فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 393

و {بِالْإِثْمِ} : مثل الباطل.

189 {عَنِ الْأَهِلَّةِ} : الجمهور على تحريك النون وإثبات الهمزة بعد اللام على الأصل.

ويقرأ في الشذوذ بإدغام النون في اللام وحذف الهمزة، والأصل الأهلة، فألقيت حركة الهمزة على اللام فتحركت، ثم حذفت همزة الوصل لتحرّك اللام، فصارت لهلة، فلما لقيت النون اللام قلبت النون لاما، وأدغمت في اللام الأخرى، ومثله لحمر في الأحمر وهي لغة.

{وَالْحَجِّ} : معطوف على الناس.

ولا اختلاف في رفع «البرّ» هنا لأن خبر ليس { «بِأَنْ تَأْتُوا» } ولزم ذلك بدخول الباء فيه، وليس كذلك { «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا» } إذ لم يقترن بأحدهما ما يعيّنه اسما أو خبرا.

و {الْبُيُوتَ} يقرأ بضم الباء، وهو الأصل في الجمع على فعول، والمعتلّ كالصحيح وإنما ضمّ أول هذا الجمع ليشاكل ضمة الثاني والواو بعده.

ويقرأ بكسر الباء لأن بعده ياء، والكسرة من جنس الياء، ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضمّ لأن الضمة هنا في الياء، والياء مقدّرة بكسرتين، فكانت الكسرة في الباء كأنها وليت كسرة، هكذا الخلاف في الغيوب والجيوب، والشّيوخ، ومن هاهنا جاز في التصغير الضم والكسر، فيقال: بييت وبييت.

{وَلََكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى ََ} : مثل: { «وَلََكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ» } . وقد تقدم.

يقرأ ثلاثتها بالألف، وهو نهي عن مقدمات القتل فيدل على النهي عن القتل من طريق الأولى، وهو مشاكل لقوله: { «وَقََاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللََّهِ» } .

ويقرأ ثلاثتها بغير ألف، وهو منع من نفس القتل وهو مشاكل لقوله: { «وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» } ولقوله: { «فَاقْتُلُوهُمْ» } والتقدير في قوله: فإن قاتلوكم أي فيه.

191 {كَذََلِكَ} : مبتدأ، و { «جَزََاءُ» } خبره، والجزاء مصدر مضاف إلى المفعول.

ويجوز أن يكون في معنى المنصوب ويكون التقدير: كذلك جزاء الله الكافرين.

ويجوز أن يكون في معنى المرفوع على مالم يسمّ فاعله. والتقدير: كذلك يجزى الكافرون، وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا.

193 {حَتََّى لََا تَكُونَ} : يجوز أن تكون بمعنى كي.

ويجوز أن تكون بمعنى إلى أن، و «كان» هنا تامّة.

{وَيَكُونَ الدِّينُ} : يجوز أن تكون كان تامة، وأن تكون ناقصة، ويكون { «لِلََّهِ» } الخبر. {إِلََّا عَلَى الظََّالِمِينَ} :

في موضع رفع خبر «لا» ودخلت إلّا للمعنى ففي الإثبات تقول: العدوان على الظالمين، فإذا جئت بالنفي وإلّا بقي الإعراب على ما كان عليه.

194 {فَمَنِ اعْتَدى ََ عَلَيْكُمْ} : يجوز أن تكون «من» شرطية، وأن تكون بمعنى الذي.

{بِمِثْلِ} : الباء غير زائدة، والتقدير: بعقوبة مماثلة لعدوانهم.

ويجوز أن تكون زائدة، وتكون «مثل» صفة لمصدر محذوف، أي عدوانا مثل عدوانهم.

195 {بِأَيْدِيكُمْ} :

الباء زائدة، يقال: ألقى يده، وألقى بيده.

وقال المبرد: ليست زائدة بل هي متعلّقة بالفعل، كمررت بزيد.

و {التَّهْلُكَةِ} : تفعلة من الهلاك.

196 {وَالْعُمْرَةَ لِلََّهِ} : الجمهور على النصب، واللام متعلقة بأتمّوا، وهي لام المفعول له.

ويجوز أن تكون في موضع الحال، تقديره:

كائنين لله.

ويقرأ بالرفع على الابتداء والخبر.

{فَمَا اسْتَيْسَرَ} : «ما» في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف أي فعليكم.

ويجوز أن تكون خبرا والمبتدأ محذوف أي فالواجب ما استيسر.

ويجوز أن تكون «ما» في موضع نصب، تقديره: فأهدوا، أو فأدّوا.

واستيسر بمعنى تيسّر والسين ليست للاستدعاء هنا.

و {الْهَدْيِ} : بتخفيف الياء مصدر. في الأصل، وهو بمعنى المهدي.

ويقرأ بتشديد الياء وهو جمع هدية.

وقيل: هو فعيل بمعنى مفعول. و {مَحِلَّهُ} يجوز أن يكون مكانا، وأن يكون زمانا.

{فَفِدْيَةٌ} : في الكلام حذف، تقديره: فحلق فعليه فدية.

{مِنْ صِيََامٍ} : في موضع رفع صفة للفدية.

و {أَوْ} هاهنا للتخيير على أصلها.

والنّسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، لأنه من نسك ينسك، والمراد به هاهنا المنسوك.

ويجوز أن يكون اسما لا مصدرا. ويجوز تسكين السين.

{فَإِذََا أَمِنْتُمْ} : إذا في موضع نصب.

{فَمَنْ تَمَتَّعَ} : شرط في موضع مبتدأ.

{فَمَا اسْتَيْسَرَ} : جواب فمن، ومن جوابها جواب إذا والعامل في إذا معنى الاستقرار لأن التقدير: فعليه ما استيسر أي يستقرّ عليه الهدي في ذلك الوقت.

ويجوز أن تكون من بمعنى الذي، ودخلت الفاء في خبرها إيذانا بأنّ ما بعدها مستحقّ بالتمتع.

{فَمَنْ لَمْ يَجِدْ} : من في موضع رفع بالابتداء.

ويجوز أن تكون شرطا. وأن تكون بمعنى الذي، والتقدير: فعليه صيام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت