فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 393

17 {وَجْهُهُ مُسْوَدًّا} : اسم ظلّ وخبرها ويجوز أن يكون في {ظَلَّ} اسمها مضمرا يرجع على أحدهم، ووجهه بدل منه.

ويقرآن بالرفع على أنه مبتدأ وخبر في موضع خبر ظلّ.

{وَهُوَ كَظِيمٌ} : في موضع نصب على الحال من اسم «ظل» ، أو من الضمير في مسودا.

18 {أَوَمَنْ} :

«من» : في موضع نصب، تقديره: أتجعلون من ينشّأ، أو في موضع رفع أي أو من ينشّأ جزء أو ولد.

و {فِي الْخِصََامِ} :

يتعلق ب { «مُبِينٍ» } .

فإن قلت: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله؟

قيل: إلا في «غير» لأن فيها معنى النفي فكأنه قال: وهو لا يبين في الخصام، ومثله مسألة الكتاب: أنا زيدا غير ضارب. وقيل: ينتصب بفعل يفسّره ضارب، وكذا في الآية. 24 {قُلْ أَوَلَوْ} : على لفظ الأمر، وهو مستأنف.

ويقرأ «قال» يعني النّذير المذكور.

26 {بَرََاءٌ} : بفتح الباء وهمزة واحدة، وهو مصدر في موضع اسم الفاعل بمعنى بريء، وقد قرىء به.

31 {عَلى ََ رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ} أي من إحدى القريتين: مكة، والطائف. وقيل التقدير:

على رجل من القريتين.

وقيل: كان الرجل من يسكن مكة والطائف ويتردّد إليهما فصار كأنه من أهلهما.

33 {لِبُيُوتِهِمْ} : هو بدل بإعادة الجار أي لبيوت من كفر.

والسّقف: واحد في معنى الجمع وسقفا بالضم جمع، مثل رهن ورهن.

38 {جََاءَنََا} : على الإفراد ردّا على لفظ من، وعلى التنبيه ردّا على القرينين: الكافر، وشيطانه.

و {الْمَشْرِقَيْنِ} : قيل أراد المشرق والمغرب، فغلب، مثل القمرين.

39 {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ} : في الفاعل وجهان:

أحدهما «أنّكم» وما عملت فيه أي لا ينفعكم تأسيّكم في العذاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت