فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 393

{وَيَخْلُدْ} : الجمهور على فتح الياء.

ويقرأ بضمها وفتح اللام على ما لم يسمّ فاعله، وماضيه أخلد بمعنى خلد.

و {مُهََانًا} : حال.

70 {إِلََّا مَنْ تََابَ} : استثناء من الجنس.

في موضع نصب.

74 {وَذُرِّيََّاتِنََا} : يقرأ على الإفراد، وهو جنس في معنى الجمع وبالجمع.

و {قُرَّةَ} : هو المفعول. ومن أزواجنا وذرياتنا: يجوز أن يكون حالا من قرة وأن يكون معمول هب.

والمحذوف من { «هَبْ» } فاؤه والأصل كسر الهاء لأنّ الواو لا تسقط إلا على هذا التقدير مثل يعد، إلا أنّ الهاء فتحت من يهب، لأنّها حلقية فهي عارضة فلذلك لم تعد الواو كما لم تعد في يسع ويدع.

{إِمََامًا} : فيه أربعة أوجه:

أحدها أنه مصدر، مثل قيام وصيام، فلم يجمع لذلك، والتقدير: ذوي إمام.

والثاني أنه جمع إمامة، مثل قلادة وقلاد.

والثالث هو جمع آمّ، من أم يؤم، مثل حالّ وحلال.

والرابع أنه واحد اكتفى به عن أئمة، كما قال تعالى: { «نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» } .

75 {وَيُلَقَّوْنَ} : يقرأ بالتخفيف وتسمية الفاعل وبالتشديد وترك التسمية. والفاعل في { «حَسُنَتْ» } ضمير الغرفة.

77 {مََا يَعْبَؤُا بِكُمْ} : فيه وجهان:

أحدهما ما يعبأ بخلقكم لولا دعاؤكم أي توحيدكم.

والثاني ما يعبأ بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة أخرى.

{فَسَوْفَ يَكُونُ} : اسم كان مضمر دلّ عليه الكلام المتقدم، أو يكون الجزاء أو العذاب.

و {لِزََامًا} : أي ذا لزام، أو ملازما، فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل، والله أعلم.

1 {طسم} : مثل الم، وقد ذكر في أول البقرة.

2 {تِلْكَ آيََاتُ الْكِتََابِ} : مثل: ذلك الكتاب. 3و {أَلََّا يَكُونُوا} :

مفعول له أي لئلا، أو مخافة أن لا.

4 {فَظَلَّتْ} أي فتظل، وموضعه جزم عطفا على جواب الشرط ويجوز أن يكون رفعا على الاستئناف.

{خََاضِعِينَ} : إنما جمع جمع المذكر لأربعة أوجه:

أحدها أنّ المراد بالأعناق عظماؤهم.

والثاني أنه أراد أصحاب أعناقهم.

والثالث أنه جمع عنق من الناس وهم الجماعة وليس المراد الرقاب.

والرابع أنه لمّا أضاف الأعناق إلى المذكر وكانت متصلة بهم في الخلقة أجرى عليها حكمهم.

وقال الكسائي: «خاضعين» : هو حال للضمير المجرور لا للأعناق. وهذا بعيد في التحقيق لأنّ «خاضعين» يكون جاريا على غير فاعل ظلت، فيفتقر إلى إبراز ضمير الفاعل فكان يجب أن يكون خاضعين هم.

7 {كَمْ} : في موضع نصب ب {أَنْبَتْنََا} .

و {مِنْ كُلِّ} : تمييز. ويجوز أن يكون حالا 10 {وَإِذْ نََادى ََ} أي واذكر إذا نادى.

و {أَنِ ائْتِ} : مصدرية أو بمعنى أي.

11 {قَوْمَ} : هو بدل مما قبله.

{أَلََا يَتَّقُونَ} : يقرأ بالياء على الاستئناف وبالتاء على الخطاب، والتقدير: يا قوم فرعون.

وقيل: هو مفعول يتّقون.

13 {وَيَضِيقُ صَدْرِي} بالرفع على الاستئناف أي وأنا يضيق صدري بالتكذيب، وبالنصب عطفا على المنصوب قبله، وكذلك «ينطلق» .

{فَأَرْسِلْ إِلى ََ هََارُونَ} أي ملكا يعلمه أنه عضدي، أو نبيّ معي. 16 {إِنََّا رَسُولُ رَبِّ الْعََالَمِينَ} : في إفراده أوجه:

أحدها هو مصدر كالرسالة أي ذوا رسول، أو إنّا رسالة على المبالغة.

والثاني أنه اكتفى بأحدهما إذ كانا على أمر واحد.

والثالث أن موسى عليه السلام كان هو الأصل وهارون تبع فذكر الأصل.

18 {مِنْ عُمُرِكَ} : في موضع الحال من { «سِنِينَ» } .

19 -و {فَعْلَتَكَ} بالفتح وقرئ بالكسر أي المألوفة منك.

22 {وَتِلْكَ} : حرف الاستفهام محذوف أي: أو تلك.

و {تَمُنُّهََا} : في موضع رفع صفة لنعمة، وحرف الجر محذوف أي بها.

وقيل: حمل { «عَلَيَّ» } بذكر أو بعبّد.

و {أَنْ عَبَّدْتَ} : بدل من نعمة. أو على إضمار هي، أو من الهاء في تمنّها، أو في موضع جر بتقدير الباء، أي بأن عبدت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت