17 {وَأَمََّا ثَمُودُ} : هو بالرفع على الابتداء، و {فَهَدَيْنََاهُمْ} الخبر وبالنصب على فعل محذوف، تقديره وأما ثمود فهدينا، فسره قوله تعالى: { «فَهَدَيْنََاهُمْ» } .
19 {وَيَوْمَ يُحْشَرُ} :
هو ظرف لما دل عليه ما بعده، وهو قوله تعالى: { «فَهُمْ يُوزَعُونَ» } كأنه قال: يمنعون يوم نحشر.
22 {أَنْ يَشْهَدَ} أي من أن يشهد لأنّ تستتر لا يتعدى بنفسه.
23 {وَذََلِكُمْ} : هو مبتدأ، و {ظَنُّكُمُ} : خبره، و {الَّذِي} : نعت للخبر، أو خبر بعد خبر. و {أَرْدََاكُمْ} : خبر آخر.
ويجوز أن يكون الجميع صفة، أو بدلا، وأرداكم الخبر.
ويجوز أن يكون «أرداكم» حالا، و «قد» معه مرادة.
24 {يَسْتَعْتِبُوا} :
يقرأ بفتح الياء وكسر التاء الثانية أي إن يطلبوا زوال ما يعتبون منه. {فَمََا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} : بفتح التاء أي من المجابين إلى إزالة العتب.
ويقرأ «يستعتبوا» بضم الياء وفتح التاء أي يطلب منهم ما لا يعتبون عليه فما هم من المعتبين بكسر التاء أي ممن يزيل العتب.
26 {وَالْغَوْا فِيهِ} : يقرأ بفتح الغين من لغى يلغى، وبضمها من لغا يلغو، والمعنى سواء.
28 {النََّارُ} : هو بدل من جزاء أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وما بعده الخبر.
وجزاء مصدر أي جوزوا بذلك جزاء.
ويجوز أن يكون منصوبا بجزاء أعداء الله، وأن يكون حالا.
30 {أَلََّا تَخََافُوا} : يجوز أن يكون التقدير: بأن لا تخافوا، أو قائلين لا تخافوا فعلى الأول: هو حال أي تنزيل بقولهم لا تخافوا، وعلى الثاني الحال محذوفة.
32 {نُزُلًا} فيه وجهان:
أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة، أو من ما، أي لكم الذي تدعونه معدّا وما أشبهه. و {مِنْ} : نعت له.