فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 393

أحدهما هو ضمير الشعائر، والمضاف محذوف، تقديره: فإنّ تعظيمها، والعائد على «من» محذوف: أي فإن تعظيمها منه، أو من تقوى القلوب منهم. ويخرج على قول الكوفيين أن يكون التقدير: من تقوى قلوبهم، والألف واللام بدل من الضمير.

والوجه الثاني أن يكون ضمير مصدر مؤنث، تقديره: فإنّ العظمة أو الحرمة أو الخصلة. وتقدير العائد على ما تقدم.

33 {لَكُمْ فِيهََا} : الضمير لبهيمة الأنعام.

34 -و (المنسك) : يقرا بفتح السين وكسرها، وهما لغتان.

وقيل: الفتح للمصدر، والكسر للمكان.

35 {الَّذِينَ إِذََا ذُكِرَ اللََّهُ} : يجوز أن يكون نصبا على الصفة، أو البدل، أو على إضمار أعني وأن يكون رفعا على تقدير «هم» .

{وَالْمُقِيمِي الصَّلََاةِ} : الجمهور على الجرّ بالإضافة. وقرأ الحسن بالنصب، والتقدير:

والمقيمين، فحذف النون تخفيفا لا للإضافة.

36 {وَالْبُدْنَ} : هو جمع بدن، وواحدته بدنة، مثل خشبة وخشب ويقال: هو جمع بدنة مثل ثمرة وثمر.

ويقرأ بضم الدال مثل ثمر.

والجمهور على النصب بفعل محذوف: أي وجعلنا البدن. ويقرأ بالرفع على الابتداء.

و {لَكُمْ} ، أي من أجلكم، فيتعلّق بالفعل.

و {مِنْ شَعََائِرِ} : المفعول الثاني.

{لَكُمْ فِيهََا خَيْرٌ} : الجملة حال. {صَوََافَّ} : حال من الهاء أي بعضها إلى جنب بعض.

ويقرأ «صوافن» ، وواحده صافن وهو الذي يقوم على ثلاث، وعلى سنبك الرابعة، وذلك يكون إذا عقلت البدنة.

ويقرأ «صوافي» أي خوالص لله تعالى.

ويقرأ بتسكين الياء وهو مما سكن في موضع النصب من المنقوص.

{الْقََانِعَ} : بالألف، من قولك قنع به إذا رضي بالشيء اليسير.

ويقرأ بغير ألف، من قولك: قنع قنوعا إذا سأل.

{وَالْمُعْتَرَّ} : المعترض. ويقرأ المعتري بفتح التاء وهو في معناه، يقال عرّهم واعترّهم وعراهم واعتراهم إذا تعرّض لهم للطلب.

{كَذََلِكَ} : الكاف نعت لمصدر محذوف، تقديره: سخّرناهم تسخيرا مثل ما ذكرنا.

37 {لَنْ يَنََالَ اللََّهَ} : الجمهور على الياء لأن اللحوم والدماء جمع تكسير فتأنيثه غير حقيقي، والفصل بينهما حاصل.

ويقرأ بالتاء وكذلك { «يَنََالُهُ التَّقْوى ََ مِنْكُمْ» } . 38 {إِنَّ اللََّهَ يُدََافِعُ} : يقرأ بغير ألف وبالألف وهما سواء.

ويقال: إن الألف تدلّ على أنّ المدافعة تكون بين الله تعالى وبين من يقصد أذى المؤمنين.

39 {أُذِنَ} : يقرأ على تسمية الفاعل، وعلى ترك تسميته، وكذلك { «يُقََاتَلُونَ» } والتقدير:

أذن لهم في القتال بسبب توجيه الظّلم إليهم.

40 {الَّذِينَ أُخْرِجُوا} : هو نعت للذين الأول، أو بدل منه، أو في موضع نصب بأعني، أو في موضع رفع على إضمار «هم» {إِلََّا أَنْ يَقُولُوا} : هذا استثناء منقطع، تقديره: إلا بقولهم ربّنا الله.

و {دَفْعُ اللََّهِ} ، ودفاعه: قد ذكر في البقرة.

{وَصَلَوََاتٌ} اي ومواضع صلوات.

ويقرأ بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها.

ويقرأ بضمّ الصاد واللام، وبضمّ الصاد وفتح اللام.

وبسكون اللام كما جاء في «حجرة» اللغات الثلاث.

ويقرأ: صلوت بضم الصاد واللام وإسكان الواو، مثل صلب وصلوب.

ويقرأ: «صلويثا» بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت