فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 393

54 -و (الضعف) بالفتح والضم لغتان.

57 {لََا يَنْفَعُ} بالتاء على اللّفظ، وبالياء على معنى العذر أو لأنّه فصل بينهما، أو لأنّه غير حقيقي. والله أعلم.

3 {هُدىً وَرَحْمَةً} : هما حالان من { «آيََاتُ» } ، والعامل معنى الإشارة، وبالرفع على إضمار مبتدأ أي هي، أو هو.

6 {وَيَتَّخِذَهََا} : النصب على العطف على يضل. والرّفع عطف على يشتري، أو على إضمار هو والضمير يعود على السبيل. وقيل:

على الحديث لأنّه يراد به الأحاديث. وقيل: على الآيات.

7 {كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهََا} : موضعه حال، والعامل ولّى، أو مستكبرا.

و {كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا} : إما بدل من الحال الأولى التي هي «كأن لم» ، أو تبيين لها، أو حال من الفاعل في يسمع.

9 {خََالِدِينَ فِيهََا} : حال من الجنات، والعامل ما يتعلق به { «لَهُمْ» } ، وإن شئت كان حالا من الضمير في «لهم» ، وهو أقوى.

{وَعْدَ اللََّهِ حَقًّا} : قد ذكر في الروم.

10 {بِغَيْرِ عَمَدٍ} : قد ذكر في الرعد.

11 {هََذََا خَلْقُ اللََّهِ} أي مخلوقة كقولهم: درهم ضرب الأمير.

و {مََا ذََا} : في موضع نصب ب «خلق» ، لا بأروني لأنّه استفهام فأما كون «ذا» بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة.

12 -و {لُقْمََانَ} : اسم أعجمي وإن وافق العربي فإنّ لقمانا فعلانا من اللّقم.

{أَنِ اشْكُرْ} : فقد ذكر نظائره.

13 {وَإِذْ قََالَ} أي واذكر.

و {بُنَيَّ} : قد ذكر في هود.

14 {وَهْنًا} : المصدر هنا حال أي ذات وهن أي موهونة. وقيل التقدير في وهن.

15 {مَعْرُوفًا} : صفة مصدر محذوف أي إصحابا معروفا.

وقيل: التقدير بمعروف.

16 {إِنَّهََا إِنْ تَكُ} : «ها» : ضمير القصة، أو الفعلة.

و {مِثْقََالَ حَبَّةٍ} : قد ذكر في الأنبياء 19 {مِنْ صَوْتِكَ} : هو صفة لمحذوف أي اكسر شيئا من صوتك. وعلى قول الأخفش تكون «من» زائدة.

وصوت الحمير إنما وحّده لأنّه جنس.

20 {نِعَمَهُ} : على الجمع، ونعمة على الإفراد في اللفظ والمراد الجنس كقوله: { «وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللََّهِ لََا تُحْصُوهََا» } .

و {ظََاهِرَةً} : حال، أو صفة.

27 {مِنْ شَجَرَةٍ} : في موضع الحال من ضمير الاستقرار، أو من «ما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت