فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 393

{خََالِدِينَ فِيهََا} : حال، وفي العامل فيها وجهان:

أحدهما المثوى على أنه مصدر بمعنى الثّواء، والتقدير: النار ذات ثوائكم.

والثاني العامل فيه معنى الإضافة، ومثواكم مكان، والمكان لا يعمل.

{إِلََّا مََا شََاءَ اللََّهُ} : هو استثناء من غير الجنس.

ويجوز أن يكون من الجنس على وجهين:

أحدهما أن يكون استثناء من الزمان، والمعنى يدلّ عليه لأنّ الخلود يدل على الأبد فكأنه قال: خالدين فيها في كل زمان إلا ما شاء الله: أي إلا زمن مشيئة الله.

والثاني أن تكون «ما» بمعنى «من» .

130 {يَقُصُّونَ} : في موضع رفع صفة لرسل.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في { «مِنْكُمْ» } .

131 {ذََلِكَ} : هو خبر مبتدأ محذوف أي الأمر ذلك.

{أَنْ لَمْ} : أن مصدرية، أو مخفّفة من الثقيلة، واللام محذوفة أي لأن لم يكن ربّك.

وموضعه نصب، أو جرّ على الخلاف.

{بِظُلْمٍ} : في موضع الحال، أو مفعول به يتعلّق بمهلك.

132 {وَلِكُلٍّ} أي ولكل أحد.

{مِمََّا} : في موضع رفع صفة لدرجات.

133 {كَمََا أَنْشَأَكُمْ} : الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي استخلافا كما

و {مِنْ ذُرِّيَّةِ} : لابتداء الغاية.

وقيل: هي بمعنى البدل أي كما أنشأكم بدلا من ذرية { «قَوْمٍ» } .

134 {إِنَّ مََا تُوعَدُونَ} : ما بمعنى الذي.

و { «لَآتٍ» } : خبر إنّ ولا يجوز أن تكون «ما» هاهنا كافّة لأنّ قوله لآت يمنع ذلك.

135 {مَنْ تَكُونُ} : يجوز أن تكون «من» بمعنى الذي وأن تكون استفهاما، مثل قوله:

{ «أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ» } .

136 {مِمََّا ذَرَأَ} : يجوز أن يتعلّق بجعل، وأن يكون حالا من نصيب.

و {مِنَ الْحَرْثِ} : يجوز أن يكون متعلّقا بذرا، وأن يكون حالا من «ما» ، أو من العائد المحذوف.

137 {وَكَذََلِكَ زَيَّنَ} : يقرأ بفتح الزاي، والياء على تسمية الفاعل، وهو { «شُرَكََاؤُهُمْ» } ، والمفعول قتل، وهو مصدر مضاف إلى المفعول. ويقرأ بضم الزاي وكسر الياء على ما لم يسمّ فاعله، وقتل بالرفع على أنه القائم مقام الفاعل، وأولادهم بالنصب على أنه مفعول القتل، وشركائهم بالجر على الإضافة، وقد فصل بينهما بالمفعول وهو بعيد، وإنما يجيء في ضرورة الشعر.

ويقرأ كذلك إلا أنه بجرّ أولادهم على الإضافة، وشركائهم بالجر أيضا على البدل من الأولاد لأنّ أولادهم شركاؤهم في دينهم وعيشهم وغيرهما.

ويقرأ كذلك إلا أنه برفع الشركاء. وفيه وجهان:

أحدهما أنه مرفوع بفعل محذوف، كأنه قال: من زيّنة؟

فقال: شركاؤهم أي زيّنة شركاؤهم، والقتل في هذا كلّه مضاف إلى المفعول.

والثاني أن يرتفع شركاؤهم بالقتل لأنّ الشركاء تثير بينهم القتل قبله، ويمكن أن يكون القتل يقع منهم حقيقة.

{وَلِيَلْبِسُوا} : بكسر الباء، من لبست الأمر بفتح الباء في الماضي إذا شبهته.

ويقرأ في الشاذّ بفتح الباء قيل: إنها لغة. وقيل جعل الدين لهم كالّلباس عليهم.

138 {لََا يَطْعَمُهََا} : في موضع رفع كالذي قبله.

والجمهور على كسر الحاء في { «حِجْرٌ» } وسكون الجيم، ويقرأ بضمّها، وضمّ الحاء وسكون الجيم، ومعناه محرم، والقراءات لغات فيها.

ويقرأ «حرج» بكسر الحاء وتقديم الراء على الجيم. وأصله حرج بفتح الحاء وكسر الراء، ولكنه خفّف ونقل مثل فخذ وفخذ.

وقيل: هو من المقلوب مثل عميق ومعيق.

{بِزَعْمِهِمْ} : متعلق بقالوا ويجوز فتح الزاي وكسرها وضمّها، وهي لغات.

{افْتِرََاءً} : منصوب على المصدر لأنّ قولهم المحكيّ بمعنى افتروا. وقيل: هو مفعول من أجله، فإن نصبته على المصدر كان قوله: { «عَلَيْهِ» } متعلّقا بقالوا لا بنفس المصدر. وإن جعلته مفعولا من أجله علّقته بنفس المصدر.

ويجوز أن يتعلّق بمحذوف على أن يكون صفة لافتراء.

139 {مََا فِي بُطُونِ} : «ما» : بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء، و { «خََالِصَةٌ» } : خبره، وأنّث على المعنى لأنّ ما في البطون أنعام.

وقيل: التأنيث على المبالغة، كعلّامة ونسّابة.

و {لِذُكُورِنََا} : متعلق بخالصة، أو بمحذوف على أن يكون صفة لخالصة.

{وَمُحَرَّمٌ} : جاء على التذكير حملا على لفظ «ما» .

ويقرأ «خالص» بغير تاء على الأصل.

ويقرأ «خالصة» بالتأنيث والنصب على الحال، والعامل فيها ما في بطونها من معنى الاستقرار، والخبر لذكورنا ولا يعمل في الحال لأنه لا يتصرّف وأجازه الأخفش.

ويقرأ «خالصة» بالرفع والإضافة إلى هاء الضمير وهو مبتدأ، وللذكور خبره، والجملة خبر «ما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت