فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 393

{أَوْ هُمْ قََائِلُونَ} : الجملة حال، و «أو» لتفصيل الجمل أي جاء بعضهم بأسنا ليلا وبعضهم نهارا. والواو هنا واو «أو» ، وليست حرف العطف سكّنت تخفيفا. وقد ذكرنا ذلك في قوله: { «أَوَكُلَّمََا عََاهَدُوا عَهْدًا» } .

5 {دَعْوََاهُمْ} : يجوز أن يكون اسم كان، و { «إِلََّا أَنْ قََالُوا» } : الخبر ويجوز العكس.

7 {بِعِلْمٍ} : هو في موضع الحال أي عالمين.

8 {وَالْوَزْنُ} : فيه وجهان.

أحدهما هو مبتدأ، و { «يَوْمَئِذٍ» } خبره، والعامل في الظرف محذوف أي والوزن كائن يومئذ.

و {الْحَقُّ} : صفة للوزن، أو خبر مبتدأ محذوف.

والثاني أن يكون الوزن خبر مبتدأ محذوف أي هذا الوزن.

و «يومئذ» ظرف ولا يجوز على هذا أن يكون الحق صفة لئلا يفصل بين الموصول وصلته.

9 {بِمََا كََانُوا} : «ما» مصدرية أي بظلمهم، والباء متعلّقة بخسروا.

10 {مَعََايِشَ} : الصحيح أنّ الياء لا تهمز هنا لأنها أصلية، وحرّكت لأنها في الأصل محرّكة، ووزنها معيشة كمحسبة.

وأجاز قوم أن يكون أصلها الفتح، وأعلّت بالتسكين في الواحد كما أعلّت في يعيش، وهمزها قوم وهو بعيد جدا. ووجهه أنه شبّه الأصلية بالزائدة، نحو سفينة وسفائن.

{قَلِيلًا مََا تَشْكُرُونَ} :

مثل الذي تقدّم.

11 {وَلَقَدْ خَلَقْنََاكُمْ} أي إياكم، وقيل: الكاف للجنس المخاطب، وهنا مواضع كثيرة قد تقدّمت.

{لَمْ يَكُنْ} : في موضع الحال.

12 {أَلََّا} : في موضع الحال.

و {إِذْ} : ظرف لتسجد.

{خَلَقْتَنِي مِنْ نََارٍ} :

الجار والمجرور في موضع الحال أي خلقتني كائنا من نار.

ويجوز أن يكون لابتداء الغاية، فيتعلق بخلقتني و «لا» زائدة أي وما منعك أن تسجد.

13 {فِيهََا} : يجوز أن يكون حالا، ويجوز أن يكون ظرفا.

16 {فَبِمََا} : الباء تتعلق ب {لَأَقْعُدَنَّ} .

وقيل: الباء بمعنى اللام.

{صِرََاطَكَ} : ظرف. وقيل: التقدير: على صراطك.

17 {وَعَنْ شَمََائِلِهِمْ} : هو جمع شمال، ولو جمع أشملة وشملاء جاز.

18 {مَذْؤُمًا} : يقرأ بالهمزة، وهو من ذأمته إذا عبته.

ويقرأ: «مذوما» بالواو من غير همز، وفيه وجهان:

أحدهما أنه ألقى حركة الهمزة على الذال وحذفها.

والثاني أن يكون أصله مذيما لأن الفعل منه ذامه يذيمه ذيما، فأبدلت الياء واوا، كما قالوا في مكيل مكول، وفي مشيب مشوب وهو وما بعده حالان.

ويجوز أن يكون { «مَدْحُورًا» } : حالا من الضمير في مذؤوما. {لَمَنْ} : في موضع رفع بالابتداء، وسدّ القسم المقدّر وجوابه مسدّ الخبر، وهو قوله { «لَأَمْلَأَنَّ» } .

و {مِنْكُمْ} : خطاب لجماعة، ولم يتقدم إلا خطاب واحد ولكن نزّله منزلة الجماعة لأنه رتيسهم، أو لأنه رجع من الغيبة إلى الخطاب.

والمعنى واحد.

19 {هََذِهِ الشَّجَرَةَ} : يقرأ هذي بغير هاء، والأصل في «ذا» ذيّ لقولهم في التصغير «ذيّا» ، فحذفت الياء الثانية تخفيفا، وقلبت الياء الأولى ألفا لئلا تبقى مثل كي فإذا خاطبت المؤنّث رددت الياء وكسرت الذال لئلا يجتمع عليه التأنيث والتغيير.

وأما الهاء فجعلت عوضا من المحذوف حين ردّ إلى الأصل، ووصلت بياء لأنها مثل هاء الضمير في اللفظ.

20 {مِنْ سَوْآتِهِمََا} : الجمهور على تحقيق الهمزة.

ويقرأ بواو مفتوحة وحذف الهمزة ووجهه أنه القى حركة الهمزة على الواو.

ويقرأ بتشديد الواو من غير همز، وذلك على إبدال الهمزة واوا.

ويقرأ «سوأتهما» على التوحيد، وهو جنس.

{إِلََّا أَنْ تَكُونََا} : أي إلا مخافة أن تكونا فهو مفعول من أجله.

{مَلَكَيْنِ} بفتح اللام وكسرها، والمعنى مفهوم.

21 {لَكُمََا لَمِنَ النََّاصِحِينَ} : هو مثل قوله: { «وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصََّالِحِينَ» } وقد ذكر في البقرة.

22 {فَدَلََّاهُمََا بِغُرُورٍ} : الألف بدل من ياء مبدلة من لام، والأصل دلّلهما من الدلالة، لا من الدلال، وجاز إبدال اللام لما صار في الكلمة ثلاث لامات «بغرور» : يجوز أن تتعلّق الباء بهذا الفعل.

ويجوز أن تكون في موضع الحال من الضمير المنصوب أي وهما مغتران.

{وَطَفِقََا} : طفق في حكم كاد، ومعناها الأخذ في الفعل.

و {يَخْصِفََانِ} ماضيه خصف، وهو متعدّ إلى مفعول واحد، والتقدير: شيئا {مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} .

وقرئ بضمّ الياء وكسر الصاد مخففا، وماضيه أخصف، وبالهمزة يتعدى إلى اثنين، والتقدير:

يخصفان أنفسهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت