84 {إِذْ جََاءَ} أي اذكر إذ جاء ويجوز أن يكون ظرفا العامل فيه { «مِنْ شِيعَتِهِ» } .
85 -و {إِذْ قََالَ} : بدل من إذ الأولى ويجوز أن يكون ظرفا لسليم، أو لجاء.
{مََا ذََا تَعْبُدُونَ} : هو مثل «ماذا تنفقون» .
وقد ذكر في البقرة.
86 {أَإِفْكًا} : هو منصوب ب { «تُرِيدُونَ» } ، وآلهة بدل منه والتقدير: وعبادة آلهة لأنّ الإفك مصدر فيقدّر البدل منه كذلك والمعنى عليه.
وقيل إفكا مفعول له، وآلهة مفعول تريدون.
93 {ضَرْبًا} : مصدر من { «فَرََاغَ» } لأن معناه ضرب ويجوز أن يكون في موضع الحال.
94 -و {يَزِفُّونَ} بالتشديد والكسر مع فتح الياء، ويقرأ بضمها وهما لغتان. ويقرأ بفتح الياء وكسر الزاي والتخفيف، وماضيه وزف مثل وعد، ومعنى المشدد والمخفف الإسراع.
96 {وَمََا تَعْمَلُونَ} : هي مصدرية. وقيل بمعنى الذي. وقيل نكرة موصوفة. وقيل استفهامية على التحقير لعملهم.
و {مََا} : منصوبة بتعملون. 97و {بُنْيََانًا} : مفعول به.
102 {مََا ذََا تَرى ََ} : يجوز أن يكون «ماذا» اسما واحدا ينصب بتري أي: أي شيء ترى.
وترى من الرّأي، لا من رؤية العين، ولا المتعدية إلى مفعولين بل كقولك: هو يرى رأي الخوارج فهو متعدّ إلى واحد.
وقرىء: ترى بضمّ التاء وكسر الراء وهو من الرأي أيضا إلا أنه نقل بالهمزة فتعدّى إلى اثنين «فماذا» أحدهما، والثاني محذوف أي تريني.
ويجوز أن تكون ما استفهاما، وذا بمعنى الذي فيكون مبتدأ وخبرا أي: أي شيء الذي تراه، أو الذي ترينيه.
103 {فَلَمََّا} : جوابها محذوف تقديره نادته الملائكة، أو ظهر فضلها.
وقال الكوفيون: الواو زائدة أي تلّه، أو ناديناه.
112 -و {نَبِيًّا} : حال من إسحاق. 124 {إِذْ قََالَ} : هو ظرف ل «مرسلين» .
وقيل بإضمار أعني.
126 {اللََّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ} : يقرأ الثلاثة بالنصب بدلا من { «أَحْسَنَ» } ، أو على إضمار أعني.
130 {إِلْ يََاسِينَ} : يقرأ آل بالمد أي أهله.
وقرئ بالقصر وسكون اللام وكسر الهمزة، والتقدير: إلياسين واحدهم إلياسيّ، ثم خفّف الجمع، كما قالوا: الأشعرون.
يقرأ شاذا إدراسين، منسوبون إلى إدريس.
138 {وَبِاللَّيْلِ} الوقف عليه تامّ.
144 {فِي بَطْنِهِ} : حال، أو ظرف.
{إِلى ََ يَوْمِ يُبْعَثُونَ} : متعلّق بلبث، أو نعت لمصدر محذوف أي لبثا إلى يوم.
147 {أَوْ يَزِيدُونَ} أي يقول الرائي لهم: هم مائة ألف أو يزيدون.
وقيل: بعضهم يقول: مائة ألف، وبعضهم يقول أكثر، وقد ذكرنا في قوله: { «أَوْ كَصَيِّبٍ» } ، وفي موضع آخر وجوها.