فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 393

6 {أَبَشَرٌ} : هو مبتدأ، و {يَهْدُونَنََا} الخبر ويجوز أن يكون فاعلا أي: أيهدينا بشر.

9 {يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ} :

هو ظرف لخبير.

وقيل: لما دلّ عليه الكلام أي تتفاوتون يوم يجمعكم.

وقيل: التقدير: اذكروا يوم يجمعكم.

11 {يَهْدِ قَلْبَهُ} :

يقرأ بالهمز أي يسكن قلبه.

16 {خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ} :

هو مثل قوله تعالى: { «انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ» } . والله أعلم.

1 {إِذََا طَلَّقْتُمُ} :

قيل: التقدير: قل لأمّتك إذا طلقتم. وقيل: الخطاب له صلّى الله عليه وسلّم ولغيره.

{لِعِدَّتِهِنَّ} أي عند أول ما يعتدّ لهنّ به، وهو في قبل الطّهر.

3 {بََالِغُ أَمْرِهِ} : يقرأ بالتنوين، والنصب، وبالإضافة والجر، والإضافة غير محضة.

ويقرأ بالتنوين والرفع على أنه فاعل «بالغ» .

وقيل: أمره مبتدأ، وبالغ خبره.

4 {وَاللََّائِي لَمْ يَحِضْنَ} : هو مبتدأ، والخبر محذوف أي فعدّتهنّ كذلك.

و {أَجَلُهُنَّ} : مبتدأ، و {أَنْ يَضَعْنَ} :

خبره، والجملة خبر أولات ويجوز أن يكون أجلهنّ بدل الاشتمال أي وأجل أولات الأحمال.

6 {أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ} : من هاهنا لابتداء الغاية والمعنى: تسبّبوا في اسكانهنّ من الوجه الذي تسكنون، ودلّ عليه قوله تعالى: {مِنْ وُجْدِكُمْ} .

والوجد: الغنى. ويجوز فتحها وكسرها، ومن وجدكم: بدل من «من حيث» .

11 {رَسُولًا} : في نصبه أوجه:

أحدها أن ينتصب بذكرا أي أنزل إليكم أن ذكر رسولا.

والثاني أن يكون بدلا من «ذكرا» ، ويكون الرسول بمعنى الرسالة. و «يتلو» على هذا يجوز أن يكون نعتا، وأن يكون حالا من اسم الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت