوم.
و {مِنَ الْأَحْزََابِ} يجوز أن يكون نعتا لجند، وأن يتعلّق بمهزوم، وأن يكون نعتا لمهزوم.
13 {أُولََئِكَ الْأَحْزََابُ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبرا والمبتدأ من قوله: وعاد، وأن يكون من ثمود، وأن يكون من قوله تعالى: { «وَقَوْمُ لُوطٍ» } .
15 -و {فَوََاقٍ} بالضم والفتح لغتان، قد قرىء بهما.
17 -و {دََاوُدَ} : بدل.
18 -و {سَخَّرْنَا} : قد ذكر في الأنبياء.
21 {الْخَصْمِ} : هو مصدر في الأصل وصف به، فلذلك لا يثني ولا يجمع.
و {إِذْ} : الأولى ظرف لنبأ والثانية بدل منها، أو ظرف ل { «تَسَوَّرُوا» } وجمع الضمير وهو في الحقيقة لاثنين تجوّزا لأنّ الاثنين جمع، ويدلّ على ذلك قوله تعالى { «خَصْمََانِ» } والتقدير: نحن خصمان.
23 {وَعَزَّنِي} بالتشديد أي غلبني.
وقرئ شاذا بالتخفيف، والمعنى واحد.
وقيل: هو من: وعز بكذا إذا أمر به وهذا بعيد لأنّ قبله فعلا يكون هذا معطوفا عليه كذا ذكر بعضهم.
ويجوز أن يكون حذف القول أي فقال أكفلنيها، وقال: وعزني في الخطاب.
24 -و {بِسُؤََالِ نَعْجَتِكَ} : مصدر مضاف إلى المفعول به. {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا} : استثناء من الجنس، والمستثنى منه بعضهم ما: زائدة، وهم مبتدأ، وقليل خبره، وقيل: التقدير: وهم قليل منهم.
{فَتَنََّاهُ} بتشديد النّون على إضافة الفعل إلى الله عزّ وجل، وبالتخفيف على إضافته إلى الملكين.
{رََاكِعًا} : حال مقدرة.
25 -و {ذََلِكَ} : مفعول «غفرنا» . وقيل:
خبر مبتدأ أي الأمر ذلك.
26 {فَيُضِلَّكَ} : منصوب على الجواب.
وقيل: مجزوم عطفا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين.
27 -و {بََاطِلًا} : قد ذكر في آل عمران، وأم في الموضعين منقطعة.
29 -و {كِتََابٌ} أي هذا كتاب، و { «مُبََارَكٌ» } صفة أخرى.
30 {نِعْمَ الْعَبْدُ} أي سليمان، وقيل:
داود، فحذف المخصوص بالمدح، وكذا في قصة أيوب.
31 {إِذْ عُرِضَ} : يجوز أن يكون ظرفا لأوّاب، وأن يكون العامل فيه نعم، وأن يكون التقدير: اذكر.