فهرس الكتاب

الصفحة 259 من 393

{هََذِهِ الْحَيََاةَ الدُّنْيََا} : هو منصوب بتقضي، و «ما» كافة أي تقضى أمور الحياة الدنيا.

ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول محذوف.

فإن كان قرئ بالرفع فهو خبر إنّ.

73 {وَمََا أَكْرَهْتَنََا} : في «ما» وجهان:

أحدهما هي بمعنى الذي معطوفة على الخطايا.

وقيل: في موضع رفع على الابتداء، والخبر محذوف أي وما أكرهتنا عليه مسقط أو محطوط.

و {مِنَ السِّحْرِ} : حال من «ما» ، أو من الهاء.

والثاني هي نافية، وفي الكلام تقديم، تقديره:

ليغفر لنا خطايانا من السحر ولم تكرهنا عليه.

74 {إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ} : الضمير هو الشأن والقصة.

76 {جَنََّاتُ عَدْنٍ} : هي بدل من الدرجات ولا يجوز أن يكون التقدير: هي جنات لأن { «خََالِدِينَ فِيهََا» } حال وعلى هذا التقدير لا يكون في الكلام ما يعمل في الحال، وعلى الأول يكون العامل في الحال الاستقرار، أو معنى الإشارة.

77 {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا} : التقدير:

موضع طريق فهو مفعول به على الظاهر، ونظيره قوله تعالى: { «أَنِ اضْرِبْ بِعَصََاكَ الْبَحْرَ» } . وهو مثل ضربت زيدا وقيل: ضرب هنا بمعنى جعل وشرع، مثل قولهم: ضربت له بسهم.

و {يَبَسًا} بفتح الباء: مصدر أي ذات يبس، أو أنه وصفها بالمصدر مبالغة. وأما اليبس بسكون الباء فصفة بمعنى اليابس.

{لََا تَخََافُ} : في الرفع ثلاثة أوجه:

أحدها هو مستأنف.

والثاني هو حال من الضمير في «اضرب» .

والثالث هو صفة للطريق، والعائد محذوف أي ولا يخاف فيه.

ويقرأ بالجزم على النّهي، أو على جواب الأمر.

وأما { «لََا تَخْشى ََ» } فعلى القراءة الأولى هو مرفوع مثل المعطوف عليه. ويجوز أن يكون التقدير:

وأنت لا تخشى.

وعلى قراءة الجزم هو حال أي: وأنت لا تخشى. ويجوز أن يكون التقدير: فاضرب لهم غير خاش.

وقيل: الألف في تقدير الجزم، شبّهت بالحروف الصّحاح. وقيل: نشأت لإشباع الفتحة ليتوافق رؤوس الآي.

78 {بِجُنُودِهِ} :

هو في موضع الحال والمفعول الثاني محذوف أي فأتبعهم فرعون عقابه ومعه جنوده.

وقيل: أتبع بمعنى اتبع فتكون الباء معدّية.

80 {جََانِبَ الطُّورِ} :

هو مفعول به أي إتيان جانب الطور، ولا يكون ظرفا، لأنه مخصوص.

81 {فَيَحِلَّ} : هو جواب النهى. وقيل: هو معطوف فيكون نهيا أيضا كقولهم: لا تمددها فتشقّها.

{وَمَنْ يَحْلِلْ} : بضم اللام أي ينزل كقوله تعالى: { «أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دََارِهِمْ» } .

وبالكسر بمعنى يجب كقوله: { «وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذََابٌ مُقِيمٌ» } .

83 {وَمََا أَعْجَلَكَ} : «ما» استفهام:

مبتدأ، و «أعجلك» الخبر.

84 {هُمْ} : مبتدأ، و {أُولََاءِ} بمعنى الذين. {عَلى ََ أَثَرِي} : صلته وقد ذكر ذلك مستقصى في قوله: { «ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ» } .

86 {وَعْدًا حَسَنًا} : يجوز أن يكون مصدرا مؤكّدا، أو أن يكون مفعولا به بمعنى الموعود.

87 {بِمَلْكِنََا} : يقرأ بكسر الميم وفتحها وضمّها، وفيه وجهان:

أحدهما أنها لغات، والجميع مصدر بمعنى القدرة.

والثاني أنّ الضمّ مصدر «ملك» ، يقال: ملك بيّن الملك والفتح بمعنى المملوك أي بإصلاح ما يملك. والكسر مصدر مالك، وقد يكون بمعنى المملوك أيضا وإذا جعل مصدرا كان مضافا إلى الفاعل، والمفعول محذوف أي بملكنا أمرنا، أو الصواب، أو الخطأ.

{حُمِّلْنََا} : بالتخفيف. ويقرأ بالتشديد على ما لم يسمّ فاعله أي حملنا قومنا. {فَكَذََلِكَ} : صفة لمصدر محذوف أي إلقاء مثل ذلك.

وفاعل «نسي» موسى عليه السلام، وهو حكاية عن قومه.

وقيل: الفاعل ضمير السامريّ.

89 {أَلََّا يَرْجِعُ} : أن مخفّفة من الثقيلة، و «لا» كالعوض من اسمها المحذوف.

وقد قرئ «يرجع» بالنصب على أن تكون أن الناصبة وهو ضعيف لأن «يرجع» من أفعال اليقين، وقد ذكرنا ذلك في قوله: { «وَحَسِبُوا أَلََّا تَكُونَ» } .

93 {أَلََّا تَتَّبِعَنِ} : لا زائدة، مثل قوله:

{ «مََا مَنَعَكَ أَلََّا تَسْجُدَ» } . وقد ذكر.

94 -و {يَا بْنَ أُمَّ} : قد ذكر في الأعراف.

{لََا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} : المعنى لا تأخذني بلحيتي فلذلك دخلت الباء، وفتح اللام لغة، وقد قرئ بهما.

96 {بَصُرْتُ بِمََا لَمْ يَبْصُرُوا} : يتعدّى بحرف جر فإن جئت بالهمز تعدّى بنفسه كفرح، وأفرحته. ويبصروا بالياء على الغيبة، يعنى قوم موسى. وبالتاء على الخطاب، والمخاطب موسى وحده ولكن جمع الضمير لأنّ قومه تبع له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت