فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 393

وقيل: العامل { «فَلَوْ صَدَقُوا» } أي لو صدقوا إذا عزم الأمر والتقدير: إذا عزم أصحاب الأمر، أو يكون المعنى تحقّق الأمر.

22 -و {أَنْ تُفْسِدُوا} :

خبر عسى، و {إِنْ تَوَلَّيْتُمْ} معترض بينهما.

ويقرأ: «تولّيتم» : أي ولّي عليكم.

23 {أُولََئِكَ الَّذِينَ} أي المفسدون، ودلّ عليه ما تقدم.

25 {الشَّيْطََانُ} :

مبتدأ و {سَوَّلَ لَهُمْ} : خبره، والجملة خبر «إن» .

{وَأَمْلى ََ} : معطوف على الخبر. ويجوز أن يكون الفاعل ضمير اسم الله عز وجل فيكون مستأنفا.

ويقرأ: أملي، على ما لم يسمّ فاعله وفيه وجهان:

أحدهما القائم مقام الفاعل «لهم» .

والثاني ضمير الشيطان. 27 {يَضْرِبُونَ} : هو حال من الملائكة، أو من ضمير المفعول لأن في الكلام ضميرا يرجع إليهم.

38 {ثُمَّ لََا يَكُونُوا} : هو معطوف على يستبدل. والله أعلم.

5 {عِنْدَ اللََّهِ} : هو حال من الفوز لأنه صفة له في الأصل قدّم فصار حالا.

ويجوز أن يكون ظرفا لمكان الفوز، أو لما دلّ عليه الفوز ولا يجوز أن يكون ظرفا للفوز، لأنه مصدر.

6 -و {الظََّانِّينَ} : صفة للفريقين.

9 {لِتُؤْمِنُوا} بالتاء على الخطاب لأنّ المعنى: أرسلناه إليكم. وبالياء لأنّ قبله غيّبا.

10 {إِنَّمََا يُبََايِعُونَ اللََّهَ} : هو خبر إن.

و {يَدُ اللََّهِ} : مبتدأ. وما بعده الخبر، والجملة خبر آخر لإن، أو حال من ضمير الفاعل في «يبايعون» ، أو مستأنف.

15 {يُرِيدُونَ} : هو حال من ضمير المفعول في { «ذَرُونََا» } .

ويجوز أن يكون حالا من { «الْمُخَلَّفُونَ» } ، وأن يستأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت