55 {عَلى ََ رَبِّهِ} : يجوز أن يكون خبر كان. و {ظَهِيرًا} : حال، أو خبر ثان ويجوز أن يتعلّق بظهيرا وهو الأقوى.
57 {إِلََّا مَنْ شََاءَ} : هو استثناء من غير الجنس.
58 {بِذُنُوبِ} : هو متعلّق ب { «خَبِيرًا» } أي كفى الله خبيرا بذنوبهم.
59 {الَّذِي خَلَقَ} : يجوز أن يكون مبتدأ.
و {الرَّحْمََنُ} : الخبر وأن يكون خبرا أي هو الذي أو نصبا على إضمار أعني، فيتمّ الكلام على العرش. ويكون الرحمن مبتدأ، و {فَسْئَلْ بِهِ} الخبر على قول الأخفش أو خبر مبتدأ محذوف أي هو الرحمن، أو بدلا من الضمير في { «اسْتَوى ََ» } .
{بِهِ} : فيه وجهان:
أحدهما الباء تتعلق ب { «خَبِيرًا» } ، وخبيرا مفعول اسأل.
والثاني أنّ الباء بمعنى عن، فتتعلّق باسأل.
وقيل: التقدير: فأسأل بسؤالك عنه خبيرا.
ويضعف أن يكون خبيرا حالا من الفاعل في اسأل، لأنّ الخبير لا يسأل إلا على جهة التوكيد مثل: { «وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا» } ويجوز أن يكون حالا من الرحمن إذا رفعته ب «استوى» .
60 {لِمََا تَأْمُرُنََا} : يقرأ بالتاء والياء. وفي «ما» ثلاثة أوجه:
أحدهما هي بمعنى الذي. والثاني نكرة موصوفة، وعلى الوجهين تحتاج إلى عائد، والتقدير: لما تأمرنا بالسجود له، ثم بسجوده، يأمرنا على قول أبي الحسن وعلى قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج.
والوجه الثالث هي مصدرية أي أنسجد من أجل أمرك وهذا لا يحتاج الى عائد، والمعنى: أنعبد لأجل أمرك.
61 {سِرََاجًا} : يقرأ على الإفراد، والمراد الشمس، وعلى الجميع بضمتين أي الشمس والكواكب، أو يكون كلّ جزء من الشمس سراجا لانتشارها وإضاءتها في موضع دون موضع.
62 -و {خِلْفَةً} : مفعول ثان، أو حال وأفرد لأنّ المعنى يخلف أحدهما الآخر، فلا يتحقق هذا إلا منهما.
والشّكور بالضم: مصدر مثل الشّكر.
63 {وَعِبََادُ الرَّحْمََنِ} : مبتدأ. وفي الخبر وجهان أحدهما { «الَّذِينَ يَمْشُونَ» } .
والثاني قوله تعالى: { «أُوْلََئِكَ يُجْزَوْنَ» } . والذين يمشون صفة.
{قََالُوا سَلََامًا} : «سلاما» هنا مصدر، وكانوا في مبدأ الإسلام إذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة لأنّ القتال لم يكن شرع ثم نسخ.
ويجوز أن يكون قالوا بمعنى سلّموا، فيكون سلاما مصدره.
66 {مُسْتَقَرًّا} : هو تمييز، وساءت بمعنى بئس.
67 -و {يَقْتُرُوا} : بفتح الياء، وفي التاء وجهان: الكسر، والضم وقد قرئ بهما. والماضي ثلاثي يقال: قتر يقتر ويقتر.
ويقرأ بضم الياء وكسر التاء، والماضي أقتر، وهي لغة، وعليها جاء: { «وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ» } .
{وَكََانَ بَيْنَ ذََلِكَ} أي وكان الإنفاق.
و {قَوََامًا} الخبر.
ويجوز أن يكون «بين» الخبر و «قواما» حالا.
68 {إِلََّا بِالْحَقِّ} : في موضع الحال، والتقدير: إلا مستحقّين.
والأثام: اسم للمصدر، مثل السلام والكلام.
69 {يُضََاعَفْ} : يقرأ بالجزم على البدل من { «يَلْقَ» } إذ كان من معناه لأنّ مضاعفة العذاب لقى الآثام.
وقرئ بالرفع شاذّا على الاستئناف.
{وَيَخْلُدْ} : الجمهور على فتح الياء.