فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 393

{إِلََّا بِإِذْنِ اللََّهِ} : الجار والمجرور في موضع نصب على الحال إن شئت من الفاعل،

وإن شئت من المفعول والتقدير: وما يضرّون أحدا بالسّحر إلا والله عالم به، أو يكون التقدير: إلّا مقرونا بإذن الله.

{وَلََا يَنْفَعُهُمْ} : هو معطوف على الفعل قبله، ودخلت «لا» للنفي.

ويجوز أن يكون مستأنفا أي وهو لا ينفعهم، فيكون حالا ولا يصح عطفه على ما لأن الفعل لا يعطف على الاسم.

{لَمَنِ اشْتَرََاهُ} : اللام هنا هي التي يوطّأ بها للقسم، مثل التي في قوله: { «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنََافِقُونَ» } .

و «من» في موضع رفع بالابتداء، وهي شرط، وجواب القسم { «مََا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلََاقٍ» } .

وقيل «من» بمعنى الذي وعلى كلا الوجهين موضع الجملة نصب بعلموا، ولا يعمل «علموا» في لفظ «من» : لأنّ الشرط ولام الابتداء لهما صدر الكلام.

{وَلَبِئْسَ مََا} : جواب قسم محذوف.

{لَوْ كََانُوا} : جواب لو محذوف، تقديره لو كانوا ينتفعون بعلمهم لامتنعوا من شراء السحر.

103 {وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا} : أن وما عملت فيه مصدر في موضع رفع بفعل محذوف لأنّ «لو» تقتضي الفعل تقديره لو وقع منهم أنهم آمنوا أي إيمانهم، ولم يجزم بلو لأنها تعلّق الفعل الماضي بالفعل الماضي، والشرط خلاف ذلك. {لَمَثُوبَةٌ} : جواب لو ومثوبة مبتدأ، و { «مِنْ عِنْدِ اللََّهِ» } :

صفته، و «خير» : خبره.

وقرئ: مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو، قاسوه على الصحيح من نظائره نحو مقتلة.

104 {رََاعِنََا} :

فعل أمر، وموضع الجملة نصب بتقولوا.

وقرئ شاذّا «راعنا» بالتنوين أي لا تقولوا قولا راعنا.

105 {وَلَا الْمُشْرِكِينَ} :

في موضع جرّ عطفا على أهل، وإن كان قد قرئ «ولا المشركون» بالرفع فهو معطوف على الفاعل.

{أَنْ يُنَزَّلَ} : في موضع نصب بيودّ.

{مِنْ خَيْرٍ} : من زائدة.

و {مِنْ رَبِّكُمْ} لابتداء غاية الإنزال.

ويجوز أن يكون صفة لخير، إما جرّا على لفظ خير، أو رفعا على موضع «من خير» .

{يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشََاءُ} أي من يشاء اختصاصه فحذف المضاف فبقي من يشاؤه، ثم حذف الضمير.

ويجوز أن يكون يشاؤه: يختاره فلا يكون فيه حذف مضاف.

106 {مََا نَنْسَخْ} : ما شرطية جازمة لننسخ، منصوبة الموضع ب «ننسخ» ، مثل قوله:

{ «أَيًّا مََا تَدْعُوا» } ، وجواب الشرط { «نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهََا» } .

و {مِنْ آيَةٍ} : في موضع نصب على التمييز، والمميز «ما» . والتقدير: أيّ شيء ننسخ من آية، ولا يحسن أن يقدر: أي آية ننسخ لأنك لا تجمع بين هذا وبين التمييز بآية.

ويجوز أن تكون زائدة، وآية حالا.

والمعنى: أيّ شيء ننسخ قليلا أو كثيرا.

وقد جاءت الآية حالا في قوله تعالى: { «هََذِهِ نََاقَةُ اللََّهِ لَكُمْ آيَةً» } . وقيل «ما» هنا مصدرية وآية مفعول به.

والتقدير: أي نسخ ننسخ آية.

ويقرأ «ننسخ» بفتح النون، وماضيه نسخ، ويقرأ بضم النون وكسر السين ماضيه أنسخت، يقال: أنسخت الكتاب أي عرضته للنسخ.

أو ننسأها: معطوف على ننسخ.

ويقرأ بغير همز على إبدال الهمزة ألفا.

ويقرأ تنسها بغير ألف ولا همز. وننسها بضم النون وكسر السين، وكلاهما من نسي إذا ترك.

ويجوز أن يكون من نسأ إذا أخّر، إلا أنه أبدل الهمزة ألفا.

ومن قرأ بضم النون حمله على معنى نأمرك بتركها أو بتأخيرها، وفيه مفعول محذوف.

والتقدير: ننسكها.

107 {لَهُ مُلْكُ السَّمََاوََاتِ} : مبتدأ وخبر في موضع خبر أن:

ويجوز أن يرتفع ملك بالظرف عند الأخفش.

والملك بمعنى الشيء المملوك يقال: لفلان ملك عظيم أي مملوكه كثير. والملك أيضا بالكسر:

المملوك إلا أنه لا يستعمل بضمّ الميم في كل موضع بل في مواضع الكثرة وسعة السلطان.

{مِنْ وَلِيٍّ} : من زائدة، ووليّ في موضع رفع مبتدأ، ولكم خبره.

و {نَصِيرٍ} : معطوف على لفظ ولى، ويجوز في الكلام رفعه على موضع وليّ.

و {مِنْ دُونِ} : في موضع نصب على الحال من وليّ، أو من نصير. والتقدير: من وليّ دون الله فلما تقدم وصف النكرة عليها انتصب على الحال.

108 {أَمْ تُرِيدُونَ} : أم هنا منقطعة إذ ليس في الكلام همزة تقع موقعها، فموقع أم أيهما.

والهمزة في قوله: { «أَلَمْ تَعْلَمْ» } ليست من أم في شيء.

والتقدير: بل أتريدون { «أَنْ تَسْئَلُوا» } : فخرج بأم من كلام إلى كلام آخر.

والأصل في تريدون ترودون، لأنه من راد يرود.

{كَمََا} : الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف، أي سؤالا كما، وما مصدرية.

والجمهور على همز «سئل» ، وقد قرئ سيل بالياء، وهو على لغة من قال: سلت تسال بغير همزة، مثل خفت تخاف، والياء منقلبة عن واو، لقولهم: سوال وساولته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت