فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 393

بل أيقولون.

و «ما» في {مََا أَتََاهُمْ} نافية، والكلام صفة لقوم.

5 {مِمََّا تَعُدُّونَ} : يجوز أن يكون صفة لألف، وأن يكون صفة لسنة.

7 {الَّذِي أَحْسَنَ} : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو الذي، أو خبرا بعد خبر.

والعزيز: مبتدأ، والرحيم: صفة، والذي:

خبره.

و {خَلَقَهُ} بسكون اللام: بدل من «كلّ» بدل الاشتمال أي أحسن خلق كل شيء.

ويجوز أن يكون مفعولا أول، و «كلّ شيء» ثانيا.

وأحسن بمعنى عرّف أي عرف عباده كل شيء.

ويقرأ بفتح اللام على أنه فعل ماض، وهو صفة لك، أو لشيء.

10 {أَإِذََا ضَلَلْنََا} بالضاد أي ذهبنا وهلكنا وبالصاد: أي أنتنّا من قولك: صلّ اللحم، إذا أنتن.

والعامل في «إذا» معنى الجملة التي في أولها إنا أي إذا هلكنا نبعث ولا يعمل فيه { «جَدِيدٍ» } لأنّ ما بعد «إن» لا يعمل فيما قبلها. 12 {وَلَوْ تَرى ََ} : هو من رؤية العين، والمفعول محذوف أي ولو ترى المجرمين، وأغنى عن ذكره المبتدأ. و {إِذِ} هاهنا: يراد بها المستقبل، وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة والتقدير: يقولون ربّنا، وموضع المحذوف حال، والعامل فيها { «نََاكِسُوا» } .

14 {فَذُوقُوا بِمََا نَسِيتُمْ} أي فذوقوا العذاب ويجوز أن يكون مفعول فذوقوا {لِقََاءَ} على قول الكوفيين في إعمال الأول ويجوز أن يكون مفعول ذوقوا {هََذََا} أي هذا العذاب.

16 {تَتَجََافى ََ} ، و {يَدْعُونَ رَبَّهُمْ} : في موضع الحال.

و {خَوْفًا وَطَمَعًا} : قد ذكر في الأعراف.

17 {مََا أُخْفِيَ لَهُمْ} : يجوز أن تكون «ما» استفهاما، وموضعها رفع بالابتداء، وأخفي لهم خبره على قراءة من فتح الياء، وعلى قراءة من سكّنها وجعل «أخفي» مضارعا تكون «ما» في موضوع نصب بأخفى.

ويجوز أن تكون «ما» بمعنى الذي منصوبة بتعلم.

و {مِنْ قُرَّةِ} : في الوجهين: حال من الضمير في «أخفي» . و {جَزََاءً} : مصدر أي جوزوا جزاء.

18 {لََا يَسْتَوُونَ} : مستأنف لا موضع له، وهو بمعنى ما تقدم من التقدير.

19 -و {نُزُلًا} : قد ذكر في آل عمران.

20 {الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ} : هو صفة العذاب في موضوع نصب.

ويجوز أن يكون صفة النار، وذكّر على معنى الجحيم، أو الحريق.

23 {مِنْ لِقََائِهِ} : يجوز أن تكون الهاء ضمير اسم الله أي من لقاء موسى الله فالمصدر مضاف إلى المفعول، وأن يكون ضمير موسى فيكون مضافا إلى الفاعل.

وقيل: يرجع إلى الكتاب كما قال تعالى:

{ «وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ» } .

وقيل: من لقائك يا محمد موسى صلى الله وسلم عليهما ليلة المعراج.

24 {لَمََّا} بالتشديد: ظرف، والعامل فيه جعلنا منهم أو يهدون وبالتخفيف وكسر اللام على أنها مصدرية.

26 {كَمْ أَهْلَكْنََا} : قد ذكر في طه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت