فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 393

ويقرأ بفتح الميم وكسر اللام، وهو مصدر أيضا ويجوز أن يكون زمانا وهو مضاف إلى الفعل ويجوز أن يكون إلى المفعول على لغة من قال هلكته أهلكه، والموعد زمان.

60 {وَإِذْ قََالَ} : أي واذكر.

{لََا أَبْرَحُ} : فيه وجهان:

أحدهما هي الناقصة، وفي اسمها وخبرها وجهان: أحدهما: خبرها محذوف أي لا أبرح أسير. والثاني: الخبر { «حَتََّى أَبْلُغَ» } والتقدير: لا أبرح سيري ثم حذف الاسم، وجعل ضمير المتكلم عوضا منه، فأسند الفعل إلى المتكلم.

والوجه الآخر هي التامّة والمفعول محذوف أي لا أفارق السير حتى أبلغ كقولك: لا أبرح المكان أي لا أفارقه.

{أَوْ أَمْضِيَ} : في «أو» وجهان:

أحدهما هي لأحد الشيئين أي أسير حتى يقع إما بلوغ المجمع، أو مضيّ الحقب.

والثاني أنها بمعنى إلا أن أي إلا أن أمضي زمانا أتيقّن معه فوات مجمع البحرين.

والمجمع: ظرف. ويقرأ بكسر الميم الثانية حملا على المغرب والمطلع.

61 {سَبِيلَهُ} : الهاء تعود على الحوت.

{فِي الْبَحْرِ} : يجوز أن يتعلّق باتخذ، وان يكون حالا من السبيل، أو من { «سَرَبًا» } .

63 {أَنْ أَذْكُرَهُ} : في موضع نصب بدلا من الهاء في أنسانيه أي ما أنساني ذكره، وكسر الهاء وضمّها جائزان. وقد قرئ بهما.

{عَجَبًا} : مفعول ثان لاتخذ. وقيل: هو مصدر أي قال موسى عجبا فعلى هذا يكون المفعول الثاني لاتخذ في { «الْبَحْرِ» } .

64 -نبغي: الجيّد إثبات الياء. وقد قرئ بحذفها على التشبيه بالفواصل وسهّل ذلك أنّ الياء لا تضمّ هاهنا.

{قَصَصًا} : مصدر { «فَارْتَدََّا» } على المعنى.

وقيل: هو مصدر فعل محذوف، أي يقصان قصصا.

وقيل: هو في موضع الحال أي مقتصّين، و «علما» : مفعول به ولو كان مصدرا لكان تعليما.

66 {عَلى ََ أَنْ تُعَلِّمَنِ} : هو في موضع الحال أي أتبعك بأذلالي، والكاف صاحب الحال.

و {رُشْدًا} : مفعول تعلّمن.

ولا يجوز أن يكون مفعول { «عُلِّمْتَ» } لأنّه لا عائد إذن على الذي وليس بحال من العائد المحذوف لأنّ المعنى على ذلك يبعد.

والرّشد والرّشد لغتان، وقد قرئ بهما. 68 {خُبْرًا} : مصدر لأنّ تحيط بمعنى تخبر.

70 {تَسْئَلْنِي} : يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات الياء وبفتح اللام وتشديد النون، ونون الوقاية محذوفة. ويجوز أن تكون النون الخفيفة دخلت على نون الوقاية.

ويقرأ بفتح النون وتشديدها.

71 {لِتُغْرِقَ أَهْلَهََا} : يقرأ بالتاء على الخطاب مشدّدا ومخففا، وبالياء وتسمية الفاعل.

73 {عُسْرًا} : هو مفعول ثان لترهق لأنّ المعنى لا تولني أو تغشنى.

74 {بِغَيْرِ نَفْسٍ} : الباء تتعلق بقتلت أي قتلته بلا سبب.

ويجوز أن يتعلق بمحذوف أي قتلا بغير نفس. وأن تكون في موضع الحال أي قتلته ظالما أو مظلوما.

والنّكر والنّكر لغتان قد قرئ بهما. و { «شَيْئًا» } :

مفعول أي أتيت شيئا منكرا.

ويجوز أن يكون مصدرا، أي مجيئا منكرا.

76 {مِنْ لَدُنِّي} : يقرأ بتشديد النون، والاسم لدن، والنون الثانية وقاية، وبتخفيفها، وفيه وجهان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت