فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 393

96 {بَصُرْتُ بِمََا لَمْ يَبْصُرُوا} : يتعدّى بحرف جر فإن جئت بالهمز تعدّى بنفسه كفرح، وأفرحته. ويبصروا بالياء على الغيبة، يعنى قوم موسى. وبالتاء على الخطاب، والمخاطب موسى وحده ولكن جمع الضمير لأنّ قومه تبع له.

وقرئ بصرت بكسر الصاد، وتبصّروا بفتحها وهي لغة.

{فَقَبَضْتُ} بالضاد بملء الكف، وبالصاد بأطراف الأصابع، وقد قرئ به.

و {قَبْضَةً} : مصدر بالضاد والصاد ويجوز أن تكون بمعنى المقبوض فتكون مفعولا به.

ويقرأ قبضة بضم القاف وهي بمعنى المقبوض.

97 {لََا مِسََاسَ} : يقرأ بكسر الميم وفتح السين، وهو مصدر ماسّه أي لا أمسّك ولا تمسني.

ويقرأ بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل أي لا تمسني. وقيل: هو اسم للخبر أي لا يكون بيننا مماسّة.

{لَنْ تُخْلَفَهُ} : بضم التاء وكسر اللام أي لا تجده مخلفا، مثل أحمدته وأحببته.

وقيل: المعنى سيصل إليك فكأنه يفي به.

ويقرأ بضمّ التاء وفتح اللام، على ما لم يسمّ فاعله.

ويقرأ بالنون وكسر اللام أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول.

{ظَلْتَ} : يقرأ بفتح الظاء وكسرها، وهما لغتان والأصل ظللت بكسر اللام الأولى، فحذفت ونقلت كسرتها إلى الظاء. ومن فتح لم ينقل.

{لَنُحَرِّقَنَّهُ} : بالتشديد من تحريق النار.

وقيل: هو من حرق ناب البعير إذا وقع بعضه على بعض، والمعنى لنبردنه، وشدّد للتكثير.

ويقرأ بضمّ الراء والتخفيف، وهي لغة في حرق ناب البعير.

{لَنَنْسِفَنَّهُ} بكسر السين وضمها وهما لغتان قد قرئ بهما.

98 {وَسِعَ} : يقرأ بكسر السين والتخفيف.

و {عِلْمًا} : تمييز أي وسع علمه كلّ شيء.

ويقرأ بالتشديد والفتح، وهو يتعدى إلى مفعولين، والمعنى أعطى كلّ شيء علما.

وفيه وجه آخر وهو أن يكون بمعنى عظم خلق كل شيء عظيم، كالأرض والسماء، أو هو بمعنى بسط، فيكون علما تمييزا.

99 {كَذََلِكَ} : صفة لمصدر محذوف أي قصصا كذلك أي نقصّ نبأ من أنباء.

101 {خََالِدِينَ} : حال من الضمير في { «يَحْمِلُ» } ، وحمل الضمير الأول على لفظ «من» فوحّد، و «خالدين» على المعنى فجمع. و {حِمْلًا} : تمييز لاسم ساء، وساء مثل بئس والتقدير: وساء الحمل حملا، ولا ينبغي أن يكون التقدير: وساء الوزير لأن المميز ينبغي أن يكون من لفظ اسم بئس.

102 {يُنْفَخُ} بالياء على ما لم يسمّ فاعله، وبالنون والياء على تسمية الفاعل.

و {زُرْقًا} : حال.

103 -و {يَتَخََافَتُونَ} : حال أخرى بدل من الأولى، أو حال من الضمير في زرقا.

106 {فَيَذَرُهََا} : الضمير للأرض ولم يجر لها ذكر، ولكن الجبال تدلّ عليها.

و {قََاعًا} : حال.

107 -و {لََا تَرى ََ} : مستأنف ويجوز أن يكون حالا أيضا، أو صفة للحال.

108 {لََا عِوَجَ لَهُ} : يجوز أن يكون حالا من الدّاعي، وأن يكون مستأنفا.

109 {إِلََّا مَنْ أَذِنَ} : «من» في موضع نصب ب «تنفع» .

وقيل: في موضع رفع أي إلا شفاعة من أذن فهو بدل.

111 {وَقَدْ خََابَ} : يجوز أن يكون حالا، وأن يكون مستأنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت